من القائل؟
إن ابن آل ضرارٍ، حين أدركهازيداً سعى لي سعياً غير مكفورِ
البيت لسُبيع التيمي، من قصيدة «نبهت زيدا فلم أفزع إلى وكل»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان سُبيع التيميبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
سالت عليه شعاب الجو حين دعاأنصاره بوجوه كالدنانير
إن ابن آل ضرارٍ، حين أدركهازيداً سعى لي سعياً غير مكفورِ
لولا الإلهــ، ولولا حزم طالبهانالوا بها مثلما نالوا من العير
ورد في ٣ من كتب التراث
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
١١١ وقال سبيع بن الخطيم
شعاب الجو": نواحيه التي تتشعب منه.
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال قبيصة بن النصراني
يروى هاجرتني على الخطاب، والكلام به ظاهر الاستقامة، ويروى هاجرتي، والمعنى أنت هاجرتي. وقال يا ابنة آل سعد يجوز أن يريد يا ابنة سعد فزاد الآل كما يزاد لفظه حي وذو. ومثله قول الآخر، أنشده ابن الأعرابي:
- المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء · أبو القاسم الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
باب الخاء في أوائل الأسماء
ومنهم سبيع بن الخطيم التيمي تيم عبد مناة بن أد بن طابخة من بطن منهم يقال له بنو رفاعة. شاعر محسن وهو القائل لزيد الفوارس الضبي في إبل كان استنقذها وردها عليه: