من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أحمد بن شهاب البغدادي.
وحكى شيخنا أبو الثّناء الحلبيّ قال: جلس إليّ ابن البغداديّ ثمّ أخذ ورقة وكتب فيها:
- وقوله:
قد عرفنا الذّهاب لا شكّ فيهفعن العود بعده خبّراني
-
هل تعود الأرواح في الجسم أم بالعكس أم لا رجوع أم يرجعان
ثمّ ناولتها فقطعت قوله: (يرجعان)، وأعطيتها له، واقتصرت عليها في جوابه، فبهت وسكت، كأنما ألقمته حجرا.
ومن محاسن شعره:
- قوله:
حججت إليه والعذول يحجنيعليه فكان العذل رنّة حادي
فأحرقت لكن مقلتي سنة الكرىوطفت ولكن حوله بودادي
- وقال:
لو كان (شرب) حرام كالنّبيذ لهريح لعزّ وجود الزّاهد الصّاحي
-
-
-
/ أومنهم:
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع