نبهت زيداً فلم أفزع إلى وكل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نبهت زيداً فلم أفزع إلى وكلرث السلاح ولا في القوم مكثور
سالت عليه شعاب الجو حين دعاأنصاره بوجوه كالدنانير
إن ابن آل ضرارٍ، حين أدركهازيداً سعى لي سعياً غير مكفورِ
لولا الإلهــ، ولولا حزم طالبهانالوا بها مثلما نالوا من العير
فاستعجلوا بسديد المضغ، فابتلعواوالشتم يبقى، وزاد البطن في حورِ
ليس الكرامـ، إذا ما كنت منتجباًكالورق، تنظر في أولادها، الخور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سُبيع التيمي، من قبل الإسلام، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الاختيارين»: ١١١ وقال سبيع بن الخطيم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الديباج»: الرداد على من استغاث بهم ثلاثة، البيت ٢
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال قبيصة بن النصراني، البيت ٣
- «المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء»: باب الخاء في أوائل الأسماء، البيتين ١ و٣
- «المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء»: باب الدار في أوائل الأسماء، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف النون، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.