من القائل؟
مهلاً وعيديَ مَهلاً لا أبالكُمُإن الوعيدَ سلاحُ العاجزِ الحَمِقِ
البيت لمالك بن عمرو النضيري، من قصيدة «نبئت حيا وعوفا ينذرون دمي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مالك بن عمرو النضيريبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
نُبِّئتُ حَيّاً وعَوفاً ينذرُون دَمِيوذاكَ من قِلَّةِ الأحلامِ والخُرُقِ
مهلاً وعيديَ مَهلاً لا أبالكُمُإن الوعيدَ سلاحُ العاجزِ الحَمِقِ
كي لا ينالَكُمُ كَيدِي ومَقدِرَتيفقد يُحاذَرُ منّي زَلَّةُ الغَلِقِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
مهلن وعي
مستفعلن
/o/o//o
دي مه
فَعِلن
///o
لن لا أبا
مستفعلن
/o/o//o
لكمو
فَعِلن
///o
إنل وعي
مفاعلن
//o//o
د سلا
فَعِلن
///o
حل عاجزل
مستفعلن
/o/o//o
حمقي
فَعِلن
///o
ورد في ٣ من كتب التراث
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
ذكر من اسمه مالك
مالك بن عمرو النضيري جاهلي يقول:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٥٨)
ومثلُه لمالك بن عَمروٍ، وقَد كُتِبَ في بابهِ مفردًا:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الرابع عشر في الشجاعة وما يتعلق بها
قلّة غناء الوعيد: قيل: الصدق ينبئ عنك لا الوعيد، قال شاعر: