من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
السراج الوراق (٢)
الصفحة ١ من ٢
-
- أوقوله:
أعيذك أن أراك بعين شاكقذى رمد مع القلب الجريح
وأرجو صحّتي لأراك إذ لاتقابل أنت إلاّ بالصّحيح
- وقوله:
مالي نسيت وكنت منمحفوظكم كالفاتحه
وغدت تكبلني القرينة وهي عنكم نازحه
لكن بعيد الودّ حقّ يد بطيب الرّائحه
-
-
- وقوله:
نجلّك القابل للمدحيبشّر القائل بالنّجح
ورأس مالي حسن ظني ولابدّ لرأس المال من ربح
- وقوله:
تخلو همومي بي وأخلو بهاطول ليال ما لها من صباح
طار الكرى عن وكره والدّجىغرابه فيه مهيض الجناح
ولو سألت اللّيل عن صبحهلقال ألهته الوجوه الصّباح
وقال سامرت نجوم السّمامذ غرّبت عنك بدور السّماح
- وقوله:
إذا ما استعنت على حاجةبوجهك هذا الصّبيح المليح
تيّقنت فها حصول النّجاحوصحّح ظني الحديث الصّحيح
-
-
- وقوله:
أنهي لمولاي الذي حلّ بيمن ألم قد قال لي لا براح
/ ب
ولا أطيل القول منه وقدسلّ قوى جسمي جميعا وراح
- وقوله:
يا لحظة أثخنت قلبي جراحكأنّ قتلي لك أمر مباح
يا مهج العشّاق ما ذا جنتعليك في الحبّ عيون الملاح
غرتك من أجفانها فترةوكيف يغترّ بلين الصّفاح؟
أما على ألحاظ من قتلنامن قود أو حرج أو جناح؟
لاقى الدّجى من شعره بالدّجىوالصّبح من طلعته بالصّباح
وزار والنّجم قصير الخطىفي السّير والنّسر مهيض الجناح
-
- وقوله:
زففت البكر من مدحيلمن يهجى ولا يمدح
وقد عادت بخاتمهاوذاك البعل ما أفلح
- وقوله:
أعد مدحي عليّ وخذ سواهفقد أتعبتني يا مستريح
ولا تغضب إذا أنشدت يوماسواه وقيل لي هذا الصّحيح
- وقوله:
قنطرة قد بنيتوصوّرت من الملح
يكاد من يبصرهايطير عجبا وفرح
قد كملت أوصافهامن كلّ حسن مقترح
كأنّما ارتفاعهافي ذروة قوس قزح
-
- أوقوله:
لمن أشكو لمن والنّاس سمحفقير أو غنيّ غير سمح
فلم أبلغ بمدحى رأس ماليفلست مصدّعا رأسي بمدح
- وقوله:
بينا أفارق رجفة مرهوبةلاقيت من أخرى فراق الرّوح
/ ب
فإذا انقضت هذى تراءت هذهكترادف الأمواج يوم الرّيح
- وقوله:
نحن نفديك من السّوء فعشتصحب الصّيحة العمر الفسيحا
وإن استقللت أن تفدى بنافبكبش قد فدى اللّه الذّبيحا
-
- وقوله:
لمّا تجلّى وجه منأهواه جنّ الكاشح
فقلت هذا الوجه عذري قال عذر واضح
- وقوله:
بك قد تيمّنت الملوك الصّيدإذ حيث سرت تيسّر المقصود
يخفي بياض الثّلج عنك مسالكاكانت كفايتها اللّيالي السّود
وبدا جبينك في الدّجى فكأنّهفيهنّ من فلق الصّباح عمود
ما بين أودية وبين شواهقللخيل منحدر بها وصعود
قد أقسمت أكوارها وسروجهالا سار في ظهر بمثلك عود
-
-
- وقوله:
وما لي والإسهاب وهي مناقببأيسرها يننى الكلام وينند
ولكن تولاني وفي الحسن والهيقوم بسكري إن غدا السّكر يتعد
صفات عليّ فى بنيه تدلناعلى كرم أدّاه للفرع محتد
/ أ
هم القوم أمّا دينهم فمشدّدمتين وأمّا مجدهم فمشيّد
يزيدون حسّادا على النّعم التيتزيد ألا إنّ الكريم محسّد
ترجّيهم حلما وتخشاهم سطاوعند المواضي الصّفح والحدّ يوجد
- وقوله:
حاشى يدا كم لها في العالمين يدومن صنائع شتّى ما لها عدد
وفي الطّلوع لها فأل وما برحتفوق الغمام ولم يدرك لها أمد
ومذ شكت فأخوها البحر من فلقيلوح قبل أبيب فوقه الزّبد
-
-
زيد تشرّف منكم بالجوار علاقدرا وهذا قياس راح يطّرد
- وقوله يذكر الجامع بدير الطين
بنيتم على تقوى من اللّه مسجداوخير مباني العابدين المساجد
فقل في طراز معلم فوق بركةعلى حسنه الزّاهي لها البحر حاسد
لها حلل شتّى ولكن طرازهامن الجامع المعمور بالله واحد
هو الجامع الإحسان والحسن والذيأقرّ له زيد وعمرو وخالد
وقد صافحت شهب الدّجى شرفاتهفما هي بين الشّهب إلاّ فراقد
-
وقد أرشد الجيران عالي منارهفلا حائر عنه ولا عنه حائد
ونالت نواقيس الدّيارات وجمةوخوف فلم يمدد إليهن ساعد
تبكّى عليهنّ البطاريق في الدّجىوهنّ لديهم ملقيات كواسد
بذا قضت الأيام ما بين أهلهامصائب قوم عند قوم فوائد
- ب وقوله
ودائرة في الأرض لا تطعم الكرىلها مقلة كلاّ ولا تشتكي السّهدا
لها حافر يحفى وينعل تارةوقد ينتهي قربا وقد ينتهى بعدا
وتبدي فما رحبا يقبّل بعضهوريقته تهدي لأكبادنا بردا
ويمتاحها منّا مقيم وسائرفتوسع ذا جودا وتوسع ذا رفدا
وقد أخذت فيها الشيّاطين حظّهافذا هابط غورا وذا صاعد نجدا
- أوقوله:
وفاتك بجرح سيف لحظهمجرّدا من جفنه ومغمدا
-
خاف على خدّيه من لحاظهفبات في عذاره مزرّدا
- وقوله:
إنّ عيني وهي عضو دنفما على من كابدته جلدا
ما كفاها بعدها عنك إلىأن دهاها وكفيت الرّمدا
- وقوله:
هربت هرّة بيتي يوم عيدىفانظروا هل تمّ هذا السّعيد
وازدرتني إذ رأت لي مطبخاأبيض اللّون كقرطاس الوليد
ووجوها من عيالي أصبحتغير بيض وقدورا غير سود
أفلا تمعن عنّا هرباولو أنّا موثقوها بالقيود
-
-
-
أين أعياديّ واللّحم بهايشتوي بين غريض وقديد
وأضاحيّ التي من دمهاظالما ضرّجت خدّا للصعيد
تلك أيّامي التي قاد لهاجود شمس الدّين يا أيّام عودي
- ب وله يرثي حمارا:
برغمي إن خلت منه المذاودوراحت عطّلا منه القلائد
وغودرت الأعنّة ملقياتبلا كفّ يحاذيها وساعد
خلت منه مراغته وكانتتعشّره (وتألفه) الملابد
تدمّث تحت جنبيه الحشاياوتلقى تحت خدّيه الوسائد
وأوحش طابقا ما زال يمضيلديه والرّياح به رواكد
-
وأثّر سيره في كلّ سيروخدّه ما ضغيه في الحدائد
وما ثنت الصّرائم منه رأساولا ردّته - حاشاك - المقاود
وكابدت البرادع فقد حزمفوا أسفي لمفقود وفاقد
غدت خلف السّوابق بالمناياولم تفت المنايا من مطارد
أنصّ زناقه فالخيل عطلوجاد بنفسه أفديه جائد
هي الأيّام تصدع كلّ قلبوهل يبقى على الأيّام خالد
وأدركت المنون أبا زيادوكان البرق دون نداه قاعد
يسير ووطؤه فى السّهل سهلكما يطأ الجلامد بالجلامد
بأربعة الأهلّة سمّروهاعلى إيماض برق بالفراقد
إذا ضرب اللّجام له وغنّىفدع عنك الأساحق والمعابد
يقارن بالحباق له نهاقاهما شيئان والسّمعان واحد
رنا فرثا بأر قبل عين … وشيطان الحمير نقيب مارد
/ أ
ومزوزر في سمعيه تلقىفراح يقيم خمسا غير ساجد
تخاف الأتن منه شقّ ميملها ويراعه في الصّاد زاهده
وما أدري له من أين هذابلى أدري وقد تعدي العوائد
سبال أبو الحسين له عذاروحبّك للعذار للعذار عليك شاهد
ولو زينت محاسنه بنتفوحلق لم تجد كأساك واحد
يحطّم منه ثغرا لا نياباولا أنياب فيه ولا زوائد
وكنت مزاحما منه بشيخيشقّ به المحافل والمحاشد
نجوب به البلاد فمستقيموهاو تارة فيها وصاعد
وليس يهوله أمد بعيدولو أقحمته دربند آمد
وكم من ليلة في الخان قامتبه في عانة الحمر العرابد
وسقّط من أتان ثمّ خلّىوأحبل حائلا بين المساهد
وكم كسرت أساطين عليهوعند الن .. اك كم هانت شدائد
تكسّر وهو مشغول مكّبعلى أكفالها وعلى المذاود
وكم قلب المرابط في ربيعوأيقظ في دجاها كلّ هاجد
/ ب
فمن سبب يراجفه وودّيشعّبه ويقطع منه زائد
ولم لا والخليل غلام يحيىيعاني ذا ويرغم من يعاند
هو الغاوي ولا عجب لفاوويتبع شاعرا جمّ الفوائد
لو أنّ ابن الحسين رأى أباهلقد ألقى إليه بالمقالد
فذا لا ذاك إن أنصفت حكماضجيع الجود منه أيّ ماجد
وأولى أن يقول أزائر ياخيال طرقتني أم أنت عائد
ودع عنك الوليد فنكر هذاإذا أنكرت أنتج للولائد
وإن حسنت قصائد من حبيبفدا حسن التصايد والمقاصد
لو الفتح بن خاقان رآهلقلّد من محاسنه القلائد
ولو يحيا كشاجم كان عبداليحيى في مصنّفه الفوائد
ولو وقعت شوارده إليهلزان بها المصايد والمطارد
ومن لأبي نواس لو رآهامفاخرة كبت بها الحواسد
وميّز قول تلك وذاك فيهاوتفضيل الجراء على الجرائد
ستاك أبا زياد كلّ جونملثّ القطر مرتجز الرّواعد
تشقّ عليك من حرق جيوباوإن أحسست منها القلب بارد
ولو بالغت قلت يمين يحيىولكني على هاتيك حاسد
- وقوله:
أمولاي فخر الدّين عمّرت منزليوعمّرت من ذهني سراجا موقدا
/ أ
بعثت بقمح لؤلؤى نثرتهفخذ من ثنائي جوهرا متنضّدا
وقد كان لي بيت من الفار مقفرفلمّا عمرت البيت جاءته حشّدا
وطابت لنا طابونة شاب فودهافعاودها عصر الشّباب كما بدا
-
- وقوله:
من يحفظ الفيل بعد الشّبل والأسدهيهات والموت لا يبقي على أحد
من يجمع الشّمل من يرضي العشيرة منيجلو الضّرورة من يهدى إلى الرشد
لم يبق فوق بسيط الأرض من أحدإلا ثنته حزينا صبحة الأحد
وجدّدت لي في يوم الخميس أسىلم يجر مشبهه يوما على أحد
ما أغفل النّاس عن هذا وكم نظروافي والد عبرا شتّى وفي ولد
أجدّ فقد ابن موسى مثل والدهفياله كمدا وافى على كمد
لو كنت بالجانب الغربيّ حين قضىفيه ابن موسى لناديت الحمام قد
ما بعده غاية يا موت تطلبهاوصلت للشّهب فى ترقاك فاتئد
يزيد في كلّ يوم علم تجربةحتّى أتيح له يوم بغير غد
سقى الحيايا بني يغمور أعظمكمفطالما جدتم والغيث لم يجد
-
- ب وقوله:
وكانت لك الدّنيا فعشت سعيداوأومت لك الأخرى فمتّ شهيدا
رأى اليمن العزم الذي كنت شاهراففلّ لقيس عسكرا وحشودا
لعرضك تعلو راية يمنيّةتنير وجوها للحوادث سودا
وأوديت قيسيّ الملابس من دمجرى فأبى دمع العيون جمودا
كذلك يكسو نفسه كلّ صارميمان فسل هاما به ووريدا
- ب وقوله:
لو وجد اللاّئم بعض ما وجدفي الحبّ ما فنّده هذا الفند
يسومه صبرا وما أبقى الهوىتاللّه لا صبرا له ولا جلد
سل بي وقد حمّ الفراق موقفاألزم فيه كبدا منّي بيد
يضمّنا طيب عناق ضيقهقد ألف الرّوجين منّا في جسد
كدنا وقد رقّ العتاب بيننانحلّ من عزم الفراق ما انعقد
-
-
إنّ ابن موسى فى الكرام واحدأعيذه بقل هو اللّه أحد
تلا أباه في العلا وحبّذاكيف جرى ذاك القياس واطّرد
ما أجدر الفرع بسرّ أصلهوأخلق الشّبل بأخلاق الأسد
/ أ
من آل يغمور الذين مجدهمتشابه الوالد فيه والولد
قل لحسود قد عوى سماءهملما رأى شهابهم وقد وقد
لا تعبأ الأسد بذؤبان الفلاإذا عوت فكيف تعبا بالنّقد
سل بهم ليل القتام إذ دجاوسمرهم توقظ أجفان الزّرد
وبيضهم عارية لكنّهامن الجساد قد تبدّت في جسد
مخضرّة محمّرة كأنهاآس عذار من شقيق فوق خد
- وقوله:
سطّرها المملوك وهو أضرمديخال أنّ الصّبح ليل أسود
يمسي بليل العاشقين دمعةلا تنتهى، ومقلة لا ترقد
كلّ على إنسان عيني عطفتكأنّ إنساني لديها ولد
وقوعد البرّ فطام ناظريمنها فهل ينجز ذاك الموعد
وهل لطبّ المصر منّي راحةفكلّهم في تعب منكّد
ملّوا إليّ البرّ والبحر معاذا مزبل الطّرق وهذا مزبد
بل سئموا السّخرة لا كاغدةفيها من الورّاق ما ينتقد
ولو أتى فيهم حنين لم يرحإلا بخفّيه وذا مطّرد
سعيدهم بالمدح موعود معيوذو الشّقاء بالهجا مهدّد
وعوّدى ملّوا وشرّ الدّاء أنتعيا الأساة وتملّ العوّد
ولم يكن مطل الطّبيب عادتيوإنّما العزيز ما لا يوجد
- ب وقوله:
أيا ربّ من ظنّني عاجزاعن القول والقول عندي عتيد
-
-
يراني في الحلم عن جهلهمعاوية وهو فيه يزيد
- وقوله في رثاء صندل الزّمام:
وكان سداد الباب عن مسلك الهوىوصاحب رأي كم هدى بسداده
وسترا على السّتر الرّفيع بهاؤهبه ويزين السيف حسن نجاده
وقالوا المقاصيريّ في وصف صندللفأل جرى بالسّعد قبل ولاده
وكانت مقاصير الجنان محلّهوساد وقد أمست مقرّ وساده
ولمّا غدا إنسان عين زمانهبدا النّور شفّافا لنا في سواده
وبيّض إسلام النّجاشيّ وجههوقيصر داج وجهه بعناده
- وقوله:
أصبحت رجسا للئام من الورىولظالم يبغي عليّ ومعتد
-
وأظنّهم لم يسمعوا بمدائحخلّدتها في أحمد بن محمّد
- أوقوله:
النّار في كبد السّراج وقلب إبراهيم جدّا
شوقا إلى المولى الوزير سقى العهاد لديه عهدا
ويزيد إبراهيم ناري عند بثّ الوجد وقدا
لكنّها يوم السّلام على الوزير تكون بردا
-
-
- وقوله:
ناديت يا سيف فماأجاب حرفا للنّدا
أندب سيفا مغمدافي لحده مجرّدا
- وقوله:
جاء عذار الذي أهيم بهفجدّد الوجد أيّ تجديد
وظنّه آخر الغرام بهمفنّد جاهل بمقصودي
وما درى أنّ لام عارضهلام ابتداء ولام توكيد
- وقوله:
منزلي في ذلك البرّوفي ذا البرّ زادي
ولتفريطىّ ما أبقيت شيئا للمعاد
-
-
- وقوله:
هبني سراجا طوال اللّيل توقدههل ذلك الزّيت يكفيه مع الأبد
جدّد تفقّده كيما تراه غدارطب اللّسان بشكر غير مفتقد
- وقوله:
للطّواشي الرّشيد بركة ماءزيّنتها دساتر كالهّود
صيغ فيها صوالج من لجينكانعطاف الأصداغ فوق الخدود
وتدانت منها الأعالي فقامتخيمة في الهوا بغير عمود
-
-
/ ب
يا لها خيمة لطيب مقاملا لتجهيز عسكر وجنود
ولديها ليثان قد جحدا خوف سطاه إذ فاق بأس الأسود
ليس فيما رأيت أحسن منهاغير خلق من الشّهاب رشيد
- وقوله:
يخرج الطّيب سهلامن يد تسدي النّدا
والذي يخبث لا يخرج إلاّ نكدا
- وقوله:
لي فقير وهو أغنى الورىبالحسن جلّت قدرة الواحد
قلت له لمّا بدا وانثنىكالبدر فوق الغصن المائد
قف نتنادم ساعة قال ليتقول يا ورّاق بالشّاهد
قلت وللقاضي فنادى إذاما بيننا للودّ من عاقد
- وقوله:
لست أنسى لمشيبييده البيضاء عندي
مؤنسي باقي عمريوضجيعي عند لحدي
- وقوله:
أبا العبّاس تاج الدّين أحمددعوتك في مهمّ قد تجدّد
أرى بصري وإن أضحى صحيحاله فيما أرى نظرات أرمد
كأنّ الشّيب يسرق نور عينيفينقص ذا إذا ما ذا يزيّد
وفي كحل الوزير شفاء عينيولو نوّلت منه حمل مرود
وليس قليله عندي قليلاوإعطاء القليل فما تعوّد
- أوقوله:
وصلت ضحيّتك التى أرسلتهاووصولها أنّى بقيت معاد
ولسوف تلقى كلّ أضحيّة غداما تلتقيه عداك والحسّاد
-
-
- وقوله:
أأفرح بابن أتى والمشيب بيّض فودى بعد السّواد
وما ذا أقول لأهل العقولإذا ما زرعت أوان الحصاد؟
- وقوله:
كانت سطورك ترياقا لقيت بهاذاك الشّجاع فعاد السّم لي شهدا
وكان غايتها أرجوه كفّ أذىفأتبع الكفّ بالإحسان منه يدا
- وقوله:
ولئيم جئته في حاجةفتأمّى وتأبّى وتمردك
ودعالي أنا جهرا وهو لوكان سرّا قلت سرّا أنت وحدك
قال لا أحوجك اللّه إلىسفلة قلت له آمين بعدك
-
-
-
- وقوله:
خفّفت عنك زمانالأن أنقّل قصدا
وقد خلعت حياءأمالني عنك صدّا
وما أجاور بحرامن راحتيك وأصدا
- وقوله:
أغرى اهتمامك يا أمجدفقدري من غيظها تزبد
وصومي والبرد قد أقبلاومطبخنا فيها أرمد
- ب وقوله:
مولاي لاقتني الخطوب بأوجهصلبت وظنّي أنّها جلمود
هيهات بل هي من حديد لم تكنلتلين لي ولو أنّني داود
-
-
- وقوله:
لم يعدني محمّد مذ تشكّيتوكم جئته وحاشاه عائد
وهو لا ينكر السّراج وكم ضمّهما في المساء وقت واحد
- وقوله:
وقالوا امدح فلان الدّين فهو اليوم مقصود
وما في ذاك من بأسفقلت لهم ولا جود
- وقوله:
خدمي علما ذا البيت تشهد لي بهاعصر الشّباب وأين ذاك الشّاهد
-
-
- وقوله:
ما كان رأيك محمودا بمدحتهفقلت بل كان رأيي فيه محمود
ووجّهه شاهد ينبيك عن خبريوالباء في خبري ليست بموجود
- وقوله:
قد عقد الإفلاس لي توبةما خلتها من قبله تنعقد
وقد كفاني واعظا زاجراأنّ من العفّة ما لا نجد
وجاء شيبي ليزيد الجفافقلت يكفي ما جرى لا تزد
- أوقوله:
كن قاطعا من قطع القدّهوسلّ عنه النّفس بالوحده
لا تمخضن فكرك في مدحهفذاك من لا عنده زبده
-
-
- ب وقوله:
نجل شمس الدّين من أنعامهوهو في المهد به جيدي مقلّد
فمتى خفت الأذى من زمنيقلت في وقع الأذى يا لمحمّد
- أوقوله:
أيّا خاضب الشّيب حتّى متىتسوّده وهو يستعبدك
وما حاجة لشباب غدتتسوّد وجهك فيه يدك
- وقوله:
أبناظري في حبّ من أحببتههاك الدّليل وما أراك تعاند
الصّبح طلعته وهذا واضحواللّيل طرّته وهذا وارد
- وقوله:
وقائل عهده بالنّاس مذ زمنوقد رآني غريب الدّار في بلدي
-
-
/ ب
ما فطّروك بهذا الصّوم قلت لهما فطّروني ولكن فطّروا كبدي
- وقوله:
وغادة بالحساب عالمةلذهنها في الحساب تسديد
ما رضيت مذ خدمتها عمليلأنّه ليس فيه تجويد
قلت لها فاستو فيه فابتسمتوماس منها بالعجب أملود
- وقوله:
صارأري دجاجة تخصن البي … ض برغمي وعن قليل ينادي
الملاح الملاح ويلي عليهوالملاح الملاح جلّ مرادي
- وقوله:
حاشاك ترضى للرّجاء خلوة من فائده
لا الأنزروت به بعثت ولا دعاء الوالده
-
-
- وقوله:
وقفت بأطلال الأحبّة سائلاودمعي يسقي ثمّ عهدا ومعهدا
ومن عجب إنّي أودّ ديارهموحظّي منها حين أسألها الصّدى
- وقوله:
إذا ثبتت بين القلوب مودّةفلا تخش من نقض بنقل الحواسد
/ أ
وما حاجة أدلي إليك بحجّةوقلبك للورّاق أعدل شاهد
- وقوله:
قواي تضعف عن همّ خصصت بهفكيف أحمله مع همّ أولادي
ومن شكا ألما يؤذيه في كبدفإنّ شكواي من آلام أولادي
- وقوله:
فابق مجد الدّين عن مجدك يهوي الفرقد
وتصدّق بوفاء الكيل فهو المقصد
ووفاء النيل مذجاريته لا يجحد
وهو ثان لك قد نصّ على ذا المفرد
- وقوله:
لي من أبيك سقاه الغيث ماطرهمكارم لست أنساها إلى الأبد
ولي غريم غدا كالذّئب يختلنيوما درى أنّ خلفي سطوة الأسد
- وقوله:
مولاي شمس الدّين يا من ضوؤهبخلاف ضوء الشمس يشفي الأرمدا
-
-
وكّلت عيني بالطّريق لموعدقدّمته لا زلت تنجز موعدا
ولقد جلبت لها الضّياء بهمّةجلبت لها من أصفهان الإثمدا
- ب وقوله:
أمطهّر بن الطّاهر بن مناسبرفعت على قمم الكواكب مجدها
امدد يدا لي بالكساء فإنّ ليرجلا تؤمّل في كسائك حدّها
- وقوله:
إذا أنا يممّت الوزير بمدحةتيقّنت عقباها الجوائز والرّفدا
وخفت إذا أنشدته حذق نقدهفأرجو له نقدا وأخشى له نقدا
-
- وقوله:
يا كاتبا أحيا البلاغة منشئا أو منشدا
فلذاك لم يبعث من الفضلاء بالمحنى سدى
- وقوله:
لم يعدني محمّد مذ تشكّيتوكم جئته وحاشاه عائد
وهو لا ينكر السّراج وكم ضمّهما في المساء وقت واحد
- وقوله:
وأذكرنني أيّام صيدك نزهةتقوم لها أيّام دهري وتقعد
مطارد وحش أو مطار عصائبمن الطّير خدّ الأرض منها تورّد
تباري لها خيل الوزير صقورهوأسهمه علوا إلى الجوّ تصعد
-
-
-
ليهنك للطّير انقضاض إلى الثّرىوللخيل مرقى في الهواء ومصعد
فلا تنكرن حاليهما في مواقفهنالك فيهنّ الجوارح تشهد
- وقوله:
ذكرت بنيّ والأهوال بينيوبينهم وأهواء الأعادي
/ أ
فياربّ العباد أجر طريداببابك فرّ من جور العباد
تشفّع بالرّسول أجلّ خلقيقوم غدا شفيعا في المعاد
أناخ رجاءه بحمى عزيزومدّ يد السّؤال إلى جواد
- وقوله:
طال إصغاء مسمعي للوسادطول ليلي أطال ذيل السّواد
وكأنّ الصّباح مات وقد سنّت عليه النّجوم لبس الحداد
-
-
- وقوله:
وجارية ظنناها غلامابفترة مقلة ونشاط قدّ
رآها الشّيخ فانبعثت قواهوبشّر بالشّباب المستجدّ
وأتبع ردفها نظرا فقالتأظنّ الشّيخ من أكناف نجد
- وقوله:
ومملوكة لي كلّما رمت وطأهاأقبّلها شرطا عليّ مؤكّدا
ولم تبد لي ثغرا نقيّا مفلّجافأعذر أو خدّا أسيلا مورّدا
ولكن ردا ما اعتدت شيئا ألفتهوكلّ امرئ جار على ما تعوّدا
فوجهي على وجه لها كلّ ليلةويوم إذا جوا إنّ ذا نافعي غدا
وغسلي لا من وطئها بل لوطبهاترى كلّ يوم ذاك منّي مجدّدا
وما يعدم الواطي لها منه حملهاوإن كان حملا ليس يعقب مولدا
وها هي في عشر الثمانين وهي لاتردّ مع الأيمان من لامس يدا
-
-
- ب وقوله:
سألت (صديقا) بأمر الورىخبيرا بصيرا بطرق الهدى
أغيض النّدا من أكفّ لهمفجاوبني منشئا منشدا
إذا غيض طوفان نوح فماتعجّبنا أن يغيض النّدا
- وقوله:
صار الثّلاثا ليوم السّبت أفّ علىحظّي فأفّ فما حقّى أرددها
ألهاني الهمّ عن نعتي وأفّ بهاما زال يطفى سراج اللّيل موقدها
-
-
- وقوله:
مولاي فخر الدّين أرسلتهاأشكر للصّاحب فيها يدا
فاقصد بها عنيّ أبوابهدامت مدى الدّهر لنا مقصدا
- أوقوله - ويورّي بثابت الكسككائي وليس في القاهرة إذ ذاك من يعملها سواه -:
جاءني القمح تلوه ثمن اللّحم فعيدى لا شكّ عيد سعيد
وطبخت الكسكاك من ذا وهذافأنا اليوم ثابت ويزيد
- وقوله:
لي عادة من أياديك يا لها من عوائد
فعد بها فلحالي منها طبيب وعائد
-
-
- وقوله:
وقد كنت في عنفوان الشّبابأوافق أيرى على ما يحب
فأعتبه وهو لا يرعويوأجذبه وهو لا ينجذب
/ ب
ووالى جفاه وولّى قفاهوما في يدي درّة المحتسب
- وقوله:
أمولاي هذا مادح وابن مادحأتى فيك يرجو ماجدا وابن ماجد
ويسأل إنجازا لوعدك إنّ منشعار الكريم الحرّ صدق المواعد
فأمر لعمّال الصّناعة إنّماصناعتهم في المطل رفع القواعد
- وقوله:
ولسانه قد كلّ حتى قلّ منه كلّ شاحذ
-
-
وبعذره إذ لم يجدللقول نهجا قطّ نافذ
وبحقّه وهو المزيّف أن يخاف من الجهابذ
هبني اجترأت فأين منشوك القنا شوك القنافذ
- وقوله:
شمس كما قد تعلمون مقرنزجعل السّها من نظمه أفلاذا
وله أشار ابن الحسين بقولهأمساور أم قرن شمس هذا
- وقوله:
أمولاي عزّ الدّين كم قال شاعرخليليّ مسرورا بها متلذّذا
-
-
وأنت وفخر الدّين أدعو كما معاخليلىّ لا بل سيّديّ وفوق ذا
/ أ
وبينكما ما خاب قصد مؤمّلوبيتكما الدّارىّ كالمسك والشّذا
- وقوله:
شكوت لها لهبا في الحشىفقالت وكلّ سراج كذا
فقلت ولم تبعيدني إذافقالت بنارك أخشى الأذى
- وقوله يهنئ بخلعة زرقاء:
وخلعة إن بدت لون السّماء لنافقد بدا منك ما يزهى على القمر
قالت سعادة مولانا لصانعهادعها سمائية تمضي على قدر
- وقوله:
وخفت عليه من نظريففاض الدّمع وابتدرا
ولم يظفر بحلو العيش من لا يلعق الصّبرا
-
- ب وقوله:
رأيت بني الدّنيا وحاشاك أصبحواولم يجر منهم للنّدى أحد ذكرا
تريني وجوها لم تنلها معاوليفقدت وجوها أستلين بها الصّخرا
- أوقوله:
أنا من أين والعمارة من أين لقد دقّ معصمي عن سواري
كلّ يوم أقول قد تبت عنهالو تهيّت إرادة الأقدار
آفة الدّرهم العمارة عافى اللّهـ منها وآفة الدّينار
وهي تشلي الحسّاد حتّى يثورواأو يثيروا بسعيهم كلّ نار
ويقولوا في الدّار مطلب مالكذبوا أيّ مهلك في الدّار
ونزاع الجيران ذا الباب بابيوطريقي وذا الجدار جداري
-
كلّ يوم كأنّني أنا والبنّاءء حلفا شكيّة ونفار
حيث يأتي وخلفه كلّ نغّاص من الطّين مكتس وهو عار
واحد منهم يرتّب للماء ولم يدر غير كسر الجرار
والذي منهم يرتّب للطّين قصاراه ثمّ كسر القصاري
وإذا ما قاموا لنصب الأسافيل تقضّى في النّصب نصف النّهار
وأقاموا الحديث بينهم واندفعوا في غرائب الأخبار
وترى كلّهم مشيرا بكفّيهـ فيمضي نهارنا في النثار
كسروا الطّوبة الطّويلة والصّغرى لديه مطروحة في انكسار
ذا وبطر النّشّار أصلحك اللّهـ فلا تنس قصّة النّشّار
ويراني منه على الجمر غيظاوهو لاه بالبرد في المنشار
وقدوم يسنّ شهرا ولا يقطع شبرا كأنّه أفكاري
ولعمري الحدّاد أنحس منهأحاشي الأديب عبد الباري
وحديث المبلّطين كفانيمنه ذا الاسم فاقتنع باحتضاري
- ب وقوله في طرد:
نصف شهبا قد أرسلتها أهلّةبراحة بدر عنه تجلى الدّياجر
وكم طير ماء في الرّياض له دمتضاهيه من حمر الشّقائق زاهر
وفي كلّ يوم للوحوش مصارعبأشلائها تقتات تلك العساكر
ومن دمها للأرض خدّ مضرّجيهيم به قلب ويفتن ناظر
كأنّ مليك الأرض خيّم عندهاوضحّى وهاتيك البقاع مجازر
- وقوله:
سروا وكأنّ اللّيل من بطء سيرهوداني خطاه بالنّجوم مسمّر
-
-
ولاذت سيوف بالغمود وقد رأتقلوب رجال في الحديد تؤثّر
رجال على خلق من الغيث ركّبواوأسد على خلق من الناس صوّروا
- وقوله:
ترى النّدامى حول حيطانهاصرعى وما ذاقوا ولا قطره
ومرّة من طول ما عمرتكنّي إبليس أبا مرّه
- أوقوله:
إن مددت الغطاء لي مدّ ورشليس هذا عليّ بالمقصور
دمت لي نافعا كما أنا راجعاصما لي من فجأة المحذور
- وقوله:
إنّي وإن كنتم تروني عندكموترون من أقوالي التّحريرا
-
-
أجد الوزارة فيك يا ابن محمّدحقّا يحقّ وفي سواكم زورا
- وقوله:
بي رمد جاء كلمح بالبصربما دهي والحال أدهى وأمر
وأشتهي الكحال يأتي في البكروهو معي معيّن من السّخر
يأتي وفيه من مقاساتي ضجرترميني الأنفاس منه بالشّرر
إن قلت من أين يقول من سقرواللّه ما بينكم إلاّ سفر
كم جئته من الحديث بسمرفقال ما يؤذيكم إلا الهذر
واللّه ما يتمّ هذا في البشروما رأينا عاقلا قطّ فشر
كم قلت لا تأخذها إلا حجرفقال لي مجاوبا ويا عمر
لا تدخل الحمّام إلا في سحرومن غريب ما أتاكم بخبر
-
بي حدّة في العين ليست في الأثرفاعتبروا فإنّما الدّنيا عبر
- أوقوله:
وهذه صحيفةبأدمعي مسطّره
وإنّما سوادهاحداد عين لم تره
يا علم الدّين الذيأخلاقه مطهّره
-
ويا كريم الفرع والفرع دليل الشّجره
لا أنس لا أنس وقدأدار راحا عطره
كأنّها في كأسهاياقوتة مجوهره
- وقوله:
عند الخدود دمي فهل لي ثائريا للرّجال وحيّ ليلى عامر
وبأرضهم سمر الرّماح عواطفمسّاسة وظبا الصّفاح بواتر
ومتى رأيت هناك ظبيا راتعافقتيله في الحبّ ليث خادر
ووراء دمعي للدّيار دمي ولاحذر وللأطلال منه ذخائر
- وقوله:
منعتني من الوداع أمورنا في بعض بعضها معذور
وكفاكم منها إذا قيل لم لاجاء قال المحتجّ شيخ كبير
ومضاف لذاك ضعف وعجزوحمار ما كاد تحتي يسير
كلّما رضته بشعري نادىأنا ما لي والشّعر ابن الشّعير
وحمته منّي دمامل ألقتني فما لي عن الفراش مسير
-
-
كلّ قاس عليّ كالدّهر مالان وهيهات أن تلين الصّخور
وعلى بابه المراهم لم يؤذن لها والحجاب ثمّ عسير
مغلق الباب ما تلا سورة الفتح وقاف ض دونه والطّور
وتراني في اللّيل يرتقب الفجر وقد حال دونه الدّيجور
وأشدّ الآلام ليل طويلما له آخر وجفن قصير
- أوقوله في فروة كسيها:
كسوتني فروة فرّ الشّتاء بهاعنّى وولّى كما ولّت جموع تتر
تودّ شهب الدّياجي لو تلوح بهاسوداء كاللّيل أهداها إليّ قمر
كنت المبرّد لولاها وقد جعل الفرّاء لي رابطا كالمسك أو خبر
-
إذا خطرت بها في معشر دهشواوقال قائلهم من ذا الأمير عبر
بطوق سمّورة كادت محاسنهتكون للورق في أفنانهنّ سمر
إن شبّ عمرو عن الطّوق الذي زعموافقل وقد شبّ في طوق الوزير عمر
- وقوله:
وأنظم فيك العقود التييغوص عليهنّ فكري البحارا
إليك غدا رافعا شكرهسراج له قد رفعت المنارا
وتبدي لسانا غدت نارهلعرض حسودك ترمي الشّرارا
- وقوله:
وهاتفة نبّهتها بعد ما ونتمن النوح واكتنّت أراك الحمى وكرا
بكت لو بكت مثلي بدمعة عاشقوهيهات فيض الدّمع مرتبة أخرى
-
-
وقد ضمّنا إذ ذاك ضيق عناقناوكم ضمّ غصن ذابل غصنا نضرا
/ ب
يظنون أنّ الخدر يحجب وجههاوضوء محيّاها الذي يحجب الخدرا
- وقوله:
للّه يمناك التيكم كان لي فيها يسار
أخذت من الأيّام ليثأرا فما جرحي جبار
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع