تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَنِعمَ الفَتى تَعشو إِلى ضَوءِ نارِهِطَريفُ بنُ مالٍ لَيلَةَ الجوعِ وَالخَصرِ

البيت لامرئ القيس، من قصيدة «لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان امرؤ القيسبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

لَنِعمَ الفَتى تَعشو إِلى ضَوءِ نارِهِطَريفُ بنُ مالٍ لَيلَةَ الجوعِ وَالخَصرِ

إِذا البازِلُ الكَوماءُ راحَت عَشِيَّةًتُلاوِذُ مِن صَوتِ المُبَسّينَ بِالشَجرِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لنعمل
فعولن
//o/o
فتى تعشو
مفاعيلن
//o/o/o
إلى ضو
فعولن
//o/o
ء نارهي
مفاعلن
//o//o
طريف ب
فعولن
//o//
ن مالن لي
مفاعيلن
//o/o/o
لتل جو
فعولن
//o/o
عول خصري
مفاعيلن
//o/o/o

ورد في ٥ من كتب التراث

  • الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    من ضرورات الشعر:

    وأما فى غير النداء فقول امرئ القيس:

  • فرحة الأديب · الأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)

    قال ابن السيرافي قال امرؤ القيس

  • نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)

    الفصل الثاني فيما يجوزُ للشاعر استعمالُه وما لا يجوز وما يُدركُ به صواب القولِ ويجوز

    ويجوز التّرخيمُ في غير النداءِ للضرورة كما قال الشاعِر:

  • ضرائر الشعر · ابن عصفور (ت ٦٦٩هـ)

    فصل النقص

    ومنه: ترخيم الاسم في غير النداء، إجراء له مجرى النداء عند الاضطرار إلى ذلك. وهو جائز باتفاق من النحويين على لغة من لا ينوي رد المحذوف، بل يجعل ما بقي من الاسم كاسم غير مرخم، نحو قول امرئ القيس:

  • موائد الحيس في فوائد القيس · نجم الدين الطوفي (ت ٧١٦هـ)

    البَابُ الثَّانِي في مُتَشابِهِ شِعْرِهِ بِشِعْرِ غَيْرِهِ مِنْ قَدِيمٍ وَمُحْدَثٍ، وَعَرَبِيٍّ وَمُولّدٍ، في الّفْظِ وَالْمَعْنَى، عَلى حَسَبِ طَاقَتِي فِي الإِملاءِ، وَقَد أُخِلُّ مِنْ ذلِكَ بِشَيْءٍ كَثِيرٍ

    ومن ذلك قَوْلُهُ: