تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف النون

حَرفُ النُّونِ

نَأَتِ المَسَافَةُ فَالتَّذكُّرُ حَظُّهمُمنِّي وَحَظِّي مِنهُمُ النِسيَانُ
نَأَتُ فَلَم تَكُ نَفسِي بَعدَ فُرقَتِهَاتَرجُو البقاءَ وَلَكن أُخِّرَ الأَجلُ
نَادَت عَلَى الدّينِ في الآفاق طَائِفَةٌيَا قَومُ مَن يَشتَري دينًا بدِينَارِ؟
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أكرم عجوزك إن كانت موحدة»

أنشد أبو حيّان التّوحيدي:

نَادَمتُهُ يومًا فأَلفَيتُهُمُتَّصِلَ الصَّمتِ قَليلَ النشَاطُ
للشاعر جعفر بن قدامة، من قصيدة «وصاحب أصبح من برده»

بَعْدَهُ:

حَتَّى لَقَّدْ أَوْهَمَنِي أَنَّهُ بَعْضُالتَّمَاثِيْلِ الَّتِي فِي البِسَاطِ
للشاعر جعفر بن قدامة، من قصيدة «وصاحب أصبح من برده»

بَعْدهُ:

ندمَانهُ مِنْ سُوْءِ أَخْلَاقِهِكَأَنَّهُ فِي مِثْلِ سَمِّ الخَيَّاطِ

وَقَالَ آخَرُ:

يَا صَنَمًا فِي الصَّمْتِ لا فِي الحُسْنِوَيَا صَبيَّ العَقْلِ شَيْخَ السّنِّ

أبُو نواسٍ:

نَادَيتُ يَحيَى ويَحيَى مَا يُكلّمُنِيوَالشيحُ يَحيَى طَريحٌ في الرَّياحِينِ

ابْنُ الرُّومِيّ:

نَارُ البَديهَةِ نَارٌ غَيرُ مُنضِجَةٍوَللرَّويَّةِ نَارٌ ذَاتُ تَلوِيحِ

بَعْدَهُ:

وَقَد يُفَضِّلُهَا قَوْمٌ لِعَاجِلِهَالَكِنَّهُ عَاجِلٌ يَمْضي مَعَ الرِّيْحِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «نار الروية نار جد منضجة»
نَارٌ تَلُوحُ مِنَ النَّارَنج فِي شَجَرلَا النَّارُ تُطفَى وَلَا الأَشجارُ تَشتَعِلُ

قبله:

الكَأْسُ تَضحَكُ وَالأَوْتَارُ صَاخِبَةٌوَالزَّهْرُ مُبْتُسِمٌ وَالشَّمْلُ مَشْتَمِلُ

نَارٌ تَلُوْحُ مِنْ النَّارَنج فِي شَجَرٍ. البَيْتُ

وَقَالَ آخَرُ فِي النَّارَنْجِ أَيْضًا:

وَأَشْجَارِ نَارَنْجٍ كَأَنَّ ثمَارَهَاحِقَاقُ عَقِيْقٍ قَدْ مُلِئْنَ مِنَ الدُّرِّ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وأشجار نارنج كأن ثمارها»
تُطَالِعُنَا بَيْن الغُصوْنِ كَأَنَّهَاخُدُوْدُ غَوَانٍ فِي مَلَاحِفِهَا الخُضْرِ

المُعتَمدُ صَاحبُ المَغربِ:

نَارٌ ومَاءٌ صَمِيمُ القَلبِ أَصلهُمَامَتَى حَوَى القَلبُ نيرَانًا وَطُوفَانَا
للشاعر المعتمد بن عباد، من قصيدة «يا غيم عيني أقوى منك تهتانا»

ومن باب (نَارِي) قَوْلُ بَشَّارٍ يَفْخَرُ:

نَارِي مُحَرَّمَةٌ وَسَيْبُي وَاسِعٌلِلْمُعْتَفِينَ وَمَجْلِسِي مَعْمُوْرُ
وَلِيَ المَهَابَة فِي الأَحِبَّةِ وَالعِدَاوَكَأَنَّنِي أَسَدٌ بِهِ تَامُوْرُ

مِسُكينُ الدَّارميُّ:

نَارِي وَنَارُ الجَارِ وَاحِدَةٌوَإلَيهِ قَبلي تَنزِلُ القِدرُ
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «إن أدع مسكينا فما قصرت»

قَوْلُ مِسْكِيْنُ الدَّارِمِيِّ:

نَارِي وَنَارُ الجارِ وَاحِدَةٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

مَا ضَرَّ جَارًا إِلَيَّ أُجَاوِرُهُأَنْ لَا يَكُوْنَ لِبَيْتِهِ سِتْرُ
أَعْمَى إِذَا مَا جَارَتي ظَهَرَتْحَتَّى يُغَيِّبَ جَارَتِي الخِدْرُ

حَدَّثَ الرُّوَاةُ قَالُوا: إِنَّ امْرَأَةَ مِسْكِيْنٍ خَاصمَتْهُ وَنَسَبَتْهُ إِلَى البُخْلِ وَعَيَّرَتْهُ بِهِ فَقِيْلَ لَهَا هُوَ القَائِلُ: نَارِي وَنَارُ الجَّارِ وَاحِدَةٌ. الأَبْيَاتُ

قَالَتْ: إِنَّهُ لَصَادِقٌ النَّارُ وَالقِدْرُ لجَارِهِ وَإِلَيْهِ يَتْرِكُ القدْرُ قَبْلَهُ لأَنَّهُ صَاحبُهَا، فَهُوَ لَا يشْعلُ نَارًا وَلَا يَنْصِبُ قدْرًا مَخَافَةَ أَنْ يَأَتِيْهِ ضَيْفٌ إِذَا رَآهَا، فَنَارُ جَارِهِ نَاَرُهُ، وَقِدْرُ جَارهُ قِدْرُهُ، لأَنَّهُ يَأْكِلُ مِنْهًا، فَعَجِبُوا مِنْ جَوَابِهَا.

المَعّريُّ:

نَاسٌ إِذَا نَكُسوا كانُوا مَلَائِكَةًوإِن طَغَوا فهُم جِنٌّ عَفَارِيتُ

أبو هلَالٍ العَسكري:

نَاسٌ وَإِن عَامَلتَهُم فَذئَابُوَإِذَا طَلبتَ نَوالَهُم فَكِلَابُ
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

وَإِذَا اعْتَبَرْتَ عُقُوْلُهُمْ أَلْفَيْتَهُمْبَقَرًا وَلَكِن مَا لَهَا أَذْنَابُ
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة
نَافِسِ المحسِنَ في إِحسَانِهِفَسَيَكفِى بمُسيءٍ عَمَلُه

أُسَامَةُ بنُ مُرشدٍ:

نَافَقتُ دَهري فَوجهي ضَاحكٌ جَذلٌطَلقٌ وقَلِبي كَئيبٌ مُكمَدٌ بَاكِ
للشاعر أسامة بن منقذ، من قصيدة «نافقت دهري فوجهي ضاحك جذل»

العَنَانُ العَارِضُ مِنَ الشَّيْءِ يَعِنُّ فَتَرَاهُ وَمِنْهُ عَنَانُ السَّمَاءِ وَقِيْلَ أَنَّ العَنَانَ السَّحَابُ وَرُبَّمَا كَانَ ذَلِكَ حَمْلًا عَلَى الأول لأَنَّهُ يُعْرِضُ وَيَعِنُّ فَتَرَاهُ. وَالعِنَانُ بِالكَسْرِ عِنَانُ الفَرَسِ وَتِلْكَ بِالفَتْحِ. فَأَمَّا الأَعْنَانُ فَهِيَ النَّوَاحِي.

ومن باب (نَالَتْ) قَوْلُ السِرِيِّ الرَّفَاء يَمْدَحُ:

نَالَتْ يَدَاهُ أَقَاصِي المجْدِ الَّذِيبَسَطَ الحَسُوْدُ إِلَيْهِ بَاعًا عَاضِيَا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أنى يعود من الصبابة مفرقا»
أَعُدُّوْهُ هَلْ لِلسَّمَاكِ جَرِيْرَةٌفِي أَنْ دَنَوْتَ إِلَى الحَضِيْضِ وَحَلَّقَا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أنى يعود من الصبابة مفرقا»
أَمْ هَلْ لِمَنْ مَلأَ اليَدَيْنِ مِنْ العَلَىذَنْبٌ إِذَا مَا كُنْتَ مِنْهَا مُمْلِقَا
مَهْلًا فَلَسْتَ تَنَالُ أَدْنَى سَعْيِهِإِلَّا إِذَا نِلْتَ الصَّبِيْرَ المُبَرْقعَا

البَلَاذْريُّ:

نَالَني مَعروُفُهُ مُبتَدِئًاوَكَفَاني جوُدُهُ أَن أَسأَلَه

تَمِيمُ بنُ مقُبلٍ:

نَالُوا السَّماءَ فَأَمسكُوا بعَنَانَهاحتَّى إِذَا كَانُوا هُنَاكَ استَمسَكُوا

ومن باب (نَامَ) قَوْلُ أَبِي حُكَيْمَةَ الكَاتِبِ يَرْثِي أَيْرُهُ وَلَهُ فِي ذَلِكَ أَشْعَارٌ كَثيْرَةٌ مُستَحْسَنَةٌ هَذِهِ الأَبْيَاتُ مِنْهَا:

نَامَ أَيْرِي وَالنَّوْمُ ضُعْفٌ وَهَونُوَاعْتَرَاهُ بَعْدَ الحِرَاكِ سُكُوْنُ
كَيْفَ يَلْتَذُّ عَيْشَهُ آدَمِيٌّبَيْنَ فَخْذَيْهِ صَاحِبٌ مَحْزُوْنُ
دَبَّ فِيْهِ البَلَى فَرَثتْ قُوَاهُهُوَ حَيٌّ لَمْ تَحْتَرِمْهُ المَنُوْنُ
طَالَمَا قمْتَ كَالمنَارَةِ تَهْتَزُّارْتفَاعًا تَسْمُو إِلَيْكَ العُيُوْنُ
رُبَّ يَوْمٍ رَفَعْتَ فِيْهِ قَمِيْصِيفَكَأَنِّي فِي مَشْيَتِي مَخْتُوْنُ
للشاعر راشِد بن إسحاق، اقرأ القصيدة
كَمْ صَدُوْقِ اللِّقَاءِ دَارَتْ عليَّفِي غِمَارِ الوَغَا رِحَالُ الظُّنُوْنُ
وَشَدِيْدُ المرَاسِ أَنْفَذَتْ فِيْهِطَعْنَةً يَسْتَلِذُّهَا المَطْعُوْنُ
للشاعر راشِد بن إسحاق، اقرأ القصيدة
فَحَنَى قَوسَكَ الزَّمَانُ ووَافتكَخُطُوْبٌ تَفْنَى عَلَيْهَا القُرُوْنُ
لَمْ يَدَعْ مِنْكَ حَادِثُ الدَّهْرِ إِلَّاجِلْدَةً كَالرَّشَاءِ فِيْهَا غُصُوْنُ
للشاعر راشِد بن إسحاق، اقرأ القصيدة
فَإِذَا أَبْصَرَتْ خَزَايَاكَ عَيْنِيشَرِفَتْ بِالدُّمُوْعِ فِيْكَ الجفُوْنُ

أبو الحَسن عليّ بن علي السُلمِيُّ:

نَامت جُفُونُكَ وَالمَظلوم مُنتَصِبٌيَدعُو عَليكَ وعَينُ اللَّه لَم تَنَمِ

بَاقِي الأَبْيَاتِ بِبَابِ: لَا تَظْلِمَنَّ إِذَا مَا كُنْتَ مُقْتَدِرًا

نَأَوا فتَدَانَوا لنَا بالوصَالِفَلَّما دَنَو بَعُدُوا بالصُّدُودِ

ابْنُ الرُّوميّ:

نَاهِيكَ من صَمتٍ بلَا عيٍّبهِ وَكفَاكَ من لَسَنٍ بغَيرِ سَفَاهِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يا طول غلة نفسي المبلاه»

بَعْدَهُ:

مَلَكَتْ سَكِيْنَتُهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُفَتَرَاَهُ كَالسَّاهِي وَلَيْسَ بِسَاهِ

قَيسُ بنُ الخَطيمُ:

نبَّهتُ زيدًا فَلَم أَفزع إِلَى وَكَلٍرَثّ السِّلاحَ وَلَا في الحيِّ مَكثُورِ
للشاعر سُبيع التيمي، اقرأ القصيدة

النَّابِغَةُ الذُبيانيُّ:

نُبِّئتُ أَنَّ أبَا قَابُوسَ أَوعَدَنيوَلَا قَرارَ عَلى زَأْرٍ منَ الأَسَد

قَالَ حَمَّادُ عَجْرَدَ الروايَةُ: أَوْجَزُ الأَمْثَالِ وَأَخَفُّهَا قَوْلُ النَّابِغَةِ: وَلَا قَرَارَ عَلَى زَأرٍ مِنَ الأَسَدِ. وَقَوْلُهُ: إِذًا فَلَا رَفَعْتُ سَوْطِي إِلَى يَدِي.

وَقَوْلُهُ: وَلَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ لِلمَرْءِ مَذْهَبُ.

مُهَلْهلُ بنُ رَبِيَعةَ:

نُبِّئتُ أَنَّ النَّارَ بَعدَكَ أُوْقِدَتْوَاستَبَّ بَعدَك يا كُليبُ المَجلسُ
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «يا غائبا عن مجلس قد شاتمت»

بَعْدَهُ:

يَرْثِي أَخَاهُ كُلَيْبَ بنِ وَائِلِ:

وَتَكَلَّمُوا فِي أَمَرِ كُلِّ عَظِيْمَةٍلَوْ كُنْتَ شَاهِدَ أَمْرِهِمْ لَمْ يَنْبِسُوا

أَوسُ بنُ حَجَرٍ:

نُبِّئتُ أَنَّ بَني حَنيفَةَ أَدخَلواأَبيَاتَهُم تَامُورَ نَفسِ المُنذِرِ

أَبْيَاتُ أَوْسِ بنِ حَجَرِ يُحَرِّضُ عُمَرو بنَ هِنْدٍ عَلَى سُحَيْمٍ وَيَذْكرُ أَنَّهُمْ قَتَلُوا أَبَاهُ يَقُوْلُ:

نُبِّئْتُ أَنَّ بَنِي حَنِيْفَةَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

نُبِّئْتُ أَنَّ دَمًا حَرَامًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُمَا:

فَلِبئْسَ مَا كَسَبَ ابن عَمْروٍ رَهْطَهُشمرٌ وَكَانَ بِمَسْمَعٍ وَبِمَنْظَرِ
للشاعر أوس بن حجر، من قصيدة «نبئت أن دماً حراماً نلته»
إِنْ كَانَ دِيْنِي بِابْنِ هِنْدٍ صَادِفِيتَحْقنُوْهَا فِي الشَّقَاءِ الأَوْفَرِ
حَتَّى تَلُفَّ بِخَيْلِهِمْ وَبيوْتهِمْلَهَبًا كَنَاصِيَةِ الحِصَانِ الأَشْقَرِ

التَّامُوْرُ: دَمُ القَلْبِ وَالعَرَبُ تَقُوْلُ دَمُ فُلَانٍ فِي ثَوْبِ فُلَانٍ إِذَا كَانَ هُوَ قَاتِلهُ.

وَقَوْلَهُ لَا تَحْقنُوْهَا فِي الشَّقَاءِ الأَوْفَرِ العَرَبُ تَقُوْلُ حَقَنَهَا فِي السِّقَاءِ الأَوْفَرِ، وَاحْتَقَنَهَا يَضرُبُوْنَهُ مَثَلًا لِلرَّجُلِ يَهْتَبِلُ فُرْصَةً فَيَفُوْزُ بِهَا. وَقَوْلَهُ لَهَبًا يرِيْدُ لَهَبَ الحَرْبِ شَبَّهَهُ بِنَاصِيَةِ الأَشْقَرِ مِنَ الخَيْلِ فَكَأَنَّهُ حَرِيْقٌ.

لَهُ مُنَها أيضًا:

نُبِّئتُ أَنَّ دمًا حَرَامًا نِلتَهُفَهُريقَ في ثَوبٍ عَلَيكَ محُبَّرُ
للشاعر أوس بن حجر، من قصيدة «نبئت أن دماً حراماً نلته»
نُبِّئتُ أَنَّ رجَالًا أَوعَدوا إِبلِيوبَعضُ مَا يُتَمنَّى نَيلُهُ عَسِرُ

ومن باب (نُبِّئْتُ) قَوْلُ شمْعَلَةَ:

نبئْتُ أَنَّ عِقَالًا إِنْ خُوَيْلِدٍبنَعَافَ ذِي عَدَمٍ وِإِنَّ الأَعْلَمَا
يَنْمِي وَعِيْدهُمَا إِلَيَّ وَبَيْنَنَاشمٌّ فَوَارِعُ مِنْ هِضابِ بَرَمْرَمَا
غُضَّ الوَعِيْدَ فَمَا أَكُوْنُ لِمَوْعِدِيقَنْصًا وَلَا أَكْلَالهُ مُتَخَصِّصَا
ضَبُعَا مُجَاهَرَةٍ وَلَيْثَا هُدْنَةٍوَثُعَيْلَبًا خَمْرًا إِذَا مَا أَظْلَمَا
لَا تسأَمَا لِي مِنْ رسِيْسِ عَدَاوَةٍأَبَدًا فَلَيْسَ بِمُسْئِمِي أَنْ تُسَامَا

أَبُو فِراسٍ:

نُبِّئتُ أنّكَ إمَّا غِبتُ تَشتمُنِيقُل مَا بدَا لكَ فالمَحبُوبُ مَحبُوبُ

هَذَا مِنْ قَوْلِ بَعْضهِمْ:

شَتَمْتُ مَنْ تَيَّمَنِي مُغَالِطًالأَصْرِفَ العَاذِلَ عَنْ لَجَاجَتِهِ
للشاعر الصاحب بن عباد، من قصيدة «شتمت من تيمني مغالطا»
فَقَالَ لَمَّا وَقَعَ البَزَّازُ فِي الثَّوْبِ عَلِمْنَا أَنَّهُ مِنْ حَاجَتِهِ

يَعمر بنُ مَيموُن الخَولَانيُّ:

نُبِّئتُ أَنَّكَ مُولٍ لَا تُكَلّمُنِيفبتُّ خَائِفَ هَجر مِنكَ قَد حَدَثَا

بَعْدَهُ:

وَمَا يَفِي النّذْرَ مَنْ آلَى بِمعْصِيَةٍهَذِي مَقَالةُ مَنْ بِالحَقِّ قَد بُعِثَا
فَاحْنَث فحِنثُكَ وَصلي وَهُوَ يعتْقُنِيوَالعَتْقُ غَايَةُ تَكْفِيْرٍ لِمَنْ حَنَثَا
وَإِنْ تَخَرَّجْتَ مِنْ إِثْمٍ وَخِفْتَ لَهُفَأَعْظَمُ الإِثْمِ قَتْلِي فِي الهَوَى عَبَثَا

سَهلُ بنُ هَارُوْنَ:

نُبِّئتُ بَغلُكَ مبطُونٌ فَرُعتُ لَهُفهَل تَماثَلَ أَو نأتِيهِ عُوَّادَا؟

كَانَ سَهْلُ بنُ هَارُوْنَ اسْتَعَارَ بَغْلًا لِيَرْكَبَهُ فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ صاحِبُهُ وَقَالَ إنه مَبْطُوْنٌ فَلَمَّا لَقِيَهُ سَهْلٌ قَالَ لَهُ:

نُبِّئْتُ بَغْلكَ. البَيْتُ

بَشَّارُ بنُ بُردٍ:

نُبِئتُ رَاكِب أُمِّهِ يغتَابُنيعِندَ الأَميرِ وَهَل عَلَيَّ أَميرُ
نُبِئتُ سوَدَاءُ تَنآنِي وَأَتبعُهَالقَد تَبَاعَدَ شَكلَانا وَمَا اقتربَا

بَعْدَهُ:

وَجَدْتُهَا فِي شَبَابِي غَيْرَ مُطلِبَةٍفَكَيْفَ وَالرَّأسُ جَوْنٌ تُسْعِفُ الطَّلَبَا

عنترةُ العَبُسيُّ:

نُبِئتُ عَمرًا غير شَاكِرِ نعمَتِيوَالكُفر مَخبثَة لِنَفسِ المُنعِمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَرَدَّمِ(معلق»

قَوْلُهُ نُبِّئْتُ عَمْرًا غَيْرَ شَاكِرَ نِعْمَتِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

إِنَّ العَدُوَّ عَلَى العَدُوِّ لَقَائِلٌمَا كَانَ مِنْ عِلْمٍ وَمَا لَمْ يَعْلَمِ

قَدْ قِيْلَ أَنَّ البَيْتَ الأَوَّلَ لِبُشْرٍ بنِ شَلْوَةَ التغْلِبِيِّ وَأَنْ عَنْتَرَةَ انْتَحَلَهُ وَغَلَبَ عَلَيْهِ فَأَدْخلهُ فِي هَذِهِ القَصِيْدَةِ الَّتِي أَوَّلُهَا:

هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدِّمِ. وَهِيَ أَوَّلُ شِعْرٍ قَالَهُ عَنْتَرَةُ.

وَحَكَى أَبُو عُبَيْدَةَ: أَنَّ عَامَّةَ الشِّعْرِ الَّذِي يَرْوِيْهِ النَّاسُ لِعَنْتَرَةَ هُوَ لِشَدَّادٍ العَبْسِيِّ إِنَّمَا كَانَ عَنترَةُ عَبْدًا لَهُ فَقَالَ لَهُ يَوْمًا شَدَّادُ وَقَدْ كَرَّتِ الخَيْلُ أَحْمِلُ عَنترَةَ فَقَالَ وَكَيْفَ يَحْمِلُ العَبْدُ فَقَالَ لَهُ أَنْتَ ابْنِي وَاسْتَلْحَقَهُ وَكَانَ لَهُ أَخٌ مِنْ أُمِّهِ اسْمُهُ هَرَّاسَةُ واسْمُ أَبِيْهِ زَبِيْبَةُ.

حدَّثَ ابْنُ ذَكُوانَ قَالَ: حدثنا ابرَاهيمُ بنُ العبَّاسِ، قالَ: حدثني أَبِي عن أخيْهِ عُمَارة بن محمَّدٍ، قالَ: سَمعتُ نَصر بنَ يسارٍ يَخطبُ بخُراسَانَ فَقالَ: حدثني عَنِ أمه عَنِ ابنْ عبّاسٍ أن رَسُولَ اللَّه ﷺ قالَ: مَنْ أَنعَمَ عَلَى قَومٍ فَلم يَشْكُروهُ فَدعَا عَلِيهم اسْتُجيبَ لَهُ.

اللَّهمَّ وَإِنَّ بَنِي بسَّامٍ قد أَحَسنْتُ إِليْهِمْ فلَم يشكرُو فَأَذِقْهُم حَرَّ الحَدِيْدِ قَالَ فقُتلُوا جميعًا قبل أن يَدُورَ عَليهم الحَولُ.

كُثَيِّرُ عزة:

نُبدِي السُلوَّ تَسَتّرًا وبناتَحتَ الضّلُوع خِلَافَ مَا نُبدِي

مُعَاويُة بن أبي سفيان:

نَبَذتُ سَفَاهَتِي وَأَخذتُ حلميوَفيَّ عَلَى تَحلُّمِيَ اعترَاضُ

بَعْدَهُ:

عَلَى أَنِّي أُجِيْبُ إِذَا دَعَتْنِيإِلَى حَاجَاتِهَا الحَدَقُ المرَاضُ
للشاعر معاوية بن أبي سفيان، اقرأ القصيدة

مُحمد بنُ شِبلٍ:

نَبغي الشِفَاءَ منَ الرَّدَى فَكأَنَّمامِن نَابِهِ نُلجَأ إِلَى الأَظفَارِ
نَبغي منَ الدُّنيَا زَيادَتَهاوَزيَادَةُ الدُّنيَا هِيَ النَّقصُ

المُتَنَبِي في سَيفِ الدَّولةِ:

نتَاجُ رَأُيِكَ في وَقتٍ عَلَى عَجَلٍكلَفظِ حَرفٍ وَعَاهُ سَامِعٌ فَهِمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم»

جَاريةُ من حَظَايَا المأمونِ:

نَتَفنَا للزّيَارَة وانتَظَرنَافلَم يكُ غَير ذَلِكَ وَالسَّلَامُ

ومن باب (نَثَرْتَ) قَوْلُ السَّرِيِّ يَمْدَحُ:

نَثَرْتَ عَلَى الخَلِيْجِ الهَامَ حَتَّىكَأَنَّ حَصَى الخَلِيْجِ طُلًى وَهَامُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سحابك في السماح لها انسجام»

وَقَالَ أَيْضًا:

وَالسُّمْرُ يُنْظَمُ فِي عَوَامِلِهَا العِدَىوَالبِيْضُ يُنْثَرُ عَنْ ظُبَاهَا الهَامُ

كَاتبه عَفا اللَّه عَنه:

نَثَرتُ عَليكَ الدُرَّ يَا دُرَّة العُلَىفَمن ذَا رأَى دُرًّا عَلَى الدُرّ يُنثَرُ

قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: أَخَذْتُ هَذَا مِنْ قَوْلِ أَبِي نوَّاسٍ وَقَد حَبَسَهُ الأَمِيْنُ:

تَذَكَّرْ أَمِيْنَ اللَّهِ وَالعَهْدُ يُذْكَرُوُقُوْفِي وَإنْشَادِيْكَ وَالنَّاسُ حُضَّرُ
وَنَثْرِي عَلَيْكَ الدُّرَّ يَا دُرَّ هَاشِمٍفَيَا مَنْ رَأَى دُرًّا عَلَى الدُّرِّ يُنْثَرُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «تذكر أمير الله والعهد يذكر»
تَحَسَّنَتِ الدُّنْيَا بِوَجْهِ خَلِيْفَةٍهُوَ البَدْرُ إِلَّا أَنَّهُ الدَّهْرَ مُقْمِرُ
مَضَتْ لِي شُهُوْرٌ مُذْ حُبِسْتُ ثَلاثَةٌكَأَنِّيَ قَدْ أَذْنَبْتُ مَا لَيْسَ يُغْفَرُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «تذكر أمير الله والعهد يذكر»
فَإِنْ كُنْتُ لَمْ أُذْنِبْ فَفِيْمَ حَبَسْتَنِيوَإِنْ كُنْتُ ذَا ذَنْبٍ فَعْفُوُكَ أَكْبَرُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «تذكر أمير الله والعهد يذكر»

إبراهيم بن العبَّاس الصُوليُّ:

نَجا بكَ لُومُكَ مَنجَا الذُبَابِ حَمَتهُ مَقَاذرُهُ أَن يُنَالَا

أبو الفَتَح البُستي:

نُجَانبُ المَرءَ يُمسى مَسُّهُ خَشِنًاوَلَا نُجانبُهُ إِن لانَ جَانبُهُ

محمّد بنُ هَانئٍ:

نَجاةٌ ولَكِن أَينَ منكَ مرَامُهَاوَحَوضٌ وَلَكن أَين منك ورُود
للشاعر ابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «ألا طرقتنا والنجوم ركود»
نجَّى ابنَ لقمَانَ عَوفًا من أَسنَّتنَاإِيغَالهُ الرَّكضُ لمَّا سَالتِ الحدمُ

مِثْلُهُ قَوْلُ زَيْدِ الخَيْلِ:

وَنَجَّاكَ يَا بْنَ السَّنْبِسِيَّةَ سَابِحٌشَدِيْدُ النَّسَا وَالقُصْرُ بَيْنَ نَهِيْبِ
لَعَمْرِي لَقَّدْ نَجَّيْتَ سَعْدَ بنَ مَالِكٍعَلَى سَاعَةٍ فِيْهَا الإِيَابُ حَبِيْبُ

ومن باب (نح) قَوْلُ الشَّاعِرِ:

نَحِّ عَنْ نَفْسِكَ القُبْحَ وَصُنْهَاوَاتَّقِ الحَادِثَاتِ لَا تَأمَنَنْهَا
وَسَتَبْقَى الحَدِيْثَ بَعْدَكَ فَانْظُرْأَيَّ أُحْدُوْثَةٍ تُحِبُّ تَكُنْهَا

وقول بَشَّارٍ مِنْ هَذَا البَابِ:

نَحُشُّ نِيرَانَ حَرْبٍ غَيْرَ قَاعِدَةٍتَحْتَ العَجَاجِ بِأَرْوَاحٍ وَأَجْسَادِ

وقول آخَر:

نَحَلتْ لَهُ نَفْسِي النَّصيْحَةَ إِنَّهُعِنْدَ الشَّدَائِدِ تَذْهَبُ الأَحْقَادُ

ومن باب (نَجَوْتُ) قولُ أَبِي نوَّاسٍ:

نَجَوْتُ مِنَ اللِّصِّ المُغِيْرِ بِسَيْفِهِإِذَا مَا رَمَاهُ بِالتِّجَارِ سَبيْلُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «نجوت من اللص المغير بسيفه»
وَأصلتَ خَمَّارٌ عَلَيَّ بِخَمْرِهِفَرَاحَ بِأَثْوَابِي وَرُحْتُ أَمِيْلُ

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ المُتَنَبِّيِّ يُخاطِبُ الدّمُستُقَ وقَدْ انْهَزَمَ وَأَسْلَمَ ابْنَهُ فَأُخِذَ أَسِيْرًا:

نَجَوْتَ بِإِحْدَى مُهْجَتَيْكَ جَرِيْحَةًوَخَلَّفْتَ إِحْدَى مُهْجَتَيْكَ تَسِيْلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»
أَتُسْلِمُ لِلْخَطِيَّةِ إِبْنكَ هَارِبًاوَيَسْكُنُ فِي الدُّنْيَا إِلَيْكَ خَلِيْلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»

الرّضيُّ المُوسَوِيُّ:

نجَوتُ ومَن ينجُ مِن مثلَهايَعش آمِنًا بَعدَهَا مِن زَلَل
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «أبيعك بيع الأديم النغل»

أبُو الطَحمانِ القينيّ:

نجوُمُ سَمَاءٍ كُلَّمَا غَابَ كَوكَبٌبَدَا كَوكَبٌ تَأوى إلَيهِ كَواكبُه
للشاعر أبو الطَمحان القَيني، اقرأ القصيدة

وَمِثْلُهُ قَوْلُ طُفَيْلٍ الغَنَوِيِّ:

نُجُوْمُ سَمَاءٍ كُلَّمَا غَابَ كَوْكَبٌبَدَا كَوْكَبٌ تَرْفَضُّ عَنْهُ الكَوَاكِبُ

أبو الفَتح البُستِي:

نجوُمُ لَيلٍ فقَدَت بَدرَهَاوَعَقِدُ دُرٍّ فَقَدَ الوَاسِطَه
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «نحن إذا غاب أبو قاسم»

قَبْلَهُ:

نَحْنُ إِذَا غَابَ أَبُو قَاسِمٍوَأَمْسَتِ الدَّارُ بِنَا شَاحِطَه
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «نحن إذا غاب أبو قاسم»

نُجُوْمُ لَيْلٍ فَقَدَتْ بَدْرَهَا. البَيْتُ

السَرِيُ الرَّفاء:

نجُومٌ لا تغُورُ فَمن دَرَارٍيُسَارُ بضَوئهنَّ وَمن رُجُوم
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ليالينا بأحياء الغميم»

ومن باب (نح) قَوْلُ الشَّاعِرِ:

نَحِّ عَنْ نَفْسِكَ القُبْحَ وَصُنْهَاوَاتَّقِ الحَادِثَاتِ لَا تَأمَنَنْهَا
وَسَتَبْقَى الحَدِيْثَ بَعْدَكَ فَانْظُرْأَيَّ أُحْدُوْثَةٍ تُحِبُّ تَكُنْهَا

وقول بَشَّارٍ مِنْ هَذَا البَابِ:

نَحُشُّ نِيرَانَ حَرْبٍ غَيْرَ قَاعِدَةٍتَحْتَ العَجَاجِ بِأَرْوَاحِ وَأَجْسَادِ

وقول آخَر:

نَحَلَتْ لَهُ نَفْسِي النَّصِيْحَةَ إِنَّهُعِنْدَ الشَّدَائِدِ تَذْهَبُ الأَحْقَادُ

أوَسُ بنُ حَجَرٍ:

نَحيحٌ مَليحٌ أخُو مَاقِطٍنقَابٌ يُحَدّثُ بالغَائبِ

قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: ذُكِرَ عِنْدَ الحَجَّاجِ بَعْضُ فُتْيَا ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ فَقَالَ إِنْ كَانَ لَنقَّابًا أَيْ مُفَتِّشًا مُنَقِّبًا مُجَرِّبًا وَالنَّقّابُ المُفَاجَأَةُ يُقَالُ فُلَان يُحَدِّثُ فُلَانًا بِكَذَى نَقَّابًا كَأَنَّهُ نَقَّبَ عَنْهُ حَتَّى وَجَدَهُ وَمَلِيْحٌ يُسْتَشْفَى بِهِ يُقَالُ قُرَيْشٌ مِلْحُ هَذِهِ الأَمَّةِ أَيْ لَا يَصْلُحُ أَمْرُ النَّاسِ إِلَّا بِهِم وَنَجِيْحٌ مِنَ النَّجْحِ فِي الأُمُوْرِ وَالمَقَاصِدِ وَيُحَدَّثُ بِالغَائِبِ أَيْ يَرَى رَأيُهُ مَا غَابَ عَنْ غيْرِهِ.

الرّضَيُّ المُوسَوِيُّ:

نُحامى عَلَى دَارِ الفناءِ سَفَاهةًضلَالًا لذَا رأيًا ونَحنُ مَعَ السَّفر
نُحاولُ إذلَالَ العَزيز لأَنهُبدَأنَا بظُلمٍ وَاستَّمرت مَرَائرُه
نَحنُ أَحرارٌ وَلَكِــنَّا لنُعمَاكَ عَبيدُ
نَحنُ أَرسَالٌ إِلَى دَارِ البلَىنتَوَالَى عنقًا بَعدَ عنق
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «داو بالرفق جراحات الخرق»
نَحنُ أَصْحَابُ سُيُوفٍ وَقنًالسنَا بأَصحابِ مَديحٍ وَهجَا
نَحنُ أَضَيافُكَ في مَنزِلنَانتمنَّاكَ فَكُن أَنْتَ القرى

السَرِيُّ الرفّاء:

نَحنُ أَغراضُ خُطوبٍ إن رَمتحَيَّرت في دِقَّةِ الرَّمْي ثُعَل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «نحن للأيام غنم ونفل»

أَبْيَاتُ السِرِيِّ الرَّفَاء مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا بَنِي فَهْدٍ وَيَذْكرُ أَيَّامِهِمْ وَدَوْلَتِهِمْ:

نَحْنُ للأَيَّامِ غُنْمٌ وَنَفلٌتَرْحَلُ الأَحْدَاثُ عَنَّا أَو تَحُل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «نحن للأيام غنم ونفل»
نَقْبَلُ الضَّيْمَ مِنَ الدَّهْرِ وَهَلْلِلَّذِي يَأبَاهُ بِالدَّهْرِ قَبَل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «نحن للأيام غنم ونفل»
وَإِذَا مَا زَلَّتِ النَّعْلُ بِنَافَمِنَ الايَّامِ لَا مِنَّا الزَّلَل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «نحن للأيام غنم ونفل»

نَحْنُ أَغرَاضُ خُطُوْبٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَإِذَا مَا اخْتَلَفَتْ أَسْهُمُهَافَأَصَابَتْ بَطَلَ القومِ بَطَل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «نحن للأيام غنم ونفل»
وَهَلِ النَّاسُ الأَخِيْرُوْنَ إِذَاحَدَّتِ الأَقْدَارُ إِلَّا كَالأُوَل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «نحن للأيام غنم ونفل»

يَقُوْلُ مِنْهَا فِي بَنِي فَهْدٍ:

يَا بَنِي فَهْدٍ هُوَ الدَّهْرُ الَّذِينَالَ مِنْ عِزِّكُمُ مَا لَمْ يَنَل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «نحن للأيام غنم ونفل»
أَشْرَقَتْ أَيَّامُكُمْ ثُمَّ دَجَتْوَسَجَا ظِلّكُمُ ثُمَّ انتقَل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «نحن للأيام غنم ونفل»
نَفَضَ الدَّهْرُ بِكُمْ أَوْتَارَهُمِنْ ملُوْكٍ ذَلَّلُوا الدَّهْرَ فَذَل
وَلَوْ أَنَّ العِزَّ يَثْوَى دَهْرُهُمِنْ قَبيْلٍ لثَوَى فِيْكُمْ وَجَل
وَعَسَى الأيَّامُ تَرْتَاحُ لَكُمْفَيَعُوْدُ الهَمُّ بِالعَوْدِ جَذَل
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «نحن للأيام غنم ونفل»
فَلَكُمْ مُشْفٍ عَلَى الخَسْفِ نَجَاوَمَرِيْضٍ قَدْ رَأَيْنَاهُ أَبَل

الصَنَوبَرِيُّ:

نَحنُ الَّذينَ بنَت لنَا آبَاؤُنَامَجدًا يَجُوزُ بِناؤُهُ العَيُّوقَا
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

يَقُوْلُ:

قَوْمٌ إِذَا دَلَفُوا لِحَرْبٍ مَزَّقُواهَامَ العِدَى بِسُيُوْفِهِمْ تَمْزِيْقَا
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة

سَعدُ القَرقَرَة:

نَحنُ بغَرس الوَديّ أَعلمُنَامنَّا بجَري الجيَادِ في السَّلَفِ

كَانَ سَعْدُ القَرْقَرَةَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ هَجَرَ، وَكَانَ النُّعْمَانُ بن المَنْذِرِ يَضْحَكُ مِنْهُ وَكَانَ لِلنُّعْمانِ فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ اليَهْمُوْمُ وَكَانَ يُرْدِي مَنْ ركِبَهُ فَقَالَ ذَاتَ يَوْمٍ لِسَعْدٍ ارْكَبْهُ وَاطْلِبْ عليَّ الوَحْشَ، فَامْتَنَعَ سَعْدٌ فَقَهَرَهُ النُّعْمَانُ عَلَى ذَلِكَ فَلَمَّا رَكِبَهُ نَظَرَ إِلَى بَعْضِ وَلَدِهِ وَقَالَ بِأَبِي وَجُوْهُ اليَتَامَى، فَضَحِكَ النُّعْمَانُ وَأَعْفَاهُ مِنْ رُكُوْبِهِ فَقَالَ سَعْدٌ:

نَحْنُ بِغَرْسِ الوَادِي أَعْلَمُنَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

يَا لَهْفَ نَفْسِي فَكَيْفَ أَطْعَنُهُمُسْتَمْسِكًا وَاليَدَانِ فِي العُرُفِ

وَيُرْوَى: بِجَرِّي الجِيَادِ فِي السَّدَفِ. وَيُرْوَى فِي السُّدفِ وَفِي السَّلَفِ وَفِي

السُّلفِ فَالسَّدَفُ الضَّوْءُ وَالظّلْمَةُ أَيْضًا وَهُوَ مِنَ الأَضْدَادِ وَالسُّدَفُ جَمْعُ سُدَفَةٍ وَهُوَ اخْتِلَاطُ الضوْءِ وَالظّلْمَةِ، وَالسَّلَفُ المُتَقَدِّمُوْنَ وَالسُّلَفُ جَمْعُ سُلْفَةٍ وَهِيَ الدّيْرَةُ مِنَ الأَرْضِ.

وَأَجْوَدُ الرّوَايَاتِ: السُّلَفُ لأنَّ سَعْدًا كَانَ مِنْ أَهْلِ الحِرَاثَةِ وَالزِّرَاعَةِ فَهُوَ يَقُوْلُ:

نَحْنُ بِغَرْسِ الوَادِي فِي الدِّيَارِوَالمَثَارَاتِ أَعْلَمُ مِنَّا بِجَري الجِيَادِ
نَحنُ بمَا عِندَنَا وَأنتَ بَماعِندَكَ رَاضٍ وَالرَّأي مُختَلفُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «يا مال والسيد المعمم»

المُتَنَبِيّ:

نَحنُ بَنُوا المَوتَى فَمَا بالُنَانَعافُ مَا لَابدَّ من شُربِهِ

يقول مِنْهَا:

لَا بُدَّ للإِنْسَانِ مِنْ ضَجْعَةٍلَا يَقْلَبُ المُضْجَعُ عَنْ جَنْبِهِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «آخر ما الملك معزى به»
يَنْسَى بِهَا مَا كَانَ مِنْ عجبِهِوَمَا أَذَاقَ المَوْتُ مِنْ كرْبِهِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «آخر ما الملك معزى به»

نَحْنُ بَنُو الدُّنْيَا فَمَا بَالُنَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

تَبْخَلُ أَيْدِيْنَا عَلَى زَمَانٍهُنَّ مِنْ كَسْبِهِ
فَهَذِهِ الأَرْوَاحُ مِنْ جَوِّهِوَهَذِهِ الأَجْسَادُ مِنْ تُرْبِهِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «آخر ما الملك معزى به»
لَوْ فَكَّرَ العَاشِقُ فِي مُنْتَهىحُبِّ الَّذِي يُسْبيْهِ لَمْ يُسْبهِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «آخر ما الملك معزى به»
يَمُوْتُ رَاعِي الضَّأنِ فِي جَهْلِهِمِيْتَةَ جَالِيْنُوسَ فِي طِبِّهِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
وَرُبَّمَا زَادَ عَلَى عُمرِهِ وَزَادَفِي الأَمْنِ عَلَى سِرْبِهِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «آخر ما الملك معزى به»
وَغَايَةُ المُفْرِطِ فِي سِلْمِهِكَغَايَة المُفْرِطِ فِي حَرْبِهِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «آخر ما الملك معزى به»
فَلَا قَضَى حَاجَتَهُ طَالِبٌفُؤَادُهُ يخْفقُ مِنْ رُعْبِهِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «آخر ما الملك معزى به»

يُروَى لأمير المؤمنين عليّ ﵇:

نَحنُ بَنُو الأَرض وَسُكَّانُهامِنْهَا خُلقنَا وَإليهَا نَعُود
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «نحن بنو الأرض وسكانها»

بَعْدَهُ:

وَالسَّعْدُ لَا يَبْقَى لأَصْحَابِهِوَالنَّحْسُ تَمْحُوْهُ لَيَالِي السُّعُوْدُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «نحن بنو الأرض وسكانها»

قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: لَيْسَ هَذَا مِنْ نَمَطِ كَلَامِ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ ﵇، وَهُوَ بِكَلَامِ بَعْضُ الحُكَمَاءِ مِنَ المُتَأَخِّرِيْنَ أَنْسَبُ

نَحنُ عَلَى هَدم مَا بنَينَا .. أَقدَرُ منَّا عَلَى البنَاءِ

عَليُّ بنُ الجَهْمِ:

نَحنُ في ظلٍّ أَرْأفِ النَّاسِ بالنَّاسِ وَأَولَادهُم ببَأسٍ وَجُودِ

أَبْيَاتُ عَلِيِّ بن الجَّهمِ يُهَنِّئُ المُتَوَكِّلَ بِيَوْمِ مَهْرَجَانٍ:

اغْتَنِمْ جِدَّةَ الزَّمَانِ الجدِيْدِوَأجْعَلِ المَهْرَجَانَ أَيْمَنَ عِيْدِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
لَا تُعَطَلْ يَوْمَ السُّرُوْرِ مِنَ الرَّيْــحَانِ وَالرَّاحِ وَالفِعَالِ الحَمِيْدِ
وَاصْطَحِبْهَا وَرْدِيَّةً فَإِذَاحُشَّتْ تَبَيَّنْتَ وَرْدهَا فِي الخَدُوْدِ
بارَكَ اللَّهُ لِلْخَلِيْفَةِ فِي العِيْــدِ وَفِي كُلِّ طَارِفٍ وَتَلِيْدِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

نَحْنُ فِي ظِلِّ أَرْأَفُ النَّاسِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

كُلُّ يَوْمٍ نَرَاهُ فِيْهِ مُعَافًىسَالِمًا فَهُوَ عِنْدَنَا يَوْمُ عِيْدِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

هَارُونُ الرَّشِيْدُ:

نَحنُ فِي مَجلِس السُرُورِ وَلَكِنلَيسَ إِلَّا بِكمْ يَتمُّ السُّرورُ

كَتَبَ هَارُوْنُ الرَّشِيْدُ إِلَى بَعْضِ حَظَايَاهُ وَهُوَ مِنْ شِعرِهِ:

نَحْنُ فِي مَجْلِسِ السُّرُوْرِ وَلَكِنْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

عَيْبُ مَا نَحْنُ فِيْهِ يَا أَهْلَ وُدِّيأُنَكمْ غُيَّبٌ وَنَحْنُ حُضُوْرُ
للشاعر المأمون، اقرأ القصيدة
فَأَجِدُّوا فِي السَّيْرِ بَلْ إِنْ قَدِرْتُمْأَنْ تَطِيْرُوا مَعَ الرِّيَاحِ فَطِيْرُوا
نَحنُ قَومٌ مَن أَتَانَافلَهُ الفَضْلُ عَلَينَا

بَعْدَهُ:

فَإِذَا مَا نَحْنُ زُرْنَارَجَعَ الفَضْلُ إِلَيْنَا
نَحنُ قَومٌ نُحبُّ أَن نَتلَاقَىبِوُجُوهٍ وَأَعُينٍ وَقُلُوبِ
نَحنُ كَالرَّكبِ إِذ أَصَابوا مَنَاخًافَاستَراحُوا هُنَيْهَةً ثُم يسَارُوا
نَحنُ كَالنِّسريِن في الصُــحَبةِ لَكِنِّي وَاقِع
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

وَعَلَى الطَّائِرِ أَنْ يَغْشَىأَخَاهُ وَيُرَاجِعُ

محمّد بنُ شِبلٍ:

نَحنُ لَولَا الوُجُودُ لَم نألَم الفَقــدَ فَإِيجَادُنَا عَلينَا بلاءُ
للشاعر ابن الشبل البغدادي، اقرأ القصيدة

بَديُع الزَّمانِ الهَمَذَاني:

نَحنُ مِنَ العَيشِ في ظُنونِوَفِي يَقينٍ منَ المَنونِ
للشاعر بديع الزمان الهمذاني، من قصيدة «نحن من العيش في ظنون»

بَعْدَهُ:

ثَمَّتَ لَا نَذْكرُ المَنَايَاأَلَيْسَ ذَا غَايَةُ الجنُوْنِ

هُوَ أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّد بنِ الحُسَيْنِ الهَمَذَانِيُّ.

نَحنُ نَدعُو الإلهَ فِي كُلِّ كَربٍثُم ننسَاهُ عِندَ كشف الكرُوبِ

بَعْدَهُ:

كَيْفَ نَرْجُو إِجَابَةً لِدُعَاءٍقَد سَدَدْنَا طَرِيْقَهُ بِالذُّنُوْبِ
للشاعر محمد الشوكاني، من قصيدة «كيف نرجو إجابة لدعاء»

ابْنُ لَنْكَكَ:

نَحنُ وَاللَّهِ في زَمانٍ غَشُومٍلَو رَأينَاهُ فِي المَنام فَرعنَا
للشاعر ابن لنكك البصري، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

أَصْبَحَ النَّاسُ فِيْهِ مِنْ سُوْءِ حَالٍحَقُّ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ أَنْ يُهَنَّى

وَلأَبِي الحَسَنِ بن لَنْكَكَ البَصْرِيِّ فِي شَكْوَى الزَّمَانِ:

يَا زَمَانًا أَلْبَسَ الأَحْــرَارُ ذُلَّا وَمَهَانَه
لَسْتَ عِنْدِي بِزَمَانٍإِنَّمَا أَنْتَ زَمَانَه
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة
كَيْفَ نَرْجُو مِنْكَ خَيْرًاوَالعَلَى فِيْكَ خِيَانَه
أَجُنُوْنٌ مَا نَرَاهُ مِنْــكَ يَبْدُو أَمْ مَجَانَه؟
للشاعر ابن لنكك البصري، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَيْضًا فِيْهِ:

زَمَانٌ قَدْ تَفَرَّغَ لِلْفُضُولِيُسَوِّدُ كُلَّ ذِي حُمَقٍ جَهُوْلِ
للشاعر ابن لنكك البصري، اقرأ القصيدة
فَإنْ أَحْبَبْتُمُ فِيْهِ ارْتِفَاعًافَكُوْنُوا جَاهِلِيْنَ بِلَا عُقُوْلِ

وَقَالَ أَيْضًا:

عدِّنَا فِي زَمَانِنَاعَنْ حَدِيْثِ المَكَارِمِ
مَنْ كَفَى النَّاسَ شَرَّهُفَهُوَ فِي جُوْدِ حَاتِمِ
للشاعر ابن لنكك البصري، اقرأ القصيدة

وَقَالَ آخرُ:

مَا أَرَى النَّاس زَمَانًاكَزَمَانٍ نَحْنُ فِيْهِ
لَسْتَ تَلْقَى غَيْرَشَاكٍ مِنْ وضَيْعٍ وَنَبِيْهِ
لَسْتَ تَلْقَى أَحَدًايَسْعَى لِخَيْرٍ يَرْتَجِيْهِ
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة
إِنَّمَا أَكْثَرُ مَنْيَسْعَى لِشَرٍّ يَتّقِيْهِ
فَطِبِ النَّفْسَ فَكُلٌّيَشْتَكِي مَا تَشْتَكِيْهِ

مَالِكُ بنُ أَسْماءَ:

نَخَلَت لَهُ نَفسِي النَّصِيحَةَ إِنَّهُعِندَ الشَدَائدِ تَذهَبُ الأَحقَادُ
للشاعر مالك بن أسماء الفزاري، اقرأ القصيدة

قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الحَاتِمِيِّ: كَانَ مَالِكُ بنُ أَسْمَاءَ بن خَارِجَةَ وَاجِدًا عَلَى أَخِيْهِ عُيَيْنَةَ بنِ أَسْمَاءَ، وَطَالَ ذَلِكَ حَتَّى تَفَاقَمَ الأَمْرُ بَيْنَهُمَا فَأَخَذَ الحَجَّاجُ عُيَيْنَةَ فَحَبَسَهُ لِجِنَايَاتٍ كَانَتْ لَهُ وَكَتَبَ إِلَى مَالِكٍ يُعْلِمُهُ بِذَلِكَ وَهُوَ يُظِنُّ أَنَّهُ سِرُّهُ فَلَمَّا قَرَأَ الكِتَابَ أَنْشَأَ يَقُوْلُ:

ذَهَبَ الرُّقَادُ فَمَا يُحِسُّ رِقَادُمِمَّا شَجَاكَ وَخَفَّتِ العُوَّادُ
للشاعر مالك بن أسماء الفزاري، اقرأ القصيدة
خَبرٌ أَتَانِي عَنْ عُيَيْنَةَ مُفْظِعٌكَادَتْ تُقَطَعُ عِنْدَهُ الأَكْبَادُ
للشاعر مالك بن أسماء الفزاري، اقرأ القصيدة
بَلَغَ النُّفُوْس بَلَاؤُهُ فَكَأَنّنَامَوْتَى وَفِيْنَا الرُّوْحُ وَالأَجْسَادُ
للشاعر مالك بن أسماء الفزاري، اقرأ القصيدة
يَرْجُوْنَ عَثْرَةَ جِدّنَا وَلَوْ أَنَّهُمْلَا يَدْفَعُوْنَ بِنَا المَكَارِهَ بَادُوا
للشاعر مالك بن أسماء الفزاري، اقرأ القصيدة
لَمَّا أَتَانِي عَنْ عُيَيْنَةَ أَنَّهُأَمْسَى عَلَيْهِ تَطَاهَرُ الأَقْيَادُ
للشاعر مالك بن أسماء الفزاري، اقرأ القصيدة

نَحَلَتْ لَهُ نَفْسِي النَّصيْحَةَ إِنَّهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَعَلِمْتُ أَنِّي إِنْ فَقَدْتُ مَكَانَهُذَهَبَ البِعَادُ فَصَارَ فِيْهِ بعَادُ
للشاعر مالك بن أسماء الفزاري، اقرأ القصيدة
وَرَأَيْتُ فِي وَجْهِ العَدُوِّ شَكَاسَةًوَتَغَبَّرَتْ لِي أَوْجُهٌ وَبِلَادُ
للشاعر مالك بن أسماء الفزاري، اقرأ القصيدة
وَذَكَرْتُ أَنَي فَتًى يَسُدُّ مَكَانهُبِالرِّفْدِ حِيْنَ تَقَاصَرَ الإِرْفَادُ
أَمْ مَنْ يُهِيْنَ لنَا كَرَائِمَ مَالِهِوَلنَا إِذَا عُدْنَا إِلَيْهِ مَعَادُ
للشاعر مالك بن أسماء الفزاري، اقرأ القصيدة

الصَّابئُ:

نُدافعُ مَا لا يُستَطَاعُ دِفَاعُهُوَللصَّبرُ وَالتَسليمُ أَحْرَى وَأَخلَقُ

النَابغَةُ:

نَدعُو القَطَا وَبهِ تُدعَى إِذِ انتسبتْيَا صِدقَهَا حينَ ندعُوهَا فَتنَتسِبُ

يقول مِنْهَا:

حَذَّاءَ مُدْبِرَةٍ سَكَّاءَ مُقْبِلَةٍلِلمَاءِ فِي النَّحْرِ مِنْهَا نَوْطَةٌ عَجَبُ
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة
تَسْقِي أُزَيْغِبَ تَرْوِيْهِ مَجَاجَتُهَاوَذاَكَ مِنْ ظِمْئِهِ فِي ظِمْئِهَا سَرَبُ

أنشد أَبُو حيانَ:

نَدمَانُه مِن سوءِ أَخلَاقِهِكَأنَّهُ في مِثلِ سَمِّ الخِيَاط

كَعبُ بنُ جُعَيُلٍ:

نَدِمتُ عَلَى شَتم العَشِيرَة بَعدَمَامَضَى وَاستتبَّتَ للرُّواة مَذَاهبُه
للشاعر كعب بن جعيل، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

فَأَصْبَحْتُ لَا أَسْتَطِيْعُ رَدًّا لِمَا مَضَىكَمَا لَا يَرُدُّ الدُّرَّ فِي الضّرْعِ حَالِبُه
للشاعر كعب بن جعيل، اقرأ القصيدة

وَهُوَ مِنَ الشُّعَرَاءِ الإسْلَامِيِّيْنَ الفُصحَاءِ المُفلِقِيْنَ.

قَيسُ بنُ ذَريحُ:

نَدِمتُ عَلَى مَا كَانَ منّي وَمِنكُمُكَمَا نَدمَ المغبُونُ حينَ ببَيعُ
نَدِمتُ نَدَامةَ الكُسَعيّ لمَّارَأَت عَينَاهُ مَا صَنَعَت يَدَاهُ

الفَرَزْدَقُ:

نَدِمتُ نَدَامةَ الكُسَعيّ لمَّاغَدَت منّي مُطلَّقَةً نَوارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ندمت ندامة الكسعي لما»

بَعْدَهُ:

وَكَانَتْ جَنَّتِي فَخَرَجْتُ مِنْهَاكَآدَمَ حِيْنَ أَخْرَجَهُ الضّرَارُ

قَالَ ذَلِكَ حِيْنَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ نَوَارَ ثُمَّ نَدمَ عَلَى تَطْلِيْقِهَا.

ومن باب (نَدِمْتُ) قَوْلُ الفَرَزْدَقُ:

نَدِمْتُ عَلَى بَيْعِ الكُمِيْتِ وَإِنَّمَاحَيَّاةُ الفَتَى عَمٌّ لَهُ وَخَسَارُ
ولما أَتَانِي بِالدَّنَانِيْرِ سَائِمِيأَصَاخَتْ وَهَشَّتْ لِلبَيَاعِ نَوَارُ
وَقَالَتْ أَتِمَّ البَيْعَ وَاشْتَرِ غَيْرَهُفَحَوْلَكَ فِي المَشْتَى بَنُوْن صِغَارُ
فَأَنْفَقْتُ فِيْهِمْ مَا أَخَذْتُ وَلَمْ يَزَلْلَدَيَّ شَرَابٌ رَاهِنٌ وَقَتَارُ
إِلَى أَنْ تَدَاعى الجُنْدُ بِالغَزْوِ وَانْجَلَتْغُيُوْمُ شِتَاءٍ سَحَّهُنَّ غِزَارُ
وَأَعْوَزَني مَهْرٌ يَكُوْنُ مَكَانَهُكَأَنْ لَيْسَ بَيْنَ العَالَمِيْنَ مَهَارُ
سَارَ عَلَى الخَيْلِ المُعِدَّةِ صُحْبَتِيوَسِرْتُ وَتَحْتِي لِلشَّقَاءِ حِمَارُ

الكُسَعّيُّ صَاحب المثل:

نَدِمتُ نَدَامَةً لَو أَنَّ نَفسِيتُطاوعُني إذًا لقَتلتُ نَفسِي

بَعْدَهُ:

تَبَيَّنَ لِي سَفَاهُ الرَّأي مِنِّيلَعَمْرِ أَبيْكَ حِيْنَ كَسَرْتُ قَوْسِي
للشاعر محارب بن قيس الكسعي، من قصيدة «ندمتُ نَدَامَةً لو أَنَّ نَفْسِي»

وَاسْمُ الكُسْعِيِّ مُحَارِبُ بنُ قَيْسٍ وَكُسَعُ حَيٌّ مِنْ أَحْيَاءِ هَمدَانَ وَمِنْ حَدِيْثِهِ أَنَّهُ عَملَ

قَوْسًا وَتَنوَّقَ فِي عَمَلِهَا وَسِهَامِهَا وَكَانَ جَيِّدَ الرَّمِيِ وَقَعَدَ لِلصَّيْدِ فَمَرَّ بِهِ حِمَارٌ فَرَمَاهُ فَإِذَا هُوَ قَادِحٌ فِي حَجَرٍ وَالنَّارُ تَخْرِجُ مِنْهُ ثُمَّ مَرَّ بِهِ آخَرُ فَرَمَاهُ فَكَانَ كَذَلِكَ وَمَرَّ بِهِ ثَالِثٌ وَرَابِعٌ وَخَامِسٌ يَرْمِيْهم وَيَخْرجُ السَّهْمُ قَادِحًا فَكَسَرَ قَوْسَهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ نظر إِلَى مَا رَمَى مِنَ الحُمُرِ صَرْعَى وَإِذَا هُوَ كُلَّمَا رَمَى الحِمَارُ أَنْفَذهُ فَنَدِمَ نَدَامَةً شَدِيْدَةً فَضرَبَتْ بِهِ العَرَبُ مَثَلًا فِي النَّدَامَةِ وَقَالَ: نَدِمْتُ. البَيْتَانِ

الرَّضِيُّ الموسَوِيُّ:

نُذَادُ مِنَ اللُؤم عَن وردِكُمفَعَمَّ نُذَادُ وَلَا نَشرَبُ

ومن باب (نَذَرت) قَوْلُ أَبُو العَلَاءِ بن سَعِيْدٍ مِنْ آلِ المُهَلَّبِ وَذَلِكَ لَمَّا خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بن الجارُوْدِ بِالقَيْرَوَانِ وَقَتَلَ مَنْ كَانَ بِهَا مِنْ آلِ المُهَلَّبِ فِي سنَةِ كَانَ العَلَاءُ بنُ سَعِيْدٍ عَامِلًا بِكَسَّ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بنُ الجارُوْدِ كِتَابًا وَفِيْهِ:

أَفِي كُلِّ يَوْمٍ ثَائِرٌ قَدْ قَتَلتهُبِفَضلٍ وَمَا يَنْفَكُّ بِالفَضْلِ ثَائِرُ
قَضِيْتُ لِنَفْسِي النُّذْرَ فِي قَتْلِ مَالِكٍوَأَنِّي إِلَى قَتْلِ العَلَاءِ لناذِرُ

فَكَتَبَ إِلَيْهِ العَلَاءُ بنُ سَعِيْدٍ:

نَذَرْتَ دَمِي فَانْظُرْ إِذَا مَا لَقَيْتَنِيعَلَى مَنْ بِكَاسَيْهَا تَدُوْرُ الدَّوَائِرُ
سَتَعْلَمُ إِنْ أَنْشَبْتُ فِيْكَ مَخَالِبِيإِلَى أَيِّ قَرْنٍ أَسْلَمتكَ المَقَادِرُ
نَذَرتُ لَئِن نِلتُ رَأَسَ الأُمُورِ أَن لَا تَسَربَلتُ بِالكِبريَاءِ

ابنُ الرُّوميّ:

نُذَكِّرُ بالرَّقاع إِذَا نُسِينَاونُذكِرُ حينَ ينسَانَا الكِرَامُ

بَعْدَهُ:

كَذَاكَ الأُمُّ لَمْ تُرْضِعْ فَتَاهَامَعَ الأشفَاقِ إِنْ سَكَتَ الغُلَامُ

الخَوَافِيَّ:

نَذلٌ كَمِثِل سَراب القَاع يَحسِبُهُ الظــمآنُ مَاءً ذَليلَ الكلب والجَار

بَعْدَهُ:

يَكُوْنُ مَنْ يَرْتَجِي مِنْ عِنْدِهِ فَرَجًاكَالمُسْتَجِيْرِ مِنَ الرَّمْضَاءِ بِالنَّارِ

وَهُوَ مَنْصوْرُ بنُ عَبْدُ اللَّهِ بنِ سَعِيْدٍ الخَوَافِيِّ صَاحِبُ كِتَابِ شكوى القَلَمِ إِلَى الجلمِ.

نَذُمُّ زَمَانَنَا وَالعَيبُ فينَاوَلَو نَطقَ الزَمانُ بنَا هَجانَا

بَعْدَهُ:

يُعَابُ الذِّئْبُ يَأكُلُ لَحْمَ ذِيْبٍوَيَأكُلُ بَعْضنَا بَعْضًا عِيَانَا

المَعَرّيُّ:

نُرَاسِلُكَ التَنصُّح فِي القَوافِيوَغَيرُكَ من نُعَلّمُهُ السَّدَادَا
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

وَمَا زِلْتَ الرَّشِيْدَ نُهًى وَحَاشَىلِفَضلِكَ أَنْ نُذَكِّرُهُ الرَّشَادَا
فَإِنْ تَقْبَلْ فَذَاكَ هَوَى أَنَاسٍوَإِنْ تَرْدُدْ فلن نَأْلُ اجْتِهَادَا
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

صَالح بنُ عبد القدوس:

تُراعُ إِذَا الجَنَائزُ قَابلَتنَا وَنَغفلُ حِينَ تَخفَى ذَاهِبَاتِ

أَبْيَاتُ صَالِحٍ بن عَبْدِ القَدُّوْسِ:

أُرَجَّى أَنْ أَعِيْشَ وَكُلَّ يَوْمٍبِسَمْعِي رَنَّةٌ مِنْ مُعْوِلَاتِ
وَأَيْدِي الحَافِرِيْنَ تَكِلُّ مِمَّاتُبَوِّئُ مِنْ مَنَازِلَ مُوْحِشَاتِ
لِذِي نَسَبٍ وَإِخْوَانٍ وَقَوْمٍسِوَاهُمُ أُوْطِنُوا دَارَ المَمَاتِ

نُرَاعُ إِذَا الجَّنَائِزُ قَابَلَتْنَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

كَرَوْعَةِ ثِلَّةٍ لِمَغَارِ ذِئْبٍفَلَمَّا غَابَ غَادَتْ رَاتِعَاتِ
للشاعر عروة بن أذينة، اقرأ القصيدة

محمَّد بنُ وُهَيْبٍ:

نُرَاعُ لِذكر المَوتِ سَاعةَ ذكرِهِوَتَعتَرضُ الدُّنيا فَنلهُو وَنلعَبُ
للشاعر محمد بن وهيب الحميري، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

يَقِيْنٌ كَأَنَّ الشَّكَّ أَغْلَبَ أَمْرِهِعَلَيْهِ وَعِرْفَانٌ إِلَى الجهْلِ يُنْسَبُ
للشاعر محمد بن وهيب الحميري، اقرأ القصيدة
وَقَد ذَمَّتِ الدُّنْيَا نَعِيْمهَاوَخَاطَبَنَا إِعْجَامُهَا وَهُوَ مُعْرَبُ
للشاعر محمد بن وهيب الحميري، اقرأ القصيدة
وَنَحْنُ بَنُو الدُّنْيَا خُلِقْنَا لِغَيْرِنَاوَمَا كُنْتَ مِنْهُ فَهُوَ شَيْءٌ مُحَبَّبُ
نُرَجّي منَ الأيَّام مَالَا نَنَالهُفَكَم نَصِلُ الآمالَ منهَا وَنَقطَعُ

بَعْدَهُ:

هُوَ الحَادِث المَخْشِيُّ كُنْتُ أَخَافُهُفَلَمْ يَبْقَ فِيْهَا حَادِثٌ يُتَوَقَّعُ
وَمَا الحَزنُ إِلَّا مَعْرِكٌ أَنَا عِنْدَهُجَبَانُ الحَشَا لَكِنَّنِي أَتَشَجَّعُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «عزاء فمن ودعته ليس يرجع»
يُرَاجِعُنِي حِلْم النُّهَى فَيصُدُّنِيوَيُدْرِكُنِي طَبْعُ الأَنَامِ فَأَجْزَعُ
نَرجُو البقاءَ كأَنَّنا لَم نختَبِرعَادَاتِ هَذَا العَالمَ المَشهُود
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «إلا يكن نصلا فغمد نصول»

في بَعْضُ الكُتُبِ المُنْزَلَةِ عَلَى الأَنْبيَاءِ المُرْسَلَةِ ﵈: الأَجَلُ آفَةُ الأَمَلِ، وَالبِرُّ غَنِيْمَةُ الحَازِمِ، وَالمَعْرُوْفُ ذَخِيْرَةُ الأَبَدِ، وَالتَّفْرِيْطُ مُصِيْبَةُ ذِي القُدْرَةِ.

بَشَّارٌ:

نرجُو غدًا وغَدٌ كحَاملَةٍفي الحَيِّ لَا يَدرُونَ مَا تَلِدُ
نُرقّعُ بَعضَ دُنيَانَا ببَعضِوَنَترُكُ مَا نُرقّعُهُ ونَمضِي

بعده:

وَقَد صَدَقَ الَّذِي قَد قَالَ قَبْلِيإِذَا مَا مَرَّ يَوْمٌ مَرَّ بَعْضي

الخبُزرُزّي:

نُرقّعُ دُنيانَا بتَمزِيق ديِننَافلَا دِينُنَا يَبقَى وَلَا مَا نُرَقِّعُ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة

قَبْلهُ:

وَيُرْوَى لأَبِي العَتَاهيَةِ:

أَيَا عَجَبًا مِنَّا وَمِنْ طُوْلِ سَعْيِنَاوَتَصْرِيْفِنَا فِي كُلِّ مَا لَيْسَ يَنْفَعُ

نُرَقَعُ دُنْيَانَا بِتَمْزِيْقِ دِيْنِنَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَطُوْبَى لِعَبْدٍ آثَرَ اللَّهُ رَبَّهُوَجَادَ بِدُنْيَاه لِمَا يَتَوَقَّعُ

الصلتانُ العبدِيُّ:

نَروحُ وَنَغدو لحَاجَاتِناوَحَاجَةُ مَن عَاشَ لَا تَنقَضِي
للشاعر الصَّلَتان العَبْدي، اقرأ القصيدة

أَبْيَاتُ الصَّلَتَانِ العَبْدِيِّ:

أَشَابَ الصَّغِيرَ وَأَفْنَى الكَبِيْرَكَرُّ اللَّيَالِي وَمَرُّ العَتِي
إِذَا لَيْلَةٌ هَرَّمَتْ يَوْمهَاأَتَى بَعْدَ ذَلِكَ يَوْم فَتِي
للشاعر الصَحاري بن شبيب، من قصيدة «أشارب الصغير وأفنى الكبير»

تَرُوْحُ وَنَغْدُو لِحَاجَاتِنَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

تَمُوْتُ مَعَ المَرْءِ حَاجَاتُهُوَتَبْقَى لَهُ حَاجَةٌ مَا بَقِي
للشاعر الصَّلَتان العَبْدي، اقرأ القصيدة
إِذَا قُلْتَ يَوْمًا لِمَنْ قَد تَرَىأَرُوْني السَّرَى أَرُوْكَ الغَنِي
للشاعر الصَّلَتان العَبْدي، اقرأ القصيدة
أَلَمْ تَرَ لُقْمَانَ أَوْصَى بَنِيْهِوَأَوْصَيْتُ عُمرًا فِنِعْمَ الوَصِي
للشاعر الصَّلَتان العَبْدي، اقرأ القصيدة
بُنَيَّ بِذَا خَبُّ نَجْوَى الرِّجَالِفَكُنْ عِنْدَ سِرِّكَ تحبُّ النَّجِي
وَسِرُّكَ مَا كَانَ عِنْدَ امْرِئٍوَسِرُّ الثَّلَاثَةِ غَيْرُ الخَفِي
للشاعر الصَّلَتان العَبْدي، اقرأ القصيدة

ومن باب (نَرُوْحُ) قَوْلُ جَحْظَةُ يَمْدَحُ:

نَرُوْحُ وَنَغْدُو مِنْكَ فِي ظِلِّ نِعْمَةٍوَنُمْسِي وَنَضْحَى فِي لِبَاسٍ مِنَ الشُّكْرِ
فَلَا زِلْتَ تَبقَى لِلسَّمَاحَةِ وَالنَّدَىفَفِيْكَ أَمَانٌ لِلْعُفَاةِ مِنَ الفَقْرِ
للشاعر جحظة البرمكي، اقرأ القصيدة

الصّابيءُ منُقولٌ من خَطّهِ:

نَرُومُ الغِنى فِي مَسلكِ الفَقرِ لَا الغنَىألَا إنَّنا في ذَا عَلَى سَنَنِ الحُمقِ

بَعْدَهُ:

أَلَمْ تَرَ أَنْ المَرْءَ يَزْدَادُ ثَرْوَةًفَيَزْدَادُ فَقْرًا فِي حِمَاهَا إِلَى الخَلْقِ
وَلَيْسَ غِنَة نَفْسٍ سِوىَ أَنْ تَرَى لَهَافِكَاكًا مِنَ الجِسْمِ الفَقِيْرِ إِلَى الرِّزْقِ
نَزَلْنَا مِنَ الدُّنْيَا بِمَنْزِلِ بَاطِلٍوَفِي المَنْزِلِ الثَّانِي نَصِيْرُ إِلَى الحَقِّ

فِي التَّوْرَاةِ: ابْنُ آدَمَ إِنْ أَعْطَيْتكَ الدُّنْيَا اشْتَغَلْتَ بِحِفْظِهَا، وَإِنْ مَنَعْتَكَهَا اشْتَغَلْتَ بِطَلِبِهَا، فَمَتَى تَتَفَرَّغُ إِلَيَّ.

البصرويُّ:

نَرَى الدُّنيَا وَزُخرُفَهَا فنَصبووَمَا يَخلُو منَ الشَّهوَاتِ قَلبُ

أَبْيَاتُ البَصْرَوِيِّ وَقَدْ رَوَاهَا الفَارِقِيُّ للإِمَامِ الشَّافِعِيّ ﵀:

نرَى الدُّنْيَا وَزَخْرِفُهَا فَنَصْبُو. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَلَكِنْ فِي خَلَائِقِهَا نِفَارٌوَمَطْلَبُهَا بِغَيْرِ الحَظِّ صَعْبُ
كَثيْرًا مَا نَلُوْمُ الدَّهْرَ فِيْمَايَمرُّ بِنَا وَمَا لِلدَّهْرِ ذَنْبُ
وَيَعْتَبُ بَعْضُنَا بَعْضًا وَلَوْلَاتَعْذّرُ حَاجَةٍ مَا كَانَ عَتْبُ
فَلَا يَغْررْكَ زُخْرُفُ مَا تَرَاهُوَعَيْشٌ لَيِّنُ الأَكْنَافِ رَطْبُ
للشاعر أبو الحسن البصروي، من قصيدة «نرى الدُّنْيَا وزهرتها فنصبو»
فُضُوْلُ العَيْشِ أَكْثرُهَا هُمُوْمٌوَأَكْثَرُ مَا يضّرّكَ مَا تُحِبُ
للشاعر أبو الحسن البصروي، من قصيدة «نرى الدُّنْيَا وزهرتها فنصبو»
إِذَا مَا بَلْغةٌ جَاءتْكَ عَفْوًافَخُذْهَا فَالغِنَى مَرْعًى وَشُرْبُ
للشاعر أبو الحسن البصروي، من قصيدة «نرى الدُّنْيَا وزهرتها فنصبو»
إِذَا جَاءَ القَلِيْلُ وَفِيْهِ سِلْمٌفَلَا تُرِدِ الكَثيْرَ وَفِيْهِ حَرْبُ
وَكَمْ مِنْ قَاعِدٍ وَالجّدُّ يَسْعَىلَهُ وَمَشَمِّرٍ يَعْدُو فَيَكْبُو
وَتَحْتَ ثِيابِ قَوْمٍ أَنْتَ فِيْهِمْصَحِيْحُ الرَّأْي دَاءٌ لَا يُطَبُّ

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.