تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

أحمد بن أبي الفرج بن عبد الله الشافعى: الدين أبو عبد الله

فقيه لا يطاق معه نهوض، وشاعر لا يركب معه عروض، طالما سلك البحور،

وسلك الدّرر للنّحور، إلى علم بالعربيّة، وفهم في اللّطائف الأدبيّة، وإمعان واف، لأوزان وقواف، بمعرفة لو فطن لها الخليل بن أحمد، لأجراه مجرى والده وترك طريف ما عنده لتالده.

ومن شعره قوله في شيخنا قاضي القضاة أبي عبد اللّه بن جماعة وكان قد عزم على الحجّ، فلمّا ركب بغلته سقط عن ظهرها فوقعت عمامته وانكشف رأسه.

- وقوله:

بشراك يا قاضي القضاة بحجّةتكسوك من حلل الكمال لبوسا
قد شاقك الإحرام لمّا شقتهفأبى يقبّل رأسك المحروسا

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.