تجاوز إلى المحتوى

نَجَّى ابنَ نُعمانَ عَوفاً مِن أَسِنَّتِنَا

محرز بن المكعبر الضبيالبسيطقبل الإسلام

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر محرز بن المكعبر الضبي، من قبل الإسلام، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    نَجَّى ابنَ نُعمانَ عَوفاً مِن أَسِنَّتِنَا

    إيغالهُ الرَّكضَ لمَّا شالَتِ الجِذَمُ

    الخطيب التبريزي: عَوْف بن نعْمَان من بني شَيبَان وَهُوَ سيد بني هِنْد والإيغال الْإِسْرَاع فِي إبعاد وشالت أَي ارْتَفَعت والجذم جمع جذمة وَلَعَلَّه أَرَادَ بهَا قِطْعَة من الْخَيل على سَبِيل الْمجَاز وَالْمعْنَى مَا نجى ابْن نعْمَان من أسنتنا إِلَّا شدَّة ركضه الْخَيل وإمعانه فِي الْهَرَب لما تفرق عَنهُ قومه

  2. ٢

    حتَّى أَتَى الدَّهنا يُواعِسُهُ

    واللَّهُ يَعلَمُ بالصَّمَّانِ ما جَشِمُوا

    الخطيب التبريزي: الْعلم الْجَبَل وَالِد هُنَا مَوضِع فِي بِلَاد تَمِيم بِنَجْد والمواعسة السّير فِي الرملة اللينة والصمان الأَرْض الصلبة وَيُقَال جشم الْأَمر تكلفه بِمَشَقَّة وَالْمعْنَى أَن ابْن نعْمَان مَا زَالَ هَارِبا منا حَتَّى أَتَى إِلَى جبال الدهنا يسير فِي وعسائها وَالَّذِي قاسوه بالصمان من الشدائد علمه عِنْد الله تَعَالَى

  3. ٣

    حتَّى انتَهَوا لِمِيَاهِ الجَوفِ ظاهِرةً

    ما لَم تَسِر قَبلَهُم عَادٌ ولا إرَمُ

    الخطيب التبريزي: الْجوف وَاد وظاهرة مَنْصُوب على أَنه مصدر مِمَّا دلّ عَلَيْهِ حَتَّى انْتَهوا وَقَوله عَاد وَلَا إرم قَالَ أَبُو هِلَال عَاد وإرم وَاحِد فجعلهما اثْنَيْنِ غلط وَالْمعْنَى مَا زَالُوا سائرين حَتَّى صَارُوا إِلَى مياه هَذَا الْوَادي منتصف النَّهَار سيرا لم تَرَ مثله وَاحِدَة من هَاتين الأمتين القويتين لما دخل عَلَيْهِم من الرعب

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.