أَجِدَّ أَهلِكَ لا يَأتيهُمُ خَبَرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَجِدَّ أَهلِكَ لا يَأتيهُمُ خَبَرُمِنّا وَلا مِنُهُم عَينٌ وَلا أَثَرُ
كَم بِالجُرومِ وَأَرضِ الهِندِ مِن قَدَمٍوِمِن جَماجِمِ قَتلى لَيتَهُم قُبِروا
وِمن ساروا سَرابيل أَبطالٍ مُضَرَّجَةٍساروا إِلى المَوتِ ما خاموا وَلا ذُعِروا
بِقُندُهارَ وَمَن تُكتَب مَنِيَّتُهُبِقُندهارَ يُرجَّمـــ دونَهُ الخَبَرُ
أَصبَحتُ لا مِن بَني قَيسٍ فَتَنَصُرَنيقَيسُ العِراقِ وَلَم تَغضَب لَنا مُضَرُ
وَلَم تُكَلَّم قُرَيشٌ في حَليفِهُمإِذ غابَ أَنصارُهُ بِالشامِ واِحتُصِروا
وَاللَهُ يَعلَمُ ما تُخفي النُفوسُ وَماسَرّى أُمَيَّةُ أَو ما قالَ لي عُمَرُ
وَقالَ لي خالِدٌ قَولاً قَنِعتُ بِهِلَو كُنتُ أَعلَمُ أَنّي يَطلعُ القَمَرُ
لَو أَنَّني شَهِدَتني حِميَرٌ غَضِبَتدوني فكانَ لها فيما جَرى غِيَرُ
رَهطُ الأَغَرِّ شُراحيلِ بنِ ذي كَلَعٍوَرَهطُ ذي فائِش ٍما فَوقَهُم بَشَرُ
أَو كُنتُ جارَ بَني هِندٍ تَدارَكَنيعَوفُ بِنُ نُعمانَ أَو عِمرانُ أَو مَطَرُ
قُولا لِطَلحَةَ ما أَغنَت صَحيفَتُكُموَهَــــــــل لِجـــــــارِكَ إِذ أَورَدتَهُ صَـــــــدَرُ
فَمَن لَنا بِشَقيقٍ أَو بِأُسرَتِهِوَمَن لَنا بِبَني ذُهلٍ إِذا خَطروا
هُمُ الَّذينَ سَموا وَالخَيلُ عابِسَةٌوَالناسُ عِندَ زيادٍ كُلّهُم حَذِرُ
لَولاهُــــمُ كانَ سَلّامٌ بِمَنزِلتيأَولى لَهُم ثُمَّ أَولى بَعدَ ما ظَفِروا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يزيد بن مفرغ الحميري، من العصر الأموي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر ابن جامع وخبره ونسبه، البيت ٤
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن مفرغ ونسبه، الأبيات ١ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب في العفو عمن أذنب، البيتين ٤ و٦
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر أخبار ابن جامع، البيت ٤
- «معجم البلدان»: باب القاف والنون وما يليهما، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.