من القائل؟
كُلَّما جَنَّ ظلامُ الغَسَقِهَزَّني الشَوقُ إليكُم شَغَفا
البيت لأبي الفضل بن محمد العقاد المكي، من قصيدة «ليت شعري هل أروي ذا الظما»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الفضل بن محمد العقاد المكي
البيت في سياقه
وَتُداووا قَلبَ صَبٍّ مُغرَمامن جَراحاتِ العُيونِ النُعَّسِ
كُلَّما جَنَّ ظلامُ الغَسَقِهَزَّني الشَوقُ إليكُم شَغَفا
واعتَراني من جَفاكُم قَلَقيمُذ تذكَّرتُ جِياداً والصَفا
ورد في ٣ من كتب التراث
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب الخامس: (تتمة) (٣)
… في أمير المؤمنين ولأمير المؤمنين المذكور أزيد من ثلاثمائة موشّح، ولا حرج في إيراد بعضها هنا، فمنها قول أحد الوافدين من أهل مكّة على عتبة السلطان مولانا المنصور، وهو رجل يقال له أبو الفضل ابن محمد العقاد وقد عارض بها موشّحتي لسان الدين وابن سهل السابقتين:
- سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
أبو الفضل بن محمد العقاد المكي
دور
- نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة · المحبي (ت ١١١١هـ)
الباب السادس في عجائب نبغاء الحجاز (٦)
قوله من موشحٍ مدح به السلطان المذكور: