من القائل؟
أَلا قُل لِأَربابِ المَخائِضِ أَهمِلوافَقَد تابَ مِمّا تَعلَمونَ يَزيدُ
البيت ليزيد بن الصقيل العُقَيلي، من قصيدة «ألا قل لأرباب المخائض أهملوا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان يزيد بن الصقيل العُقَيليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَلا قُل لِأَربابِ المَخائِضِ أَهمِلوافَقَد تابَ مِمّا تَعلَمونَ يَزيدُ
وَإِنَّ اِمرِأً يَنجو مِنَ النارِ بَعدَماتَزَوَّدَ مِن أَعمالِها لَسَعيدُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
دون ذا وينفق الحمار (٢)
وقال يزيد بن الصقيل العقيلي، وكان يسرق الإبل ثم تاب:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
عبقريات شتى في الخوف والتقوى
… وقال علي ﵁: من سرّه الغنى بلا مالٍ، والعزُّ بلا سلطان، والكثرةُ بلا عشيرة، فليَخْرُجْ من ذلِّ معصيةِ الله إلى عزِّ طاعته، فإنه واجدٌ ذلك كله... وقال يزيد بن الصَّقيلِ العَقيلي - وكان يسرق الإبلَ في عهد بني أميّة ثم تاب وقُتل في سبيل الله -:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٢٤)
قَوْلُ يَزِيْدٍ وَكَانَ يَسْرِقُ الإِبْلَ ثَمَّ تَابَ وَقِيْلَ فِي سَبِيْلِ اللَّهِ: