تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ماذا يؤرُقني والنومُ يعجبنيمن صوت ذي رعثات ساكن الدار

البيت لجران العود النمري، من قصيدة «ماذا يؤرقني والنوم يعجبني»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان جران العود النمريبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

ماذا يؤرُقني والنومُ يعجبنيمن صوت ذي رعثات ساكن الدار

كأنّ خماضةً في رأسه نبتتمن آخر الصيفِ قد همّت بإثمارِ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب السادس والتسعون الطيور وما أوتيت من أعاجيب الإلهام في حضنها ورزقها ورفرفتها على فراخها وتدبير أمرها

    جران العود:

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب ما يحتاج إلى معرفته

    قال: وكلّ ما كان من الدّجاج أصغر جثّة يكون أكبر لبيضه. وبعض الدّجاج يكون يبيض بيضا كثيرا، وربما باض بيضتين في يوم واحد؛ وإذا عرض له ذلك كان من أسباب موته. وقال آخر في صفة الديك:

  • التنبيهات على أغاليط الرواة · علي بن حمزة البصري (ت ٣٧٥هـ)

    التنبيهات على ما في كتاب النبات

    الرِّعاث: القِرطة الواحدة منها رَعثة، ولعمري إنها لقِرطة، ولكن الرَّعثة الواحد، والجمع: رَعَثات، قال الشاعر:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    الأبيات في الحمام وغيرها من الطير

    كمش ارفع، وغبر الليل بقاياه، وصعداً مرتفعاً ذاهباً، والعفاء الريش، والموشح الذي وشح بشيء غير لونه يعني الديك، إذا صاح لم يخذل يعني أن الديوك تجيبه من كل ناحية، وقال آخر: