من القائل؟
أَبى قِصَرَ الأَغصانِ ثم رأى القناطِوالا فأضحى بينَ ذاكَ قَواما
البيت لابن دانيال الموصلي، من قصيدة «أيا سائلي عن قد محبوبي الذي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن دانيال الموصليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَيا سائِلي عنْ قَدِّ محبوبيَ الذيفُتِنْتُ به وَجْداً وَهِمْتُ غَراما
أَبى قِصَرَ الأَغصانِ ثم رأى القناطِوالا فأضحى بينَ ذاكَ قَواما
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- نسيم الصبا · ابن حبيب الحلبي (ت ٧٧٩هـ)
الفصل العاشر: في وصف الغلام
وقد قويم، ألطف من النسيم، مائل مائد، صائل صائد. تهيج عليه البلابل، وتطير إليه القلوب ولو كانت مقيدة بالسلاسل، إن حضر بان البان، وغار من غيرته في الكثبان:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الحسين بن أحمد بن خالويه بن حمدان
وقال:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
فصل فى ترتيب الصّمم
وقال آخر:
- أعيان العصر وأعوان النصر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عبد الله بن محمد بن بهادر آص
كان شاباً حسناً ومليحاً، يخجل البدر سناء وسنا، ذا وجه ناسب الأقمار، وجرى حديثه في الأسمار، يخطه بقد من أين للرمح هزته، أو للغصن بزته، يكاد ينعطف بالنسيم إذا سرى، وينقصف من لطف حركاته إذا انبرى:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ابن دانيال
رامة، ونسبت الى لحاظهم كلّ ظلامة، وكان فيهم من قدّه كأنّه الرّمح في التقريب، ومن قصر وهو كأنّه الغصن الرّطيب، ومنهما شباب معتدل القامة، زاد عليهما حسنا وأبى أن يكون رمحا أو غصنا، فقال له الملك الصّالح: أيّ الثلاثة أعلق بقلبك، وأليك بحبك: - فقال: