من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
السيد الشريف الجعفري الحاكم بإخميم.
ذكره السّراج الورّاق في مختصر ديوانه، ولم يعرّفه باسم ولا لقب، ولا بجدّ ولا باب. وإنّما حسبك منه ما شهد به الأدب، وعرف ثناؤه وهو في مجمر البروق نشب، ذكر الورّاق أنّ هذا السّيد الجعفريّ كتب إليه:
-
- وقوله:
لك عزمة ماثورة عمريّةكالسّيف أصلت في يمين المنتضي
ويد إذا خطّت بنقش أسودفي طرسها جاءت بفضل أبيض
- ب وقال إنّه أجابه:
ما الرّوض بين مفتّق ومنمنممن زهره ومذهّب ومفضّض
بكت السّحاب له وشقّت جيبهاوالبرق مبتسم بثغر مومض
واحمرّ خدّ الأرض فيه خجلةمن لحظ نرجسه المريض الممرض
يوما بأحسن من سطور صاغهافكر الشّريف فعدّ عن شعر الرّضي
-
-
من كلّ بيت جعفريّ سادهكالجعفريّ وما بنى لم ينقض
قلت (وأظن هذا الشريف هو الذي عناه السراج وكتب إليه يقول
- وقوله:
وحاسد ما رقّ لمّا رأىلي حالة ما معها بقيا
قال وإنّ الحقّ في قولهيكفيه أن يحيا له يحيى
نقلتهما من خط السّراج من ديوانه، وقد قال فيما إنّهما في مدح الشّريف جمال الدّين يحيى بن الجعفرىّ ﵀ ثمّ ذكرهما)
/ أومنهم
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع