هربت هرة بيتي يوم عيدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَرَبَتْ هِرَّةُ بَيْتي يَوْمَ عِيدِيفَانظُروا هَلْ تَمَّ هذا السَّعِيدِ
وَازدَرَتْني إذْ رَأَتْ لي مَطْبَخاًأَبْيضَ اللَّونِ كَقر طاسِ الوَليدِ
وَوُجُوهاً مِن عِيالي أصْبَحَتْغَيْرَ بِيضٍ وَقُدوُراً غَيْرَ سُودِ
أَفَلا تُمْعِنُ عَنَّا هَرَباًوَلَوْ أنَّا مُوثقُوها بالقُيُودِ
أَيْنَ أَعْيادِيَّ واللَّحْمُ بِهايَشْتَوي بَيْنَ غَرِيضٍ وَقَدِيدِ
وَأَضَاحِيَّ التي مِن دَمِهاظالِماً ضَرَّجْتُ خَدّاً لِلصَعِيدِ
تِلكَ أَيَّامي التي قَادَ لَهاجُودُ شَمْسٍ الدّينِ يَا أَيَّامُ عُودِي
عن القصيدة
«هربت هرة بيتي يوم عيدى» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السراج الوراق (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.