من القائل؟
تحفظ من ثيابك ثم صنهاوإلا سوف تلبسها حدادا
البيت للسُميْسَر الألبيري، من قصيدة «تحفظ من ثيابك ثم صنها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان السُميْسَر الألبيريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
تحفظ من ثيابك ثم صنهاوإلا سوف تلبسها حدادا
وميز عن زمانك كل حينونافر أهله تسد العبادا
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
وإنّما رجلُ الدُّنيا وواحِدُها ... من لا يعوِّلُ في الدُّنيا على رَجُلِ
… إياك أنْ تغترَّ بخلب لسان، أو تثق بقلب إنسان، أو تركن إلى صداقة صديق، أو تأمن من شقاق شقيق، أو يروقك ملقى ملق، وعليك بالاحتراس من أبناء جنسك، والاحتراز حتى من نفسك، فما الناس بالناس الذين عهدتهم، ولا الدهر بالدهر الذي كنت تعرف، وقال بعضهم:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
دون ذا وينفق الحمار (٢)
غيره:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٥)
وقال السميسر: