من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
عبد الله بن علي بن منجد، تقى الدين أبو محمد السروجئ
-
قيس هوى وغرام، وقيس جوى وضرام، من الفقهاء الفضلاء، والأكابر ذوي القدر والولاء، بدع فضائل، وطلع كلّ طائل وكان من الدّنيا متقلّلا، وعلى الآخرة مقبلا. وكان يسكن الحسينيّة، وهي أجلّ حواضر القاهرة، وبوادي حضرتها الزّاهره وكان يقول: هي وادي الغزلان، ويهيم بظبائها، ويصف بهم أسقامه التي أعيت على أطبّائها، ولا يزال يميل به هوى كلّ قضيب، ويصرعه لحظ كلّ حبيب، بوجد لو لامس الصّخر للآن، وحبّ تساوى فيه السّرّ والإعلان.
- ومن شعره قوله:
يا ريّس الوصل أدركني فقد وصلتمراكب الحبّ في بحري وأشواقي
- المقطوعة في فوات الوفيات.
ولي بضاعة شعر ضاع أكثرهاوقد بدا ذا الهوى يستغرق الباقي
/ ب ومنهم:
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع