من القائل؟
فَإِمّا تَرَيني اليَومَ أُبدي جَلادَةًفَإِنّي لَعَمري تحتَ ذاكَ كَليمُ
البيت لكثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٢٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كثير عزةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
لَعَمري لَئِن كانَ الفُؤادُ مِنَ النَوىبَغى سَقَماً إِنّي إِذَن لَسَقيمُ
فَإِمّا تَرَيني اليَومَ أُبدي جَلادَةًفَإِنّي لَعَمري تحتَ ذاكَ كَليمُ
وَما ظَعَنَت طَوعاً وَلَكِن أَزالَهازَمانٌ نَبا بِالصالِحينَ مَشومُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
خبر كثيّر وخندق الأسديّ الذي من أجله قال هذا الشعر
وهذه القصيدة يقولها كثيّر في عزة لما أخرجت إلى مصر، وذلك قوله فيها:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
كثير بن عبد الرحمن
وقال كثير بن عبد الرحمن الخزاعيّ ومات سنة خمس ومائة يوم مات عكرمة مولى ابن عباس، وصلّي عليهما بعد الظهر:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
واسِطٌ
سمعت الميمون يقول ذكروا أن الزهري لما قدم واسط الرقة عبر إليه سبعة من أهل الرقة، وذكر قصة، وواسط هذه: قرية غربي الفرات مقابل الرقة، وقال أبو حاتم: واسط بالجزيرة فهي هذه أو التي بقرقيسيا أو غيرها، قال كثيّر عزة: