لو وجد اللائم بعض ماوجد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَوْ وَجَدَ الّلائِمُ بَعْضَ مَاوَجَدْفي الحُبِّ مَافَنَّدَهُ هذا الفَنَدْ
يَسُومُهُ صَبْراً وَمَا أَبقَى الهَوَىتَاللّهِ لا صَبْراً لهُ وَلا جَلَدْ
سَلْ بي وَقَدْ حُمَّ الفِراقُ مَوْقِفاًأَلْزَمُ فِيهِ كَبِداً مِنّي بِيَدْ
يَضُمُّنا طِيبُ عِناقٍ ضَيقُهُقَدْ أَلَّفَ الرُّوجَيُنِ مِنَّافي جَسَدْ
كِدْنَا وَقَدْ رَقَّ العِتَابُ بَيننانَحُلُّ مِن عَزْمِ الفِراقِ ما انْعَقَدْ
إنَّ ابنَ مُوسى فى الكِرام وَاحِدٌأُعِيذُهُ بِقُلْ هُوَ اللَّه أَحَدْ
تَلا أَباهُ في العُلا وَحَبَّذاكَيْفَ جَرَى ذاكَ القِياسُ واطَّرَدْ
مَا أَجْدَرَ الفَرْعَ بِسِرِّ أَصْلِهوَأَخْلِقْ الشِّبْلَ بِأَخلاقِ الأَسَدْ
مِن آلِ يَغْمُورَ الذينَ مَجْدُهُمْتَشابَهَ الوَالدُ فِيهِ وَالوَلَدْ
قُلْ لَحسُودٍ قَدْ عَوَى سَماءَهُمْلمَّا رَأَى شِهَابَهُمْ وَقَدْ وَقَدْ
لا تَعْبأُ الأُسْدُ بِذُؤْبانِ الفَلاإذا عَوَتْ فَكَيْفَ تَعْبا بالنَّقدْ
سَلْ بِهُمُ لَيْلَ القَتَام إذْ دَجَاوَسُمْرُهُمْ تُوقِظ أَجفانَ الزَّرَدْ
وَبِيضُهُمْ عَارِيَةٌ لكنَّهامِن الجِسَادِ قَدْ تَبدَّتْ في جَسَدْ
مُخضرَّةً مُحْمَرَّةً كأَنهاآسُ عِذارٍ من شَقِيقٍ فَوْقَ خَدّْ
عن القصيدة
«لو وجد اللائم بعض ماوجد» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الدال.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السراج الوراق (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.