أيُّ شيءٍ يكون مالاً وذُخراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيُّ شيءٍ يكون مالاً وذُخراًراقَ صُنعاً عند اللقاء ومخبَر
أسمرُ القدّ أزرقُ السن وصفاًإنما قلبهُ بلا شك أحمَر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سيف الدين المشد، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: سيف الدين المشد، البيتين ١ و٢
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الأربعون في خزائن السلاح والكنائن سأل عمر بن الخطاب (عمرو بن معدي كرب عن السلاح فقال ما تقول في الرمح قال أخوك وربما خانك فانقصف، قال فما تقول في الترس قال هو المجن وعليه تدور الدوائر، قال فالنبل قال منايا تخطئ وتصيب، قال فما تقول في الدرع قال مفشلة للراجل مغلة للفارس وإنها لحصن حصين، قال فما، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: علي بن عمر، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.