وكان سداد الباب عن مسلك الهوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَكانَ سِدَادَ البَابِ عَن مَسْلكِ الهَوَىوَصَاحِبَ رَأْيٍ كَمْ هَدَى بِسَدادهِ
وَسِتْراً علَى السِّتْرِ الرَّفِيعِ بَهاؤهُبهِ وَيَزينُ السيفَ حُسْنُ نِجادِهِ
وَقَالوا المَقَاصِيريُّ في وَصْفِ صَنْدَلٍلِفَأْلٍ جَرَى بالسَّعْدِ قَبْلَ وِلادهِ
وَكانتْ مَقَاصِيرُ الجِنَانِ مَحَلّهُوَسَادَ وَقَدْ أَمسَتُ مَقَرَّ وِسَادِهِ
وَلَمَّا غَدا إنسانَ عَيْنِ زَمَانِهبَدا النُّور شَفَّافاً لَنا في سَوادهِ
وَبيّض إسلامُ النَّجاشيِّ وَجهَهُوَقَيْصَرُ دَاجٍ وَجْهُهُ بِعِنادهِ
عن القصيدة
«وكان سداد الباب عن مسلك الهوى» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السراج الوراق (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.