من القائل؟
وَحَلَّت بِهَذا حَلَّةً ثُمَّ أَصبَحَتبِأُخرى فَطابَ الوادِيان كِلاهُما
البيت لكثير عزة، من قصيدة «وأنت التي حببت شغبي إلى بدا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كثير عزةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَأَنتِ التي حَبَّبتِ شَغبي إِلى بَداإِلَيَّ وَأَوطاني بِلادٌ سِواهُما
وَحَلَّت بِهَذا حَلَّةً ثُمَّ أَصبَحَتبِأُخرى فَطابَ الوادِيان كِلاهُما
إِذا ذَرَفَت عَينايَ أَعتَلُّ بالقَذىوَعَزَّةُ لَو يَدري الطَبيبُ قَذاهُما
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الثالث: النسيب
وله أيضاً:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال كثير
… إنك جاهل بمالك وعليك، مبتذل الروح في هوى من لا يشفق عليك ولا يرفق بك، ولا يرجع إلى شيء مما تؤثره، وإن امتج مدى ذهابها عنك. وهذا قاله عاى عادة الناس فيما يهمون، وتردهم بين ما يقوى العزم عليه وبين ما يضعفه، فجعل كل واحد منهما كأنه نفس على حيالها. وقال أيضاً:
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ أَيْضا (١٥)