من القائل؟
أَصبحتُ مثلَ الطّفل في ضعفهتَشابه المَبْدأُ والمُنْتَهى
البيت لإبراهيم الغزي، من قصيدة «طول حياة ما لها طائل»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم الغزيبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
طولُ حياةٍ ما لها طائلُنَغّص عندي كلَّ ما يُشْتهى
أَصبحتُ مثلَ الطّفل في ضعفهتَشابه المَبْدأُ والمُنْتَهى
فلا تَلُمْ سَمْعي إِذا خاننيإِنّ الثمانين وبُلّغتها
ورد في ٣ من كتب التراث
- خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
الأديب الغزي أبو إسحق إبراهيم بن عثمان بن محمد الكلبي ثم الأشهبي المعروف بالغزي
قال: وأنشدني ابن عمي أبو منصور محمد بن الحسن بن منصور السمعاني بمرو، أنشدني الغزي لنفسه:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْوَصْل والفصل
وَلَقَد أَجَاد الْغَزِّي فِي تَضْمِينه صدر الْبَيْت بقول
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأما حسن التضمين
وهو مطلع قصيدة لأبى تمام، ومنه قول الغزّى: