أبا العباس تاج الدين أحمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبَا العَبَّاسِ تَاجَ الدِّينِ أَحْمَدْدَعَوْتُكَ في مُهمٍّ قَدْ تَجَدَّدْ
أَرَى بَصَرِي وَإنْ أَضحَى صَحِيحاًلَهُ فِيما أَرَى نَظَراتِ أَرْمَدْ
كَأَنَّ الشَّيْبَ يَسْرِقُ نُورَ عَيْنيفَيَنقُصُ ذا إذا ماذا يُزَيَّدْ
وفي كُحْلِ الوَزِيرِ شِفاءُ عَيْنيوَلَوْ نُوِّلْتُ مِنهُ حِمْلَ مِرْوَدْ
وَلَيْسَ قَليلُهُ عِندِي قَلِيلاًوَإعْطاءُ القَلِيلِ فَما تَعَوَّدْ
عن القصيدة
«أبا العباس تاج الدين أحمد» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السراج الوراق (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.