من القائل؟
ولما زارَ من أهواه ليلاًوخفنا أن يلمّ بنا مراقب
البيت لسيف الدين المشد، من قصيدة «ولما زار من أهواه ليلا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان سيف الدين المشدبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
ولما زارَ من أهواه ليلاًوخفنا أن يلمّ بنا مراقب
تعانقنا لأخفيه فصرناكأنا واحدٌ في عقد حاسِب
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ولما زا
فعلاتن
///o/o
ر من أه
فعلتن
////o
واه ليلن
فاعلاتن
/o//o/o
وخفنا أن
مفاعيلن
//o/o/o
يلمم بنا
مفاعلتن
//o///o
مراقب
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
العز الإربلي الضرير
وهذا المعنى تداوله الشعراء ولهجوا به، قال سيف الدين المشد:
- لوعة الشاكي ودمعة الباكي · الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
لوعة الشاكي ودمعة الباكي
ولم أر أحلى من معانقته، ولا ألطف من موافقته، فالتزمته حتى صرنا كواحد، وساعده مساعف لي ومساعد:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الصرايري الشَّاعِر مُحَمَّد بن أَحْمد بن خَليفَة أَبُو الْحسن التّونسِيّ
وَمَا أظرف قَول سيف الدّين المشد