من القائل؟
فَهلا سَعَيتُم سَعيَ عُصبةِ مازنٍوَهل كُفَلائي في الوَفاءِ سواءُ
البيت لمحرز بن المكعبر الضبي، من قصيدة «أبلغ عديا حيث صار بها النوى»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان محرز بن المكعبر الضبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَإني لراجيكُم علَى بطءِ سَعيِكُمكما في بُطُونِ الحامِلاتِ رَجاءُ
فَهلا سَعَيتُم سَعيَ عُصبةِ مازنٍوَهل كُفَلائي في الوَفاءِ سواءُ
لَهُم أذرُعٌ بادٍ نواشِرُ لَحمِهاوبعضُ الرِّجَالِ في الحرُوبِ غُثَاءُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- الديباج · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
الرداد على من استغاث بهم ثلاثة
فقال له مخارق: لذاك خصصت وإنما ردتها لك مازن. فقال: - فعمهم - يذم بني العنبر:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
قال بعض شعراء بلعنبر
شديدة قد عرفوا بها وحمدوا من أجلها، ولذلك قال بعض الشعراء موبخاً لغيرهم:
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ مُحرز بن الكعبر الضَّبِّيّ لبني عدي بن جُنْدُب بن العنبر
وَإِنِّي لراجيكم الخ لم يقنعه مَا تقدم من العتاب حَتَّى زَاد فِي عتابهم أَن جعل رَجَاءَهُ فيهم على غير ثِقَة لِأَن من يَرْجُو مَا فِي بطُون الْحَامِلَات فَهُوَ شَاك فِيهِ على غير ثِقَة مِنْهُ وَمَعْنَاهُ أَنِّي فِي رجائي لكم مَعَ تراخيكم فِي