من القائل؟
مُدّت إلى النهب أيديهم وأعينهمفزادهم قلق الأحداق تثبيتا
البيت لإبراهيم الغزي، من قصيدة «أمط عن الدرر الزهر اليواقيتا»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٤٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم الغزيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
قومٌ إذا قُوبلوا كانوا ملائكةحُسناً وإن قوتلوا كانوا عفاريتا
مُدّت إلى النهب أيديهم وأعينهمفزادهم قلق الأحداق تثبيتا
بدار قارون لو مرّوا على عجلٍلبات من فاقةٍ لا يملك القوتا
ورد في ٣ من كتب التراث
- خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
الأديب الغزي أبو إسحق إبراهيم بن عثمان بن محمد الكلبي ثم الأشهبي المعروف بالغزي
ومنها في وصف الترك وما سُبق إلى هذا المعنى:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف القاف (٦)
قَومٌ إِذَا قُوْلُوا كَانُوا مَلائِكَةً. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
الأديب أبو اسحاق، ابراهيم بن عثمان الكلبي ثم الأشهبي المعروف بالغزي.
ومنه قوله: