تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

ابن دانيال

ورد في النّوادر، وشبل سريع البوادر، ألطف مذهبا من ابن حجّاج وأحسن مذهبا من أبي الزّجّاج، بتنذير أعمرت من سدير

بشار وأقرب ممّا يعدّ الهبّارية في قلب الأشهار. ولم ير مثله الهرواني في منامه، ولا نادم بمثله الحورانيّ على مدامه، بسرعة جواب لا يعدّ قريعه القاضي ابن قريعه، ولا فتح على مثله (عينا)، أبو

العيناء أخلق معه ثوب أبي خليل ممّا يرقّع، وسئم من سؤال الأدب ممّا يشنّع. روى خبر طريّ، ونسى خبر أبي الشّمقمق مع البحتريّ. وكان ممن

يورده الملك الصالح ابن المنصور بودّه، وجرى على هذا الطّلق سلاّر من بعده، وله معهما حكايات مضحكة، ليس هذا موضع مجونها، ولا مجمع شجونها. وكان على هذا ممن له صناعة في الكحل يد على كلّ عين، وميل لو منّا لأرى به من فرسخين. كلّ هذا لطلاوة محاضرّه، وأجوبة حاضره، وطبّ للبس الأجسام ملابس صحتها، وأدب سلب الرّياض أريج نفحتها.

/ ب - وحكى لي النّقيب عليّ بن حمزة أنه كان قد أمر بقطع رواتب الناس من

-

اللّحم، فقطع لابن دانيال، ممن قطع، فدخل على الملك الصّالح وهو يتعارج، فقال: ما بك يا بن دانيال؟ فقال: قطع لحم، وكان هناك شاب قد جاء يشكو على النّاس أنّهم أمسكوه وفعلوا به القبيح، فقال ذاك الشّاب بالله جئت تشكو من قطع لحم، فقال له إي واللّه كما جئت تشكو من تقطيع تين، فضحك الملك الصّالح وكلّ من حضره.

- وحكى لي أن (حنّا) أخا سلار كان قد حصل له رمد شديد فطلب سلاّر ابن دانيال وأمره بملازمته ومعالجته، فلازمه حتّى أفاق، وركب ومشى، ولم يعط ابن دانيال شيئا، فأتى ابن دانيال إلى مجلس سلاّر ودخل على سبيل الاتّفاق، فنظر سلاّر إلى ابن دانيال وقال له: أين الخلعة؟ قال: أيّ خلعة،

-

فقال: أيّ شيء أعطاك الأمير وأشار إلى أخيه (حنّا)، فقال ابن دانيال:

-

إذا كان الأمير أخا (ضنينافكيف تكون أحوال الحكيم

فضحك سلاّر ومن حضره، ولام أخاه، وقال له: مثل هذا ما يعامل هذه المعاملة، وأمر له بألف درهم، أعطيت لابن دانيال

- وحكي أنّ ابن دانيال دخل مجلس الوزير ابن الخليليّ فجلس إلى جانب ابن المجبي البغداديّ، ثمّ أخرج من كمّه منديلا فيه قرعة فقدّمها لابن -

-

البغداديّ، فأخذها وشمّها، ثمّ التفت إلى ابن دانيال وقال: عثّرك اللّه ما جيتها حتّى صلحت بها عميرة، فضحك من حضر، واستحيا ابن دانيال.

- وحكي أنّه لمّا ولي علم الدّين سنجر الخياط ولاية القاهرة حضر النّاس ليهنئوه، وابن دانيال فيهم، فأحضرت خلعته فلبسها وقام يتعمّم، وأكثر من وضع أصابعه على لفّات العمامة لإصلاحها وتعديلها فبقي كأنّه يفتّش على شيء فقال ابن دانيال …

/ أوحكي أنّ نصرانيا قطع زنّاره في مجلس فيه ابن سعيد، فاقترح العمل في ذلك.

-

- فقال:

قطعوا زنّاره فغدابعد جمع الشّمل مفترقا
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة
أتراه حين بات علىخصره من رتبة قلقا
سرق الخصر الخفيّ فقدبات مقطوعا بما سرقا

- فلمّا فرّغت هذه الأبيات سمع ابن دانيال قال:

-

حسدوا زنّاره في ضمّهدونهم ما عا (ده) عنه سنين
فغدا يشدو لدى إسلامهارحموا من كان أحظى العاشقين

وقد يذكر الشّيء بمثله أو بضدّه، وبهذا ذكرت قول حسن بن الأنصاريّ المصريّ:

- وقوله:

شدّ زناره فللّه ما ذاحلّ فيه من كلّ معنى لطيف
قاد بين الكثيب والغصن حتّىغرس الفسق في ضمير العفيف

وحكي أنّه علق بهوى أنحله، وأمطره بسواكب دمعه حتّى أمحله، (فأ) نشد عن حاله:

- فقال:

محبّ غدا جسمه ناحلايكاد لفرط الضّنى أن يذوبا

-

-

-

ورقّ فلو حركته الصّبالصار نسيما وعادت قضيبا

وحكي أنّه حضر مرّة عند بعض الولاة، وقد أحضر لصّ سرق فلمّا قدّم إلى الوالي أخرج يديه فإذا هما مقطوعتان، وجعل يقول: من لا له يد كيف يسرق؟!، فقال ابن دانيال:

- وقوله:

وأقطع قلت لههل أنت لصّ أوحد
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة
فقال هذي صنعةلم يبق لي فيها يد
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة

-

وحكي أنّ السّراج الورّاق شكا رمدا، ثمّ شفي، ثمّ عاوده حتى كاد يذهب نور ب السّراج وينطفئ، فعاوده الشّريف القدسيّ، وقد شكا مثله رمدة كادت تذهب بعينيه فأعطاه ابن دانيال كحلا جلا سيف بصره، وقوّى صحّة نظره، فوصفه للسّراج، ليستهدي منه نورا، ويحدث به لإنسان عينه سرورا، فبعث إلى ابن دانيال في طلبه، فجهّز إليه به، فلمّا جلا أكثر رمده، ودنا بجفنه أن ينتضي مهنده: كتب إليه:

- وقوله:

يا واحدا في الجود لايثنيه قول ثاني
للشاعر السراج الوراق، من قصيدة «يا واحدا في الجود لا»
قد جدت لي باللّؤلؤيّ ثنّه بالأصفهاني
للشاعر السراج الوراق، من قصيدة «يا واحدا في الجود لا»

ثمّ كتب إليه بعده:

مولاي حسبي من الوسائل طلبي الأصفهاني من الفاضل، فبعث إليه ابن دانيال به وكتب معه ليقرأ عليه:

-

- وقوله:

قل لعين الأماثل الأعيانوسواد الإنسان للإنسان
يا سراجا أسنى من الشّمس والشّمس سراج قد جاء في القرآن
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة
خذه كحلا مثل السّيوف فريداوصقالا يروق في الأجفان
حجر كسرة أحدّ من الإكسر فعلا في العين أو في العيان
ألف عين تقيمها حبّة منهـ قياسا يصحّ بالبرهان
إن يعظّم مثاله في حجازكان هذا معظّما في أصفهان

فكتب إليه السّراج حين تمّ له العافية والابتهاج:

-

- وقوله:

أيّها الفاضل الذي قصّر الفاضل عن صنعتيه والأصفهاني
للشاعر السراج الوراق، من قصيدة «أيها الفاضل الذي قصر الفا»
والذي تنشئ الرّياض على مهرقه هاطلات تلك البنان
للشاعر السراج الوراق، من قصيدة «أيها الفاضل الذي قصر الفا»
وصلتني منهنّ باسمة الأزهار تفترّ عن شبيب المعاني
للشاعر السراج الوراق، من قصيدة «أيها الفاضل الذي قصر الفا»

-

تتحف الرّوضة التي أنا فيهابأفانين الرّوح والرّيحان
للشاعر السراج الوراق، من قصيدة «أيها الفاضل الذي قصر الفا»
ويضاهي موارد النّيل فيهاكلّ صاف من ماء ذاك البنان
للشاعر السراج الوراق، من قصيدة «أيها الفاضل الذي قصر الفا»
ولدى قربها بخفّة (ذي) العين فللّه أنت من إنسان
بان لي في فرندها ألق الشّمس الذي قد علا على كيوان
للشاعر السراج الوراق، من قصيدة «أيها الفاضل الذي قصر الفا»
شمس فضل قد وافق الشّرف الأعلى قرينا أسعد بذاك القران
للشاعر السراج الوراق، من قصيدة «أيها الفاضل الذي قصر الفا»
فأضاءت مذاهبي بعد ما ألزمني الدّهر موقف الحيران
للشاعر السراج الوراق، من قصيدة «أيها الفاضل الذي قصر الفا»
ولقد جئت قرّة لعيونسلمت أن تعدّ في العميان
للشاعر السراج الوراق، من قصيدة «أيها الفاضل الذي قصر الفا»

وحكي: أنّه حضر مجلس الملك الصّالح وحوله من الغلمان الأتراك شبيبة، اختلفت قدودهم، وأيتلف خدودهم، ونسبت إليهم ظباء

رامة، ونسبت الى لحاظهم كلّ ظلامة، وكان فيهم من قدّه كأنّه الرّمح في التقريب، ومن قصر وهو كأنّه الغصن الرّطيب، ومنهما شباب معتدل القامة، زاد عليهما حسنا وأبى أن يكون رمحا أو غصنا، فقال له الملك الصّالح: أيّ الثلاثة أعلق بقلبك، وأليك بحبك:

- فقال:

أيا سائلي عن قدّ محبوبي الذيفتنت به وجدا وتهت غراما
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة
رأى قصر الأغصان ثمّ رأى القناطوالا فأضحى بين ذاك قواما
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة

وحكي أنّه كان بينه وبين الوطواط ما يكون بين الأدباء، ولا يخلو منه

-

داب بين الأحبّاء، فعرضت للوطواط رمدة تكدّر بها صفيحه، وتثنّى له فيها صريحة، فقيل له: لو طلبت ابن دانيال، فقال: ذاك لا يسمح بذرّة، يعني من كحله، فبلغ ابن دانيال،

- فقال: أ

ولم أقطع الوطواط بخلا بكحلهولا أنا من يعييه يوما تردّد
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة
ولكنّه ينبو عن الشّمس طرفهوكيف به لي قدرة وهو أرمد
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة

- ومن شعره:

ولربّ قائلة أما من رحلةتمشي وقد أعسرت منها موسرا
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة
سر كالهلال كماله في سيرهوالماء أعذب ما يكون إذا جراى
فأجبتها سيري ومكثي واحدالنّحس نحس منجدا ومغوّرا
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة
إنّ المدائن وهي أوسع بقعةضاقت عليّ فكيف أرحل للقرى
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة

-

فلأصبرنّ على الزّمان وإنّنيلأخو الشّقاء صبرت أم لم أصبرا
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة

- وقوله:

أحمّل شيبي صبغة بعد صبغةوصبغة ربّ العرش أحسن صبغة
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة
وحاولت أن يخفى مشيبي فما اختفىويكفيك أنّي كاذب خوف لحيتي
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة

- وقوله:

يا نديميّ باكرا الخمّاراواشرباها صهبا ء صرفا عقارا
ألبستها الرّهبان ثوبا من القار لأنّ السّواد يكسو القفارا

- وقوله:

بليت بضيّق الأنفاس قاسفدمعي وهو جار فيه جاري

-

-

-

وكم في الأرض من حسن ولكنعليك لشقوتي وقع اختياري
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «وكم في الأرض من حسن ولكن»

- وقوله: أ

خفيت عن العيون فلن ترانيوعشقك في الحقيقة قد براني
عيانا ما أشاهد أم منامالقد أفسدت من وله عياني

- وقوله:

حيث اتّجهت فلي إليك تطلّعولشمس وجهك في ضميري مطلع
يا) موضع الوجناء عندى لم يكنأبدا لغيرك في فؤادي موضع

-

-

-

إن كنت يمّمت الحجاز فمقلتيوادي العقيق ودمع عيني ينبع
قد كنت أحسب قبل تشييعي لكمأنّي لقلبي في الحمول أشيّع
تبدو البلاقع منكم مأهولةودياركم لمّا رحلتم بلقع

- وقوله:

لو لم يكن قلبي بحبّك مبتلىما بات طرفي بالسّهاد موكّلا
يا من أطعت له الغرام تولّهاوعصيت من وجدي عليه العذّلا
انظر ترى ربع المسرّة ما خلايا هاجري والعيش بعدك ما حلا
أنت الذي أكّدت أسباب الهوىوتركتني بعد المودّة مهملا
وجعلت ما بين التواصل فترةوبعثت دمعي للعواذل مرسلا
ويلاه من وجدي عليك وآه منشوقي إليك فقلت لم لا تفعلا
ما ضرّ لو أحييتني بتحيّةأو أن تمنّيني الوصال تعلّلا

-

أمعذّبي بدلاله وملالهآمنت مثلي بالجفا أن يبتلى
يا سائلي عن حبّه في حيّهونحول جسمي والضّنا يكفي البلا

- وقوله:

لا ودخان المشعلوضوئه المشتعل
يزهى بنار رفعتمثل اللّواء المسبل
مشاعل كأنّهالينوفر ذو خصل
وكم هدتنا تائهافي جنح ليل أليل
هذا وكم حشّ نزحنا أرضه بالمعول
ففعلنا في جوفهفعل دواء المسهل
صنعتنا محمودةوهو كبطن ممتلي

-

وكم نقمنا لحدوداللّه من ذي الحيل
تدبّ مثل النّمل فيالبيت على تمهّل
من كلّ لصّ طارقمثل البلاء النازل
أدخل في الضّيق بهامن نفس متّصل
حتى إذا ما زلّ ذيل ستره المنسدل
تمسكه فيغتديكالفرس المشكّل

- وقوله:

أين من كان أيرهقائما يملأ الفضا
لا يرى ردّ سائلرحم اللّه من مضى

- وقوله:

قل لغصن الأراك ويحك تحكيقدّ محبوبتي ولم تخش منّي
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة

-

أنا لولا غفلت عنها فماستما تعلّمت أنت منها التّثنّي
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة

- أوقوله:

كلّ صعب على رضاكم يهونوجفوني بمن هويت جنون
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة
يعجب الصّبر من تصبّر قلبيواحتمالي فما رأته العيون
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة
جلدي مفرم بتمزيق جلديوجفوني لها السّيوف جفون

- وقوله:

أيا سائلي عن قدّ محبوبي الذيبه همت وجدا في الهوى وغراما
أبى قصر الأغصان ثمّ رأى القناطوالا فأضحى بين ذاك قواما
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة

-

-

- وقوله:

عجبت وشأن الحبّ غير عجيبإذا مات بالأشواق كلّ غريب
تباعدت الأجسام منّا وإنّمالنا جامع من تربة وقلوب
لنا كلّ يوم منزل نزعة النّوىوقرب خليط وهو غير قريب
كأني من كلّ البلاد فمدمعيعلى كلّ باد أو فراق حبيب
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة
على أنّني لولا اغترابي لم أطبوما عاقل في بلدة بغريب
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة

- وقوله:

كلّ حيّ إلى الممات يصيرما له ساعة النزاع نظير
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة
والسعيد الذي يرى طرق الرشد بعين اليقين وهو بصير
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة

-

-

- ومن نثره:

وما هذا من أهل الملام، وما لجرح بميّت بإيلام؛ لأنه شيخ كبير، وأحول بنصف ضرير، قد بلغ من التّغفّل والنّسيان إلى غاية صار بها حمارا في صورة إنسان.

- ب وقوله يصف امرأة قبيحة:

من الدّواهي بأنف كأنف الحمل، وشفاتير مثل شفاتير الجمل، بأجفان مكحّلة بالعمش، وخدود مضمّخة بالنّمش وأسنان مثل أسنان -

-

المفتاح، ونكهة تفوح من المستراح.

- وقوله:

وقد بحث بلسانه في الطّبيعة بحثا شافيا حتّي علم أنّ الياقوت من الجزع، وأنّ القرطم من الطّلع، وأنّ الخلّ من النّارنج، وأنّ القطائف من الإسفنج، وأنّ الشمع من الشّحم، وأنّ الزّفت من الفحم، وأنّ الحرير من الأرجوان، وأنّ السّمسم من الباذنجان، فهو أوّل ناقل عن باقل، وأحسن من محا نوادر جحا، أجهل من تولس، وأشأم من طولس. فله من الحمار أذنه،

-

ومن التّيس ذهنه، ومن الثور قرنه، فما يفرق بين الخشب والقصب، ولا يميّز بين الفضّة والذهب، ولا يعرف النّار إلا بإحراقها، ولا السّلحة إلا بمذاقها. ولو ختموا جانب الكنيف به ما قربته بنات وردان. طالما تشمّس بالقمر، وتعشّى في السّحر، وفتح رجليه لسقوط الكواكب، وعلم زيادة النّيل في ظهور المراكب، يمضغ من اللّقمة قطعة من لسانه، ويؤذّن ثمّ يمشي ليسمع أين بلغ طرف أذانه، ينام وهو قائم، ويمشى وهو نائم.

- وقال ملغزا في السّر موزة:

وجارية هيفاء قمشوقة القدّلها وجنة أبهى احمرارا من الورد
من اليمنيّات التي حرّ وجههايفوق صقالا صفحة الصّارم الهندي
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة

-

وثيقة حبل الوصل منذ وطئتهافلست أراه قطّ منتقض العهد
ومن عجب أنّي إذا ما وطئتهاتئنّ أنينا دونه أنّة الوجد

/ أومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.