تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَنَحنُ بِحَمدِ اللَهِ نَتلو كِتابَهُحُلولاً بِهَذا الخَيفِ خَيفِ المَحارِمِ

البيت لكثير عزة، من قصيدة «لك الويل من عيني خبيب وثابت»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٩ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان كثير عزةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أَبى فَهوَ لا يَشري هُدىً بِضَلالَةٍوَلا يَتَّقي في اللَهِ لَومَةَ لائِمِ

وَنَحنُ بِحَمدِ اللَهِ نَتلو كِتابَهُحُلولاً بِهَذا الخَيفِ خَيفِ المَحارِمِ

بِحَيثُ الحَمامُ آمِنُ الرَوعِ ساكِنٌوَحَيثُ العَدُوُّ كَالصَديقِ المُسالِمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ونحن
فعول
//o/
بحمدل لا
مفاعيلن
//o/o/o
ه نتلو
فعولن
//o/o
كتابهو
مفاعلن
//o//o
حلولن
فعولن
//o/o
بهاذل خي
مفاعيلن
//o/o/o
ف خيفل
فعولن
//o/o
محارمي
مفاعلن
//o//o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر أخبار كثير ونسبه

    … وبلغ أبا عبد اللّه الخبر فوافى ساعة أضرمت النار عليهم فأطفأها واستنقذهم، وأخرج ابن الحنفيّة عن جوار ابن الزّبير منذ يومئذ. فأنشدنا محمد بن العبّاس اليزيديّ قال أنشدنا محمد بن حبيب لكثيّر يذكر ابن الحنفيّة وقد حبسه ابن الزّبير في سجن يقال له سجن عارم:

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب ذكر الحمام (٢)

    وذكر شأن ابن الزبير وشأن ابن الحنفيّة، فقال:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    عَارِمٌ

    الذي فيه سواد وبياض، وسجن عارم: حبس فيه محمد بن الحنفية، حبسه عبد الله بن الزبير، فخرج المختار بالكوفة ودعا إليه ثم كان بعد ذلك سجنا للحجاج، ولا أعرف موضعه وأظنه بالطائف، وقال محمد بن كثيّر في محمد بن الحنفية ويخاطب عبد الله ابن الزبير:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة