من القائل؟
اِشرَب عَلى قَرعِ النَواقيسِفي دَيرِ أَشموني بِتَغليسِ
البيت للثرواني، من قصيدة «اشرب على قرع النواقيس»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الثروانيبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
البيت في سياقه
اِشرَب عَلى قَرعِ النَواقيسِفي دَيرِ أَشموني بِتَغليسِ
لا تُخفِ كَأسَ الشُربِ وَاللَيل فَحَدُّ نَعيمٍ لا وَلا بُؤسِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الديارات · الشابشتي (ت ٣٨٨هـ)
دير أشموني
… كنت مع أبي العتاهية في سميرية، ونحن سائرون إلى أشموني. فسمع غناء من بعض النواحي، فاستحسنه وطرب له. فقال لي: تحسن ترقص؟ قلت: نعم! فقال: قم بنا نرقص. قلت: نحن في سميرية، وأخاف أن نغرق! قال: وإن غرقنا نكون ماذا؟ أليس نكون شهداء الطرب؟ وللثرواني، فيه:
- الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الباب الثالث القولُ في ذكرِ الديرةِ التي مفردُهَا دَيْرٌ
وفيه يقول الثرواني:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الدال والياء وما يليهما
دَيرُ أَشمُوني: وأشموني امرأة بني الدير على اسمها ودفنت فيه، وهو بقطربّل، وكان من أجلّ متنزهات بغداد، وفيه يقول الثّرواني: