كلُّ حيِّ إلى المماتِ يَصيرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلُّ حيِّ إلى المماتِ يَصيرُما لهُ ساعةُ النّزاعِ نَصيرُ
وزَمانُ العمرِ الطويلِ إذا مااختلفَ الليلُ والنّهارُ قَصيرُ
أينَ عادٌ وَتُبّعٌ وأولو الرَّسوأينَ الألى وأين نَصير
والسّعيدُ الذي يرى طُرقَ الرُّشْدِبعينِ اليقينِ وَهْوَ بَصيرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن دانيال، البيتين ١ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.