من القائل؟
فعَساكُم أَن تَجودوا كَرَمابِلِقاكُم في سَوادِ الحِندِسِ
البيت لأبي الفضل بن محمد العقاد المكي، من قصيدة «ليت شعري هل أروي ذا الظما»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الفضل بن محمد العقاد المكي
البيت في سياقه
حين عزَّ الوصلُ عن وادي طُوىهَمَلَت عَيني بدمعٍ كالمطر
فعَساكُم أَن تَجودوا كَرَمابِلِقاكُم في سَوادِ الحِندِسِ
وَتُداووا قَلبَ صَبٍّ مُغرَمامن جَراحاتِ العُيونِ النُعَّسِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب الخامس: (تتمة) (٣)
… في أمير المؤمنين ولأمير المؤمنين المذكور أزيد من ثلاثمائة موشّح، ولا حرج في إيراد بعضها هنا، فمنها قول أحد الوافدين من أهل مكّة على عتبة السلطان مولانا المنصور، وهو رجل يقال له أبو الفضل ابن محمد العقاد وقد عارض بها موشّحتي لسان الدين وابن سهل السابقتين:
- سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
أبو الفضل بن محمد العقاد المكي
دور
- نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة · المحبي (ت ١١١١هـ)
الباب السادس في عجائب نبغاء الحجاز (٦)
قوله من موشحٍ مدح به السلطان المذكور:
- خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر · المحبي (ت ١١١١هـ)
حرف الْهمزَة وَالْألف (١٠)
… للشَّيْخ أَحْمد الْمقري إِذْ قَالَ عِنْد ذكر موشحات أهل الْعَصْر مِنْهَا قَول أحد الوافدين من أهل مَكَّة على عتبَة السُّلْطَان مَوْلَانَا الْمَنْصُور هُوَ رجل يُقَال لَهُ أَبُو الْفضل بن مُحَمَّد العقاد وَهَذَا هُوَ الموشح الَّذِي ذكره مادحا بِهِ الْمَنْصُور