لمن أشكو لمن والناس سمح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَنْ أَشكُو لِمَنْ والنَّاسُ سَمْحٌفَقِيرٌ أَوْ غَنِيٌّ غَيرُ سَمْحِ
فَلَمْ أَبْلُغْ بِمَدْحِي رَأْسَ مَاليفَلَسْتُ مُصَدِّعاً رَأْسِي بِمَدْحِ
عن القصيدة
«لمن أشكو لمن والناس سمح» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السراج الوراق (٢)، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.