تجاوز إلى المحتوى

أبلِغ عَديّاً حيثُ صار بها النوَى

محرز بن المكعبر الضبيالطويلقبل الإسلام

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر محرز بن المكعبر الضبي، من قبل الإسلام، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الهمزة.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أبلِغ عَديّاً حيثُ صار بها النوَى

    وليسَ لدهرِ الطالِبينَ فَنَاءُ

    الخطيب التبريزي: أبلغ عديا الخ النَّوَى الْبعد والذهاب فِي الأَرْض وَقَوله وَلَيْسَ لدهر الطالبين الخ يُرِيد ان من طلب الثأر لَا تفنى طلبته مَا دَامَ طَالبا إِلَى أَن يدْرك ثَأْره وينال حَقه يَقُول أخبر بني عدي أَيْنَمَا كَانُوا من الْبِلَاد أَن الثأر لَا يَنْقَضِي زمَان طلبه مَا دَامَ صَاحبه

  2. ٢

    كُسَالى إذا لاقيتهُم غيرَ منطقٍ

    يُلهَّى به المتبولُ وهو عَناءُ

    الخطيب التبريزي: كسَالَى أَي هم كسَالَى يَعْنِي رَهْط بني عدي وَقَوله يلهى بِهِ أَي يُعلل بِهِ والمتبول الَّذِي أُصِيب بتبل أَي بعداوة وحقد وَهُوَ عناء يُرِيد أَن الْكَلَام إِذا لم يَله فعل كَانَ عناء ومشقة يصفهم بِالْكَسَلِ وَقلة النشاط لِأَنَّهُ طلب مِنْهُم النَّصْر فَلم ينصروه على أعدائه وَإِن المستغيث بهم لَا يجد مِنْهُم غير قَول يتسلى بِهِ وَالْقَوْل من غير فعل عناء

  3. ٣

    أُخبِّرُ من لاقيتُ أَن قد وفيتُمُ

    ولو شِئتُ قالَ المنبِئونَ أساؤوا

    الخطيب التبريزي: أخبر من لاقيت الخ مَعْنَاهُ أَنِّي أنشر الْجَمِيل عَنْكُم خوفًا عَلَيْكُم من الملام وَلَو شِئْت ضد ذَلِك لفَعَلت لأنكم ضمنتم فَمَا وفيتم فَيَقُول الَّذين أخْبرهُم بقلة وفائكم أَصْحَابك أساؤا وَلَكِن لم أشأ إِظْهَار عيوبكم للستر عَلَيْكُم

  4. ٤

    لهُم رَثيةٌ تعلو صَريمة أمرِهم

    وللأمرِ يوماً راحةٌ فقَضاءُ

    الخطيب التبريزي: لَهُم ريثة أَي لَهُم إبطاء وتعلوا أَي تغلب والصريمة الْعَزْم على الشَّيْء يُرِيد بذلك نفي الْعَزِيمَة عَنْهُم لِأَن الريث والبطء قد غلبها وَالْمعْنَى أَن عزمهم ضَعِيف مغلوب بالبطالة والكسل وَأَن الْأَمر لَا بُد لَهُ من أَن يقْضِي يَوْمًا وَيرَاح مِنْهُ وَيَعْنِي بهَا أَن الْأَمر لَا بُد أَن يقْضِي فِي يَوْم من الْأَيَّام وَيرَاح مِنْهُ وَفِيه إِشَارَة إِلَى أَنهم لم يقضوا مَا طلبه مِنْهُم من رد إبِله وَإِن غَيرهم ردهَا وأراحه مِمَّا كَانَ فِيهِ

  5. ٥

    وَإني لراجيكُم علَى بطءِ سَعيِكُم

    كما في بُطُونِ الحامِلاتِ رَجاءُ

    الخطيب التبريزي: وَإِنِّي لراجيكم الخ لم يقنعه مَا تقدم من العتاب حَتَّى زَاد فِي عتابهم أَن جعل رَجَاءَهُ فيهم على غير ثِقَة لِأَن من يَرْجُو مَا فِي بطُون الْحَامِلَات فَهُوَ شَاك فِيهِ على غير ثِقَة مِنْهُ وَمَعْنَاهُ أَنِّي فِي رجائي لكم مَعَ تراخيكم فِي

  6. ٦

    فَهلا سَعَيتُم سَعيَ عُصبةِ مازنٍ

    وَهل كُفَلائي في الوَفاءِ سواءُ

    الخطيب التبريزي: فَهَلا سعيتم الخ أَي فَهَلا كُنْتُم يَا بني عدي مثل بني مَازِن لما تكفلوا بنصري قَامُوا بِهِ فلستم مثلهم فِي الْوَفَاء

  7. ٧

    لَهُم أذرُعٌ بادٍ نواشِرُ لَحمِها

    وبعضُ الرِّجَالِ في الحرُوبِ غُثَاءُ

    الخطيب التبريزي: نواشر لَحمهَا جمع نَاشِرَة وَهِي عصب الذِّرَاع والغثاء مَا يحملهُ السَّيْل من هُنَا وَهنا يمدح بني مَازِن ويصفهم بِالْقُوَّةِ وَقلة ثقل الْأَبدَان ويعرض بالآخرين وهم بَنو عدي بِأَنَّهُم مثل الغثاء الَّذِي لَا طائل تَحْتَهُ

  8. ٨

    كأنَّ دَنانِيراً علَى قَسماتِهم

    وَإن كانَ قَد شَفَّ الوُجُوهَ لِقاءُ

    الخطيب التبريزي: على قسماتهم أَي على وُجُوههم جمع قسْمَة قد شف الْوُجُوه أَي غير محاسنها وَالْمعْنَى أَن وُجُوههم فِي الْحَرْب مثل الدَّنَانِير فِي الْحسن وَالْإِشْرَاق وَإِن كَانَ غَيرهَا قد تَغَيَّرت وقبحت وَفِي هَذَا تَعْرِيض ببني عدي

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٥)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.