ولما زارَ من أهواه ليلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولما زارَ من أهواه ليلاًوخفنا أن يلمّ بنا مراقب
تعانقنا لأخفيه فصرناكأنا واحدٌ في عقد حاسِب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: العز الإربلي الضرير، البيتين ١ و٢
- «لوعة الشاكي ودمعة الباكي»: لوعة الشاكي ودمعة الباكي، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: الصرايري الشاعر محمد بن أحمد بن خليفة أبو الحسن التونسي، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: العز الإربلي الضرير، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: علي بن عمر، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.