من القائل؟
مُرَسَّعَةٌ بَينَ أَرساغِهِبِهِ عَسَمٌ يَبتَغي أَرنَبا
البيت لامرئ القيس، من قصيدة «أيا هند لا تنكحي بوهة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان امرؤ القيس
البيت في سياقه
أَيا هِندُ لا تَنكِحي بَوهَةَعَلَيهِ عَقيقَتُهُ أَحسَبا
مُرَسَّعَةٌ بَينَ أَرساغِهِبِهِ عَسَمٌ يَبتَغي أَرنَبا
لِيَجعَلَ في رِجلِهِ كَعبَهاحِذارَ المَنِيَّةِ أَن يُعطَبا
ورد في ٣ من كتب التراث
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب في الأرانب
وقد قال في ذلك امرؤ القيس:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح الواحدي (٩)
… كرمه بنفيس مواهبه وجزيل عطاياه ظاهر، فأراد أن يبقى ولا يزول؛ فنثر الورد على أصحابه وجلسائه، وهو حقير خسيس بالإضافة إليها، فكان ذلك له بمنزلة العوذة من عظام الذئب والضبع وكعاب الأرانب التي كانت العرب تعلقها عليها عند الاوباء ليتعذر بها الموت كقول امرئ القيس:
- إنباه الرواة على أنباه النحاة · القفطي (ت ٦٤٦هـ)
أبو مهدية
قال أبو عبيدة: كان أبو مهديّة يعلّق عليه صوفا وقذرا، فيسأل عن سبب ذلك فيقول: أنجاس، حتى يستقذرها ملك الموت فلا يقدر علىّ، [وكذلك] كانت [ضعفة] العرب تفعل. وهو معنى قول امرئ القيس: