سطرها المملوك وهو أضرمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَطَّرَهَا المَمْلُوكُ وَهُوَ أضرْمَدُيَخالُ أَنَّ الصُّبْحَ لَيلٌ أَسْوَدُ
يُمسِي بِلَيْلِ العَاشِقِينَ دَمْعَةًلا تَنْتهِي وَمُقلَةً لا تَرْقُدُ
كُلٌّ علَى إنسانٍ عَيْني عَطَفَتْكَأَنَّ إنْسَاني لَدَيْها وَلَدُ
وَقوْعِدُ البِرِّ فِطَامُ نَاظِرِيمِنها فَهَلْ يُنْجَزُ ذَاكَ المَوْعِدُ
وَهَلُ لِطبّ المِصْرِ مِنّي رَاحَةٌفَكُلُّهُمْ في تَعَبٍ مُنَكَّدُ
مَلُّوا إليَّ البَرَّ والبَحرَ مَعاًذا مُزْبِلُ الطُّرْق وَهذا مُزْبِدُ
بَلْ سَئِمُوا السُّخْرَةَ لا كاغِدَةٌفِيها من الوَرّاقِ مَا يُنْتَقَدُ
وَلَوْ أتَى فِيهِمْ حُنينٌ لم يَرُحْإلا بِخُفَّيْهِ وَذا مُطّرِدُ
سَعِيدُهُمْ بالمَدْحِ مَوْعودٌ مَعيوَذُو الشَّقَاءِ بالهِجَا مُهَدَّدُ
وَعُوَّدِي مَلُّوا وَشَرُّ الدَّاءِ أَنْتَعْيَا الأُسَاةُ وَتَملَّ العُوَّدُ
وَلَمْ يَكُنْ مَطْلُ الطَّبِيبِ عَادَتيوَإنَّما العَزِيزُ مَالا يُوجَدُ
عن القصيدة
«سطرها المملوك وهو أضرمد» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السراج الوراق (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
عن السراج الوراق في كتب التراث: «فوات الوفيات» · مكتبة كتب التراث ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.