لما تجلى وجه من
الشاعر: السراج الوراق · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة قصيرة
«لما تجلى وجه من» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَمَّا تَجلَّى وَجَهُ مَنْ ... أَهْوَاهُ جُنَّ الكاشِحُ
فَقُلْتُ هذا الوَجْهُ عُذْ ... رِي قالَ عُذْرٌ وَاضِحُ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الكاشح: أشح: التهذيب: أَبو عدنان: أَشِحَ الرجلُ يَأْشَحُ، وهو رجل أَشْحانُ أَي غضبان؛ قال الأَزهري: هذا حرف غريب وأَظن قولَ الطِّرِمَّاح منه: على تُشْحَةٍ من ذائدٍ غيرِ واهِنِ أَراد على أُشْحةٍ، فقلبت الهمزة تاء، كما قيل: تُراث … (لسان العرب)