من القائل؟
ويوم جدود قد فضحتُم أباكموسالمتُمُ والخيل تدمى نحورُها
البيت لقيس بن عاصم المنقري، من قصيدة «جزى الله يربوعا بأسوأ سعيها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قيس بن عاصم المنقريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
جزى الله يربوعاً بأسوأ سَعيهاإِذا ذكرت في النائبات أمورُها
ويوم جدود قد فضحتُم أباكموسالمتُمُ والخيل تدمى نحورُها
ستخطِمُ سعدٌ والربابُ أنوفكمكما حزّ في أنف الظؤور جريرُها
ورد في ٤ من كتب التراث
- الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)
يَومُ جَدُودَ
وفي ذلِك يقولُ قَيْسُ بن عاصِمٍ الْمِنْقَرِيُّ:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
يوم جَدُودَ
ثم حمل على شهاب فقتله، ثم أعاد على العدل فقتله، وقال قيس بن عاصم في ذلك:
- شرح أدب الكاتب · الجواليقي (ت ٥٤٠هـ)
باب أصول أسماء الناس المسميين بالنبات
ذلك وأجاروهم فبلغ ذلك بني سعد فقال قيس بن عاصم في ذلك:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
القاعة
… آخر من ديار بنى سعد بن زيد مناة بن تميم، وفيه أغار الحوفزان، وهو الحارث بن شريك، على بنى سعد، فحاز نعما ونساء، واتّبعه قيس بن عاصم فى بنى منقر، حتّى أدركته بجدود، وهو ماء لبنى يربوع وكانت بنو يربوع قد أوردت بكرا على أن أسهموا لهم فى الغنيمة، فذلك يقول قيس: