من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
الشريف ابن الضياء القناوي
وهو تقيّ الدّين أبو عبد اللّه محمد بن جعفر ابن محمّد بن عبد الرّحيم الحسينيّ، وهو من ولد جعفر الصّادق ﵁:
حدّثني عنه الأديب ابن نباته، وأراني إنباته. وشعره ناطق بمبلغ فضله، ومستودع ورده العذب وظلّه، ينطق بلسان فصيح، وبيان صحيح، وإحسان. ب لا غرو أن يجري فيه جواده على أعراقه، ويباهي في مصره نسيبه الرّضيّ في عراقه.
ومن شعره ممّا أنشدني في شيخ مطيلس:
- قوله:
يا من رأى الشّيخ الذيكالعين إذ نعرفه
وظهرها حديثهورأسها رفرفه
- وله في الشقيق:
أتتك الشّقيقة في نكتةولون يدلّ بحسن غريب
-
-
كخال بأسفل خدّ المليحوكالشّمس عند ابتداء الغروب
/ أومنهم:
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع