عند الخدود دمي فهل لي ثائر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عِندَ الخُدودِ دَمي فَهَلْ لي ثَائِرُيَالِلرِّجالِ وَحَيُّ لَيلَى عَامِرُ
وَبِأَرضِهِمْ سُمْرُ الرِّماحِ عَوَاطِفٌمَسَّاسَةٌ وَظُبَا الصّفَاحِ بَوَاتِرُ
وَمَتى رَأَيْتَ هْناكَ ظَبياً راتِعاًفََقَتِيلُهُ في الحُبِّ لَيْثٌ خَادِرُ
وَوَراءَ دَمْعِي لِلدِّيَارِ دَمِي وَلاحَذَرٌ ولِلأَطْلالِ مِنهِ ذَخَائِرُ
عن القصيدة
«عند الخدود دمي فهل لي ثائر» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السراج الوراق (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
عن السراج الوراق في كتب التراث: «فوات الوفيات» · مكتبة كتب التراث ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.