من القائل؟
وَيَهدَأُ تاراتٍ سَناهُ وَتارَةًيَنوءُ كَتَعتابِ الكَسيرِ المَهيضِ
البيت لامرئ القيس، من قصيدة «أعني على برق أراه وميضِ»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٢٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان امرؤ القيسبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَعِنّي عَلى بَرقٍ أَراهُ وَميضِيُضيءُ حَبِيّاً في شَماريخَ بيضِ
وَيَهدَأُ تاراتٍ سَناهُ وَتارَةًيَنوءُ كَتَعتابِ الكَسيرِ المَهيضِ
وَتَخرُجُ مِنهُ لامِعاتٌ كَأَنَّهأَكُفٌّ تَلَقّى الفَوزَ عِندَ المَفيضِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- موائد الحيس في فوائد القيس · نجم الدين الطوفي (ت ٧١٦هـ)
البَابُ الرَّابِعُ محاسِنُ تشبيهاتِهِ واستعاراتِهِ وأمثالِهِ ونَحْوِهِ
شَبَّهَ أَهْدَابَ السَّحَابِ بِشَمَارِيْخِ الجِبَالِ، وهي أَعَالِيْها. قَوْلُهُ:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
والناس كلّهم بكر إذا شبعوا
والبيت أو القصيدة وبعده:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
أي الرجال المهذبُ
وقوله: