ناديت يا سيف فما
الشاعر: السراج الوراق · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة قصيرة
«ناديت يا سيف فما» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نَادَيْتُ يَا سَيْفُ فَمَا ... أَجَابَ حَرْفاً لِلنِّدا
أَندُبُ سَيْفاً مُغْمداً ... في لَحْدِهِ مُجَرَّدا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- لحده: لحد: اللَّحْد واللُّحْد: الشَّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِي جَانِبِ الْقَبْرِ موضِع الْمَيِّتِ لأَنه قَدْ أُمِيل عَنْ وسَط إِلى جَانِبِهِ، وَقِيلَ: الَّذِي يُحْفر فِي عُرْضه؛ والضَّريحُ والضَّريحة: مَا كَانَ فِي وَسَطِهِ، وَال … (لسان العرب)