أبلِغ عَديّاً حيثُ صار بها النوَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبلِغ عَديّاً حيثُ صار بها النوَىوليسَ لدهرِ الطالِبينَ فَنَاءُ
له شرحكُسَالى إذا لاقيتهُم غيرَ منطقٍيُلهَّى به المتبولُ وهو عَناءُ
له شرحأُخبِّرُ من لاقيتُ أَن قد وفيتُمُولو شِئتُ قالَ المنبِئونَ أساؤوا
له شرحلهُم رَثيةٌ تعلو صَريمة أمرِهموللأمرِ يوماً راحةٌ فقَضاءُ
له شرحوَإني لراجيكُم علَى بطءِ سَعيِكُمكما في بُطُونِ الحامِلاتِ رَجاءُ
له شرحفَهلا سَعَيتُم سَعيَ عُصبةِ مازنٍوَهل كُفَلائي في الوَفاءِ سواءُ
له شرحلَهُم أذرُعٌ بادٍ نواشِرُ لَحمِهاوبعضُ الرِّجَالِ في الحرُوبِ غُثَاءُ
له شرحكأنَّ دَنانِيراً علَى قَسماتِهموَإن كانَ قَد شَفَّ الوُجُوهَ لِقاءُ
له شرحعن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محرز بن المكعبر الضبي، من قبل الإسلام، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع والسبعون: ذكر ما للشعراء في التحذير والإغراء، الأبيات ٣ و٧ و٨
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس والثمانون: ذكر ما قيل في ذم الإخوان وشكاية الزمان، البيت ٣
- «البيان والتبيين»: باب النوكى، البيت ٢
- «الكامل في اللغة والأدب»: للمكعبر الضبي يمدح بني مازن ويذم بني العنبر، البيتين ٣ و٧
- «أسرار البلاغة»: الاتفاق في الأخذ والسرقة، البيت ٨
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه، البيت ٨
- «الديباج»: الرداد على من استغاث بهم ثلاثة، الأبيات ٣ و٦ و٧ و٨
- «أسرار البلاغة»: فصل «في الاتفاق في الأخذ والسرقة والاستمداد والاستعانة»، البيت ٨
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
أبيات مشهورة منها(٥)
- كأنَّ دَنانِيراً علَى قَسماتِهم ... وَإن كانَ قَد شَفَّ الوُجُوهَ لِقاءُ
- أُخبِّرُ من لاقيتُ أَن قد وفيتُمُ ... ولو شِئتُ قالَ المنبِئونَ أساؤوا
- لَهُم أذرُعٌ بادٍ نواشِرُ لَحمِها ... وبعضُ الرِّجَالِ في الحرُوبِ غُثَاءُ
- كُسَالى إذا لاقيتهُم غيرَ منطقٍ ... يُلهَّى به المتبولُ وهو عَناءُ
- فَهلا سَعَيتُم سَعيَ عُصبةِ مازنٍ ... وَهل كُفَلائي في الوَفاءِ سواءُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.