من القائل؟
أيُّ شيءٍ يكون مالاً وذُخراًراقَ صُنعاً عند اللقاء ومخبَر
البيت لسيف الدين المشد، من قصيدة «أي شيء يكون مالا وذخرا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان سيف الدين المشدبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
أيُّ شيءٍ يكون مالاً وذُخراًراقَ صُنعاً عند اللقاء ومخبَر
أسمرُ القدّ أزرقُ السن وصفاًإنما قلبهُ بلا شك أحمَر
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
أيي شيءن
فاعلاتن
/o//o/o
يكون ما
مفاعلن
//o//o
لن وذخرن
فاعلاتن
/o//o/o
راق صنعن
فاعلاتن
/o//o/o
عندل لقا
مستفعلن
/o/o//o
ء ومخبر
فعلاتن
///o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
سيف الدين المشد
وقال لغزاً في رمح:
- مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)
الباب الأربعون في خزائن السلاح والكنائن سأل عمر بن الخطاب (عمرو بن معدي كرب عن السلاح فقال ما تقول في الرمح قال أخوك وربما خانك فانقصف، قال فما تقول في الترس قال هو المجن وعليه تدور الدوائر، قال فالنبل قال منايا تخطئ وتصيب، قال فما تقول في الدرع قال مفشلة للراجل مغلة للفارس وإنها لحصن حصين، قال فما
ابن المنشد ملغزا فيه:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عَليّ بن عمر
وَمِنْه لغز فِي رمح من الْخَفِيف