تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تُب راشداً، واسقِنا منها، وإن عَذَلوافيما فعلت فقلْ ما تاب إخواني

البيت للمريمي، من قصيدة «إن كنت تبت عن الصهباء تشربها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المريميبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

إنْ كُنتَ تُبْتَ عن الصهباءِ تَشْرَبُهانُسْكاً فما تُبْتَ عَنْ بِرٍّ وإحسانِ

تُب راشداً، واسقِنا منها، وإن عَذَلوافيما فعلت فقلْ ما تاب إخواني

ورد في ٣ من كتب التراث

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    ولهم في الكناية عن الشراب

    وكتب المريمى إلى بعض إخوانه وقد ترك النبيذ:

  • التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)

    وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين

    شرب كوران المغني عند بعض الرؤساء فافتقد رداءه وزعن أنه سرق، فقيل له: ويحك أتتهمنا به أما علمت أن بساط الشراب يُطوى بما عليه، فقال: انشروا هذا البساط حتى آخذ ردائي واطووه إلى يوم القيامة. المريمي في بعض التائبين:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    الشّارب بعد توبته والممتنع من التّوبة عنه

    كتب بعضهم إلى صديق، قد تاب من شرب النبيذ: