تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

واني ابن حرب لا تزال تهرنيكلاب عدوي أو تهر كلابي

البيت لأرطأة بن سهيّة، من قصيدة «إذا ما اطلعنا من ثنية لفلف»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أرطأة بن سهيّةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وخبرهم ان قد رجعت بغبطةأحدّدُ اظفاري ويصرف نابي

واني ابن حرب لا تزال تهرنيكلاب عدوي أو تهر كلابي

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار ارطاة ونسبه

    وقال ابن الأعرابيّ: وفد أرطاة بن سهيّة إلى الشأم زائرا لعبد الملك بن مروان عام الجماعة، وقد هنّاه بالظّفر، ومدحه فأطال المقام عنده، وأرجف أعداؤه بموته، فلما قدم - وقد ملأ يديه - بلغه ما كان منهم، فقال فيهم:

  • الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    من عيوب ائتلاف المعنى والقافية:

    وذكروا الأبيات، فبلغت عبد الملك فأشخصه إليه، وقال: ما أنت وذكرى فى شعرك؟ قال: إنما عنيت نفسى؛ أنا أبو الوليد؛ فسأل عن ذلك، فأخبر بحقيقته، فأفلت منه وخلّى سبيله. وكان أعداؤه قد أرجفوا به لما شخص، فلما رجع إلى أهله قال:

  • نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)

    الفصل الخامس فيما يجب أنْ يتوخاهُ الشّاعرُ ويتجنَّبَه ويطّرحَه ويتطلّبَه

    … ما هذا الجِلْفُ وذِكْري، وأمرَ بإحضارِه ليوقِعَ بهِ فشهِدوا عندَهُ بكُنيَتِه وأنه لم يقصِدْهُ بذلك. فلما أُحضِرَ وهو خائفٌ وجِلٌ، آمنَهُ وأطلقَه، فعادَ وجماعةٌ من أعدائه قد أرْجَفوا عليه بالنَّكال والوَبالِ فأنشأ قائلاً: