من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
... مجد الدين ... عرف بابن الجباب
سليل أماجد، ورسيل أوّل مبكّر إلى المساجد، من قوم كانوا للزمان أمارا، وللرّكبان أسمارا، وللمعتفي مزنا، وللمعتدي حزنا، وتأخّرت منه قنّة من شواهقهم، ولمعة من شوارقهم، يضيء الدّجى، (ويقرّ الحلم
والحجى)، إذ كان من تلك البقيّة، وابن جلا الطّالع من كلّ ثنيّه، دينار من ألوف، وزبرة من سيوف.
ذكره السّراج الورّاق في غير موضع من ديوانه، والكتاب يعرف بعنوانه.
قال السّراج الورّاق: كنت طلبت من القاضي الرئيسي مجد الدّين ابن الجبّاب قربة عند توجّهي إلى الحجاز الشّريف، فبعث بها وكتب إليّ:
- وقوله:
يا شاعرا ما الأحنف المشهور فيحلم يقاس به وليس معاويه
-
أصبحت محتاجا لفاضل قريةهذا وكم من فاضل لك راويه
فأجبته:
- وقاله:
قل للفتى السّعديّ أفضل من لهفي الصّدفتين قرينة أو قافيه
من ذا يجاري فيك بحرا زاخراصارت به السّبع البحار ثمانيه
أنا عنه راوية وحمّاد لهخلّفت حمّادا يسير ورائيه
ومنهم:
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع