تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل

القوصيّ، جلال الدّين أبو الطّاهر:

ناجذ أدب مفترّ، ورائد كنف مخضرّ، وكان صادق الوفاء، صادع الصّباح بلا خفاء، من نبعة الشّعراء، وبرعة أهل الأدب بغير مراء، يقول للمعنى اصحب شئت أو أبيت، وللشعر أخل فأنا الذي رفع قواعد البيت.

أثبت اسمه شيخنا أبو حيان وذكره، وأثنى عليه وشكره، وكان لا ينال أدنى سبقه، ولا تثبت عين لسنا برقه.

ووقفت له أيّام مقامي بمصر على شعر كثير لا يحضرني فيه الآن إلا ما قطفته من مجاني الهصر، ومنه:

- أقوله:

أقول ومدمعي قد جال بينيوبين أحبّتي يوم العتاب
رددتم سائل الأجفان نهراتعثّر وهو يجري في الثّياب

- وقوله:

غزال كم غزا قلبي بعضبيجرّده وليس له حمائل
وضاع تمسكي بالنّد فيهوضاع المسك من تلك الغلائل

-

-

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.