تجاوز إلى المحتوى

من «منتهى الطلب من أشعار العرب» لابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

كثير بن عبد الرحمن

وهو حبي وقال كثير بن عبد الرحمن الخزاعيّ يمدح عبد الملك بن مروان:

خليليَّ إنْ أمُّ الحكيمِ تحمّلتْوأخلتْ لخيماتِ العذيبْ ظلالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
فلا تسقِياني من تهامةَ بعدَهابلالاً وإنْ صوبُ الرَّبيعِ أسالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
وكنتمْ تزينونَ البلاطَ ففارقتْعشيّةَ بنتُمْ زينها وجمالها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
فقد أصبحَ الرّاضون إذ أنتمُ بهامسوسُ البلادِ يشتكونَ وبالها
فقد أصبحتْ شتّى تبثُكَ ما بهاولا الأرضَ ما يشكو إليكَ احتلالها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
إذا شاءَ أبكتْهُ منازلُ قد خلتْلعزَّةَ يوماً أو مناسبُ قالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
فهل يصبحنْ يا عزُّ من قد قتلتهِمنَ الهمِّ خلواً نفسهُ لا هوىً لها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
وما أنسَ ملْ أشياء لا أنسَ ردَّهاغداةَ الشَّبا أجمالهَا واحتمالَها
وقد لقَّنا في أوَّلِ الدَّهرِ نعمةٌفعشنا زماناً آمنينَ انفتالَها
كآلفةٍ إلفاً إذا صدَّ وجهَةًسوى وجههِ حنَّتْ لهُ فارعوى لها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
فلستُ بناسيها ولستُ بتاركٍإذا أعرضَ الأدمُ الجوازي سؤالها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
أأدرِكُ من أمِّ الحكيِّمِ غبطَةًبها خبَّرتني الطّيرُ أم قد أنى لَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
أقولُ إذا ما الطّيرُ مرَّتْ سحيقةًلعلّك يوماً فانتظرْ أنْ تنالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
فإنْ تكُ في مصرٍ بدارِ إقامةٍمجاورةً في السّاكنينَ رمالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
ستأتيكَ بالرُّكبان خوضٌ عوامدٌيعارضنَ مبراةً شددْتُ حبالها
عليهنَّ معتمُّون قد وهبُوا لَهاصحابتَهُمْ حتّى تجذّ وصالَها
متى أخشىَ عدوَى الدّار بيني وبينهاأصلْ بنواحِي النّاجياتِ حبالَها
على ظهرِ عاديٍّ تلوحُ متونُهُإذا العيسُ عالتهُ اسبطرَّ فعالها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
وحافيةٍ منكوبةٍ قدْ وقيتُهابنعلي ولم أعقدْ عليها قبالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
لهنَّ منَ النَّعلِ الذي قدْ حذوْتُهامنَ الحقِّ لو دافعتُها مثلُ ما لها
إذا هبطتْ وعثاً من الخطّ دافعتْعليها رذايا قد كللْنَ كلالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
إذا رحلَتْ منها قلوصٌ تبغمتْتبغُمَ أمِّ الخشفِ تبغي غزالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
تذكّرِتُ أنَّ النَّفسَ لم تسلُ عنكُمُولم تقضِ منْ حبِّي أميَّةَ بالها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
وأنّي بذي دورانَ تلقَى بكَ النّوىعلى بردى تظعانَها فاحتمالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
أصاريمَ حلّتْ منهمُ سفْحَ راهطٍفأكنافَ تبنى مرجها فتلالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
كأنَّ القيانَ الغرَّ وسطَ بيوتِهمْنعاجٌ بجوٍّ منْ رماحَ خلا لَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
لهمْ أندياتٌ بالعشِيِّ وبالضُّحَىبهاليلُ يرجُو الرّاغبونَ نوالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
كأنّهمُ قصراً مصابيحُ راهبٍبموزنَ روّى بالسّليط ذبالها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
يجوسُونَ عرضَ العبقريَّةِ نحوَهاتمسُّ الحواشِي أو تلمَّ نعالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
همُ أهلِ ألواحِ السَّرير ويمنَةٌقرابينُ أردافاً لها وشمالها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
يحيّون بهلولاً به ردَّ ربَّهُإلى عبد شمسٍ عزَّها وجمالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
مسائحُ فوديْ رأسهِ مسبغلّةٌجرَى مسكُ دارينَ الأحمُّ خلالها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
أحاطتْ يداهُ بالخلافةِ بعدَماأرادَ رجالٌ آخرونَ اغتيالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
فما تركُوها عنوةً عنْ مودَّةٍولكنْ بحدِّ المشرفيّ استقالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
هو المرءُ يجزي بالمودَّة أهلهاويحذُو بنعلِ المستثيبِ قبالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
بلوهُ فأعطوهُ المقادةَ بعدَماأدبَّ البلادَ سهلَها وجبالها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
مقانبَ خيلٍ لا تزالُ مطلَّةًعليهمْ فملُّوا كلَّ يومٍ قتالَها
دوافعَ بالرَّوحاءِ طوراً وتارَةًمخارمَ رضْوى مرجَها فرمالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
يقيِّلنَ بالبزواءِ والجيشُ واقفٌمزادَ الرَّوايا يصطببنَ فضالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
وقدْ قابلتْ منها ثرىً مستثيلةًمباضعَ في وجهِ الضُّحَى فثعالَها
يعاندنَ في الأرسانِ أجوازَ برزةٍعتاقَ المطايا مسنفاتٍ حبالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
فغادرنَ عسبِ الوالقيّ وناصحٍتخصُّ به أمُّ الطَّريق عيالها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
على كلِّ خنذيذِ الضُّحى متمطّرٍوخيفانةٍ قدْ هذَّبَ الجرْيُ آلَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
وخيلٍ بعاناتٍ فسنِّ سميرةٍلهُ لا يردُّ الذّائدونَ نهالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
إذا قيلَ خيلُ الله يوماً ألا اركبيرضيتُ بكفِّ الأردنيّ انسحالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
إذا عرضتْ شهباءُ خطّارةُ القناتريكَ السّيوفَ هزَّها واستلالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
رميتَ بأبناءِ الفقيميّةِ الوغَىيؤمّونَ مشيَ المشبلاتِ ظلالها
كأنَّهمُ آسادُ حليةَ أصبحتْخوادرَ تحمِي الخلَّ ممّنْ دنا لَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
إذا أخذوا أدراعَهًم فتسربَلُوامقلّصَ مسرودَاتِها ومذالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليليّ إنْ أمُّ الحكيم تحمَّلتْ»
رأيتَ المنايا شارعاتٍ فلا تكنْلها سنناً نصباً وخلِّ مجالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
وحربٍ إذا الأعداءُ أنشتْ حياضَهاوقلّبَ أمراسُ السّوانِي محالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
وردتَ على فرّاطِهمْ فدهمتهُمْبأخطارِ مَوتٍ يلتهِمنَ سجالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
وقاريةٍ أحواضَ مجدِكَ دونَهاذياداً يبيلُ الحاضِناتِ سِخالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
وشهباءَ تردي السّلوقيّ فوقَهاسَنا بارِقاتٍ تكرَهُ العينُ خالَها
قصدتَ لها حتَّى إذا ما لقيتَهاضربْتَ ببُصرِيّ الصّفيحِ قذالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
وكنتَ إذا نابتْكَ يوماً ملمَّةٌنبلْتَ لها أبا الوليدِ نِبالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
سموتَ فأدركتَ العلاءَ وإنّمايلقّى عليّاتِ العلا من سَما لَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
وصلْتَ فنالتْ كفُّكَ المجدَ كلّهُولمْ تبلُغِ الأيدي السَّوامي مصالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
على ابن أبي العاصي دلاصٌ حصينةٌأجادَ المسدّي سردَها وأذالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليليّ إنْ أمُّ الحكيم تحمَّلتْ»
يؤودُ ضعيفَ القومِ حملُ قتيرهاويستضلعُ الطّرفَ الأشمَّ انشلالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
وسوداءَ مطراقٍ إلى آمن الصّفاأبيٍّ إذا الحاوي دنا فصدَا لَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
كففتَ يداً عنْها وأرضيتَ سمعَهامن القولِ حتّى صدّقتهُ وعالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
وأشعرتَها نفْثاً بليغاً فلو ترَىوقد جعلَتْ أنْ ترعِيَ النَّفسَ بالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
تسلَّلتُها من حيثُ أدركَها الرُّقىإلى الكفِّ لمَّا سالمَتْ وانسلالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
وإنّي امرؤٌ قد كنتُ أحسنتُ مرّةًوللمرءِ آلاءٌ عليَّ استطالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
فأقسمُ ما منْ خلّةٍ قدْ خبرتُهامن النّاس إلاّ قدْ فضلتَ خلالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
وما ظنّةٌ في جنبكَ اليومَ منهمُأزنُّ بها إلا اضطلَعتَ احتمالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
وكانوا ذوي نعمَى فقدْ حالَ دونَهاذوُو أنعُمٍ فيها مضى فاستحالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
فلا تكفرُوا مروانَ آلاءَ فعلهِبني عبدَ شمسٍ واشكرُوهُ فعالَها
أبوكمْ تلافَي قبَّةَ الملكِ بعدَماهوى سمكُها وغيَّر النّاسُ حالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
إذا النَّاسُ سامُوها حياةً زهيدَةًهي القتلُ والقتلُ الذي لا شوى لَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
أبى اللهُ للشّمِّ الآلاءِ كأنَّهمْسيوفٌ أجادَ القينُ يوماً صقالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
فلله عيناً من رأى من عصابةٍتناضلُ عن أحسابِ قومٍ نضالها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
وإنَّ أميرَ المؤمنينَ هوَ الذيغزا كامناتِ النُّصحِ منّي فنالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
وإنّي مدلٌّ أدَّعي أنَّ صحبةًوأسبابَ عهدٍ لم أقطّعْ وصالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»
فلا تجعلنِّي في الأمورِ كعصبَةٍتبرّأتُ منها إذ رأيتُ ضلالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليليّ إنْ أمُّ الحكيم تحمَّلتْ»
عدوٍّ ولا أحرَى صديقٍ ونصحُهاضعيفٌ وبثُّ الحقِّ لمّا بدا لها
تبلّجَ لمّا جئتُ وأخضَرَّ عودُهُوبلَّ وسيلاتِي إليهِ بلالَها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي إن أم الحكيم تحملت»

وقال كثير أيضاً، وحكى أنه قال: هي خير قصائدي:

ألا يا لقومٍ للنَّوى وانفتالهاوللصّرمِ من أسماءَ ما لم تدالِها
على شيمةٍ ليست بجدِّ طليقةٍإلينا ولا مقلِيَّةٍ من شمِالها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا يا لقومي للنوى وانفتالها»
هو الصَّفحُ منها خشيةً أن تلومهاوأسبابُ صرمٍ لم تقعْ بقبالها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا يا لقومي للنوى وانفتالها»
ونحنُ على مثلٍ لأسماءَ لم نجزْإليها ولم تقطعْ قديمَ خلالِها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا يا لقومي للنوى وانفتالها»
وشوقِي إذا استيقنتُ أن قدْ تخيَّلتْلبينِ نوى أسماءُ بعضَ اختيالِها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا يا لقومي للنوى وانفتالها»
وأسماءُ لا مشنُوعةٌ بملامةٍإلينا ولا معذورةٌ باعتلالِها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا يا لقومي للنوى وانفتالها»
وإنّي على سقمِي بأسماءَ والّذيتراجعُ منِّي النِّفسُ بعدَ اندِمالها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا يا لقومي للنوى وانفتالها»
لأرتاحُ من أسماءَ للذِّكرِ قدْ خلاوللرَّبعِ من أسماءَ بعدَ احتمالها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا يا لقومي للنوى وانفتالها»
وإنْ شحطتْ يوماً بكيتُ وإنْ دنَتْتذلّلْتُ واستكثرتُها باعتزالِها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا يا لقومي للنوى وانفتالها»
وأجمعُ هجراناً لأسماءَ إنْ دنتْبها الدَّارُ لا من زهدةٍ في وصالِها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا يا لقومي للنوى وانفتالها»
فما وصلَتنا خلّةٌ كوصالِهاولا ما حلتْنا خلَّةٌ كمحالِها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا يا لقومي للنوى وانفتالها»
فهل تجزينْ أسماءُ أورقَ عودُهاودامَ الذي تثرَي به من جمالِها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا يا لقومي للنوى وانفتالها»
حنيني إلى أسماءَ والخرقُ دونَهاوإكرامِيَ القومَ العدَى منْ جلالِها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا يا لقومي للنوى وانفتالها»
هل أنتَ مطيعِي أيَّها القلبُ عنوةًولم تلحُ نفْساً لم تلَمْ في احتيالِها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا يا لقومي للنوى وانفتالها»
فتجْعلَ أسماءَ الغداةَ كحاجَةٍأجمَّتْ فلمّا أخلفتْ لمْ تبالِها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا يا لقومي للنوى وانفتالها»
وتجهلَ من أسماءَ عهدَ صبابَةٍوتحذُوَها مِن نعلِها بمثالِها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا يا لقومي للنوى وانفتالها»
لعمرُ أبي أسماءَ مادام عهدُهاعلى قولَها ذاتَ الزُّمَين وحالِها
وما صرمَتْ إذ لم تكنْ مستثيبَةًبعاقبةٍ حبلَ امرئٍ من حبالِها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا يا لقومي للنوى وانفتالها»
فواعجباً من شوبها عذبَ مائِهابملحٍ وما قد غيَّرتْ من مقالها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا يا لقومي للنوى وانفتالها»
ومن نشرِها ما حمّلتْ من أمانةٍومن وأيها بالوعدِ ثمَّ انتقالها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا يا لقومي للنوى وانفتالها»
وكنّا نراها باديَ الرَّأي خلَّةًصدُوقاً على ما أعطيتْ من دلالِها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا يا لقومي للنوى وانفتالها»
وليلةِ شفَّانٍ يبلُّ ضريبُهابنا صفحاتِ العِيسِ تحتَ رحالِها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا يا لقومي للنوى وانفتالها»
سريتُ ولولا حبُّ أسماءَ لم أبتْتهزهزُ أثوابي فنونُ شمالِها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا يا لقومي للنوى وانفتالها»

وقال كثير أيضاً:

ألا حيِّيا ليلى أجدَّ رحيليوآذنَ أصْحابي غداً بقفُولِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
تبدَّت لهُ ليلى لتغْلِبَ صبرَهُوهاجتكَ أمُّ الصَّلتِ بعدَ ذهولِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
أريد لأنسَى ذكرَها فكأنّماتمثّل لي ليلى بكلِّ سبيلِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»

إذا ذكرتْ ليلى تغشّتكَ عبرَةٌ تعلُّ بها العينانِ بعدَ نهولِ

وكم من خليلٍ قال لي لو سألتَهافقلتُ نعم ليلى أضنُّ بخيلِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
وأبعدهُ نيلاً وأوشكُهُ قلىًوإنْ سئلتْ عرفاً فشرُّ مسولِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
حلفتُ بربِّ الرّاقصاتِ إلى منىًخلالَ الملا يمددنَ كلَّ جديلِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
تراها وِفاقاً بينهنَّ تفاوتٌويمددنَ بالإهلالِ كلَّ أصيلِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
تواهقْنَ بالحجّاج منْ بطنِ نخلةٍومن عزورٍ والخبتِ خبتِ طويلِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
بكلِّ حرامٍ خاشعٍ متوجِّهٍإلى اللهِ يدعوهُ بكلِّ نقيلِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
على كلِّ مذعانِ الرّواحِ معيدَةٍومخشيّةٍ ألاّ تعيدَ هزيلِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
شوامذَ قدْ أرتجنَ دونَ أجنّةٍوهوجٍ تبارَى في الأزمَّةٍ حولِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
يمينَ امرئٍ مستغلطٍ بأليَّةٍليكذبَ قيلاً قدْ ألحَّ بقيلِ
لقد كذبَ الواشونَ ما بحتُ عندهمْبليلى ولا أرسلتُهُمْ برسولِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
فإن جاءكِ الواشُون عنّي بكذبَةٍفروها ولم يأتوا لها بحويلِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
فلا تعجلِي يا ليلَ أنْ تتفَهَّميبنصحٍ أتى الواشونَ أم بحبولِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
وإنْ طبتِ نفساً بالعطاءِ فأجز ليوخيرُ العطايا ليلَ كلُّ جزيل
وإلاَّ فإجمالٌ إليَّ فإنّنيأحبُّ من الأخلاقِ كلَّ جميلِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
فإنْ تبذلي لي منك يوماً مودّةًفقدماً صنعتُ القرضَ عندَ بذولِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
وإنْ تبخلي يا ليلَ عنِّي فإننيتوكّلنِي نفسِي بكلِّ بخيلِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
ولستُ براضٍ من خليلي بنائلٍقليلٍ ولا راضٍ لهُ بقليلِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
وليس خليلي بالملول ولا الّذيإذا غبتُ عنه باعني بخليلِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
ولكن خليلي منْ يدومُ وصالُهُويحفظُ سرِّي عندَ كلِّ دخيلِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
ولم أرّ من ليلى نوالاً أعدُّهُألا ربَّما طالبتَ غيرَ منيلِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
يلومكَ في ليلَى وعقلكَ عندَهارجالٌ ولم تذهبْ لهمْ بعقولِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
يقولون ودِّعْ عنكَ ليلَى ولا تهِمْبقاطعةِ الأقرانِ ذاتِ حليلِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
فما نقعتْ نفسِي بما أمروا بهِولا عجتُ من أقوالهِمُ بفتيلِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
تذكرتُ أترابَاً لعزَّةَ كالمَهاحبينَ بليطٍ ناعمٍ وقبولِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
وكنتُ إذا لاقيتُهُنَّ كأننيمخالطةٌ عقلي سلافُ شمُولِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
تأطَّرنَ حتَّى قلتُ لسنَ بوارِحاًرجاءَ الأمانِي أنْ يقلنَ مقيلِي
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
فلأياً بلأيٍ ما قضينَ لُبانةُمن الدّارِ واستقللنَ بعدَ طويلِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
فلمّا رأى واستيقنَ البينَ صاحبيدعا دعوةً يا حبتَرَ بنَ سلولِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
وقلتُ وأسررتُ النّدامةَ ليتنيوكنتُ امرأٌ أغتشُّ كلَّ عذولِ
سلكتُ سبيلَ الرّائحاتِ عشيَّةًمخارمَ نصْعٍ أو سلكْنَ سبيلِي
فأسعدتُ نفساً بالهوَى قبل أنْ ترَىعوادِيَ نأيٍ بينَنا وشغُولِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
ندمتُ على ما فاتِني يومَ بينِهمْفوا حسرَتا ألاَّ يرينَ عويلِ
كأنَّ دموعَ العينِ واهيةُ الكُلَىوعتْ ماء غربٍ يومَ ذاكَ سجيلِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
تكنَّفَها خرقٌ تواكلنَ خرزَهافأرخينَهُ والسيَّرُ غيرُ بجيلِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
أقيمي فإنَّ الغورَ يا عزَّ بعدَكمْإليَّ إذا ما بنتِ غيرُ جميلِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
كفَى حزناً للعينِ أنْ راءَ طرفُهالعزَّةَ عيراً آذنت برحيلِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
وقالوا نأتْ فاخترْ من الصبَّرِ والبُكافقلتُ البُكا أشفَى إذن لغليلي
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
فولَّيتُ محزوناً وقلتُ لصاحبيأقاتلتي ليلَى بغيرِ قتِيلِ
لعزَّةَ إذ يحتلُّ بالخيفِ أهلُهافأوحشَ منها الخيفُ بعدَ حلولِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
وبدِّل منها بعدَ طولِ إقامةٍتبعُّتَ نكباء العشِيِّ جفولِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
لقدْ أكثرَ الواشونَ فينا وفيكمُومالَ بنا الواشون كلَّ ممِيلِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
وما زلتُ في ليلَى لدُنْ طرَّ شاربيإلى اليومِ كالمقصَى بكلِّ سبيلِ

وقال كثير يمدح عزة وكان يحبها:

خليلَيَّ هذا ربعُ عزَّةَ فاعقِلاقلوصَيْكما ثمَّ أبكيا حيثُ حلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
وما كنْتُ أدرِي قبلَ عزَّةَ ما البُكاولا موجعاتِ القلبِ حتَّى تولَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
وما أنصفَتْ أمّا النِّساءُ فبغّضتْإلينا وأمّا بالنَّوالِ فضنَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
فقدْ حلفَتْ جُهداً بما نحرتُ لهُقريشُ غداةَ المأزمينَ وصلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
أنادِيك ما حجَّ الحجيجُ وكبَّرَتْبفيفاء آلٍ رفقةٌ وأهلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
وكانتْ لقطعِ الحبلِ بيني وبينهاكتاذرةٍ نذراً وفتْ فأحلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
فقلتُ لها يا عزَّ كلُّ مصيبةٍإذا وطِّنتْ يوماً لها النَّفس ذلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
ولم يلقَ إنسانٌ من الحبِّ ميعةًتغمُّ ولا عمياءَ إلاَّ تجلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
فإنْ سألَ الواشُونَ فيمَ صرمتَهافقلْ نفسُ حرٍّ سُلِّيتْ فتَسلتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
كأنِّي أنادِي صخرةً حينَ أعرضتْمنَ الصّمِّ لو تمشِي بها العصمُ زلّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
صفوحٌ فما تلقاكَ إلاَّ بخيلَةًفمنْ ملَّ مِنها ذلكَ الوصلَ ملَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
أباحتْ حمىً لم يرعَهُ النّاسُ قبلَهاوحلَّتَ تلاعاً لم تكنْ قبلُ حلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
فليتَ قلوصي عندَ عزَّةَ قيّدتْبحبلٍ ضعيفٍ عرَّ منها فضلّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
وغودرَ في الحيّ المقيمينَ رحلُهاوكانَ لها باغٍ سوايَ فبلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
وكنتُ كذيِ الظّلعِ لمّا تحاملتْعلى ظلْعها بعدَ العثارِ استقلّتِ
أريدُ الثّواءَ عندَها وأظُنّهاإذا ما أطلنا عندَها المكثَ ملَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
يكلّفها الخنزيرُ شتمي وما بهاهوانِي ولكنْ للمليكِ استذلّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
هنيئاً مريئاً غير داء مخامرٍلعزَّةَ من أعراضنا ما استحلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
واللهِ ما قاربتُ إلاَّ تباعدَتْبصرمٍ ولا أكثرتُ إلاَّ أقلَّتِ
ولي زفراتٌ لو يدمنَ قتلننيتوالي التي تأتي المنى قد تولَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
فإنْ تكنِ العتَبى فأهلاً ومرحباًوحقَّتْ لها العتبى لدينا وقلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
وإنْ تكنِ الأخرَى فإنَّ وراءَنابلاداً إذا كلّفتُها العيسَ كلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
خليليَّ إنَّ الحاجبيَّةَ طلَّحتْقلُوصيكُما وناقتِي قدْ أكلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
فلا يبعدنْ وصلٌ لعزَّةَ أصبحتْبعاقبةٍ أسبابُهُ قدْ تولَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
أسيئي بنا أو أحسنِي لا ملومَةًلدينا ولا مقليّةً إنْ تقلَّتِ
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «تمنيتها حتى إذا ما رإتها»
ولكنْ أنيلِي واذكُرِي من مودَّةٍلنا خلَّةً كانت لديكُم فضلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
وإنِّي وإنْ صدَّتْ لمُثنٍ وصادقٌعليها بما كانتْ لدينا أزلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
فما أنا بالدّاعي لعزَّةَ بالرَّدىولا شامتٍ إنْ نعلُ عزَّةَ زلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
فلا يحسبِ الواشونَ أنَّ صابتِيبعزَّةَ كانتْ غمرةً فتجلَّتِ
فأصبحتُ قد أبللتُ من دنفٍ بهاكما أدنفتْ هيماءُ ثمَّ استبلّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
فواللهِ ثمَّ اللهِ لا حلَّ بعدهاولا قبلها من خلَّةٍ حيثُ حلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
وما مرَّ منْ يومٍ عليَّ كيومهاوإنْ عظمتْ أيامُ أخرى وجلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
وحلَّتْ بأعلَى شاهقٍ من فؤادهِفلا القلبُ يسلاها ولا النَّفسُ ملَّتِ
فوا عجباً للقلبِ كيفَ اعترافُهُوللنّفسِ لمّا وطّنت فاطمأنّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
وإني وتهيامي بعزَّةَ بعدماتخلّيتُ ممّا بيننا وتخلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
لكالمرتجي ظلَّ الغمامةٍ كلَّماتبوّأ منها للمقيل اضمحلّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
كأنّي وإيّاها سحابةُ ممحلٍرجاها فلمّا جاوزتهُ استهلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»

وقال كثير يمدح بشر بن مروان، وأمه قطية بنت بشر بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب:

ألمْ تربعْ فتخبرُكَ الطُّلولُببينةَ رسمُها رسمٌ محيلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
تحمَّلَ أهلُها وجرى عليهارياحُ الصَّيفِ والسَّربُ الهطولُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
تحنُّ بها الدَّبورُ إذا أربَّتْكما حنَّتْ مولَّهةٌ عجولُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
تعلٌّقَ ناشئاً من حبِّ سلمىهوىً سكنَ الفؤادَ فما يزولُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
سبتني إذْ شبابي لمْ يعقّبْوإذ لا يستبلُّ لها قتيلُ
فلم يمللْ مودَّتها غلاماُوقد ينسى ويطّرفُ الملولُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
فأدرككَ المشيبُ على هواهافلا شيبٌ نهاكَ ولا ذهولُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
تصيدُ ولا تصادُ ومن أصابتْفلا قوداً وليسَ به حميلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
هجانُ اللّونِ واضحةُ المحيّاقطيعُ الصّوتِ آنسةٌ كسولُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
وتبسِمُ عن أغرَّ لهُ غروبٌفراتِ الرِّيقِ ليسَ بهِ فلولُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
كأنَّ صبيبَ غاديةٍ بلصبٍتشجُّ بهِ شآميةٌ شمولُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
على فيها إذا الجوزاءُ كانتْمحلّقةً وأردفَها رعِيلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
فدعْ ليلَى فقدْ بخلَتْ وصدَّتْوصدِّعَ بينَ شعبينا الشّكولُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
وأحكِمْ كلَّ قافيةٍ جديدٍتخبِّرُها غرائبَ ما تقولُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
لأبيضَ ماجدٍ تهدِي ثناءًإليهِ والثَّناءُ له قليلُ
أبي مروانَ لا تعدِلْ سواهُبه أحداً وأينَ بهِ عديلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
بطاحيٌّ له نسبٌ مصفَّىوأخلاقٌ لها عرضٌ وطولُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
فقدْ طلبَ المكارمَ فاحتواهاأغرُّ كأنَّهُ سيفٌ صقيلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
تجنَّبَ كلَّ فاحشةٍ وعيبٍوصافي الحمدَ فهوَ لهُ خليلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
إذا السّبعونَ لم تسكتْ وليداًوأصبحَ في مباركها الفحولُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
وكانَ القطرُ أجلاباُ وصرّاًتهبُّ به شآميةٌ بليلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
فإنَّ بكفّهِ ما دامَ خيّاًمن المعروفِ أوديةٌ تسيلُ
تقولُ حليلتي لمّا رأتنِيأرقتُ وضافني همٌّ دخيلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
كأنَّك قدْ بدا لكَ بعدَ مكثٍوطولِ إقامةٍ فينا رحيلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أَلَمْ تَرْبَعْ فَتُخْبِرَكَ الطُّلُولُ»
فقلتُ أجلَ فبعضَ اللَومِ إنّيقديماً لا يلائمني العذولُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
وأبيضَ ينعسُ السِّرحانُ فيهِكأنَّ بياضهُ ريطٌ غسيلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
خدتْ فيهِ برحلِي ذاتُ لوثِمنَ العيديّ ناجيةٌ ذمولُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
سلوكٌ حينَ تشتبهُ الفيافِيويخطِئُ قصدَ وجهتِه الدَّليلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
إذا فضلَتْ معاقدُ نسعتيْهاوأصبحَ ضفرُها قلقاً يجولُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
على قرواءَ قد ضمرتْ ففيهاولم تبلغْ سليقتَها ذبولُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
طوتْ طيَّ الرِّداءِ الخرقَ حتَّىتقاربَ بعدَهُ سرحٌ نصولُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
منَ الكتُمِ الحوافظِ لا سقوطٌإذا سقطَ المطِيُّ ولا سؤولُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
تكادُ تطيرُ إفراطاً وسغباًإذا زجرَتْ ومدَّ لها الجدِيلُ
إلى القرمِ الّذي فاتتْ يداهُبفعلِ الخيرِ بسطةَ منْ ينبلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
إذا ما غاليَ الحمدِ اشتراهُفما إنْ يستقلُّ ولا يقيلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
أمينُ الصّدرِ يحفظُ ما تولّىكما يلفى القويُّ به النَّبيلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
نقيٌّ طاهرُ الأثوابِ برٌّلكلِّ الخيرِ مصطنِعٌ محيلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
أبا مروانَ أنتَ فتى قريشٍوكهلُهُمُ إذا عدَّ الكهولُ
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «إلى القرم الذي كانت يداه»
تولّيه العشيرةُ ما عناهافلا ضيقُ الذّراعِ ولا بخيلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
إليكَ تشيرُ أيديهمُ إذا مارضُوا أو غالهُمْ أمرٌ جليلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
كلا يوميهِ بالمعروفِ طلقٌوكلُّ فعالِهِ حسنٌ جميلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
جوادٌ سابقٌ في اليسرِ بحرٌوفي العلاَّتِ وهّابٌ بذولُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
تأنَّسَ بالنّباتِ إذا أتاهالرؤيةِ وجههِ الأرضُ المحولُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
لبهجةِ واضحٍ سهلٍ عليهِإذا رئيَ المهابةُ والقبولُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
لأهلِ الودّ والقربى عليهِصنائعُ بتّها برٌّ وصولُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
أيادٍ قد عرفنَ مظاهراتٍله فيها التّطاولُ والفضولُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
وعفوٌ عن مسيئهمِ وصفحٌيعودُ به إذا غلقَ الحجولُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
إذا هوَ لم تذكّرهُ نهاهُوقارَ الدّين والرّأيُ الأصيلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
وللفقراء عائدةٌ ورحمٌولا يقصَى الفقيرُ ولا يعيلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
جنابٌ واسعُ الأكنافِ سهلٌوظلٌ في منادحِهِ ظليلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
وكمْ من غارمٍ فرَّجتَ عنهُمغارمَ كلٌّ محمَلِها ثقيلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
وذي لددٍ أريتَ الشّدّ حتّىتبيّنَ واستبانَ لهُ السّبيلُ
وأمرٍ قد فرقتَ اللّبسَ منهُبحلمِ لا يجورُ ولا يميلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
نمى بكَ في الذّؤابَةِ في قريشٍبناءُ العزٍّ والمجدُ الأثيلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
أرومٌ ثابتٌ يهتزُّ فيهِبأكرَمِ منبتٍ فرعٌ أصيلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»

وقال كثير بن عبد الرحمن الخزاعيّ ومات سنة خمس ومائة يوم مات عكرمة مولى ابن عباس، وصلّي عليهما بعد الظهر:

لعزّةَ من أيّامِ ذي الغصن هاجنِيبضاحي قرارِ الرّوضتينِ رسومُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»
فروضةُ ألجامٍ تهيجُ لي البُكاوروضاتُ شوطي عهدهنَّ قديمُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»
هي الدّارُ وحشاً غيرَ أنْ قدْ يحلّهاويغنى بها شخصٌ عليَّ كريمُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»
فما برباعِ الدّارِ أنْ كنتُ عالماًولا بمحلِّ الغانياتِ أهِيمُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»
سألتُ حكيماً أينَ صارتْ بها النَّوىفخبَّرني ما لا أحبُّ حكيمُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»
أجدُّوا فأمَّا آلُ عزَّةَ غدوةًفبانوا وأمّا واسطٌ فمُقِيمُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»
فما للنّوى لا باركَ اللهُ في النَّوىوعهدُ النَّوى عندَ المحبِّ ذميمُ
لعمرِي لئنْ كانَ الفؤادُ من الهوَىبغَى سقماً إنّي إذاً لسقيمُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»
فإمَّا ترينِي اليومَ أبدي جلادةًوإنّي لعمري تحتَ ذاكَ كليمُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»
وما ظعنتْ طوعاً ولكن أزالهازمانٌ بنا بالصّالحينَ مشومُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»
فوا حزناً لمّا تفرَّقَ واسطٌوأهلُ التي أهذي بها وأحُومُ
وقالَ ليَ البلاَّغُ ويحكَ إنَّهابغيركَ حقّاً يا كثيرُ تهيمُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»
أتشخصُ والشَّخصُ الذي أنتَ عادلٌبه الخلدَ بينَ العائداتِ سقيمُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»
يذكّرنيها كلُّ ريحٍ مريضةٍلها بالتِّلاعِ القاوياتِ نسيمُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»
تمرُّ السِّنونَ الماضياتُ ولا أرىبصحنِ الشَّبا أطلالهُنَّ تريمُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»
ولستُ ابنةَ الضّمريّ منكِ بناقمٍذنوبَ العدى إنّي إذن لظلومُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»
وإنِّي لذُو وجدٍ لئنْ عادَ وصلُهاوإنِّي على ربّي إذنْ لكرِيمُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»
إذا برقتْ نحو البُويبِ سحابَةٌلعينيكَ منها لا تجفُّ سجُومُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»
ولستُ براءٍ نحو مصرَ سحابةٌوإن بعدَتِ إلاَّ قعدتُّ أشيمُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»
فقدْ يوجدُ النّكسُ الدّنيُّ عنِ الهوَىعزُوماً ويصبُو المرءُ وهوَ كريمُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»
وقالَ خليلي ما لها إذ لقيتهاغداةَ الشَّبا فيها عليكَ وجومُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»
فقلتُ لهُ إنَّ المودَّةَ بينناعلى غيرَ فحشٍ والصّفاءُ قديمُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»
وإنِّي وإنْ أعرضتُ عنها تجلُّداًعلى العهدِ فيما بيننا لمقيمُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»
وإنَّ زماناً فرّقَ الدَّهرُ بينناوبينكُمُ في صرفِهِ لمشُومُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»
أفي الدِّينِ هذا إنَّ قلبَكِ سالمٌصحيحٌ وقلبي من هواكِ سقيمُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»
وإنَّ بخوفي منكِ داءً مخامراًوخوفُكِ ممّا بي عليكِ سليمُ
لعمُركِ ما أنصفتني في مودَّتِيولكنّني يا عزَّ عنكِ حلِيمُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»
عليَّ دماءُ البدنِ إنْ كانَ حبُّهاعلى النّأي أو طولُ الزَّمانِ يريمُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»
وأقسمُ ما استبدلتُ بعدَكِ خلُّةًولا لكِ عندي في الفؤادِ قسيمُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»

وقال كثير يمدح يزيد بن عبد الملك:

لعزّةَ أطلالٌ أبتْ أنْ تكلَّماتهيجُ مغانيها الطَّروبَ المتيّما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
كأنَّ الرّياحَ الذّارياتِ عشِيَّةًبأطلالِها ينسُجنَ ريطاً مسَهَّما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
أبتْ وأبَى وجدِي بعزَّةَ إذْ نأتْعلى عدواءِ الدّارِ أنْ تيصرَّما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
ولكنْ سقَى صوبُ الرَّبيعِ إذا أتىعلى قلهيَّ الدّارِ والمتَخيَّما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
بغادٍ منَ الوسمِيِّ لمّا تصوَّبتْعثانينُ واديهِ على القعرِ ديَّما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
سقَى الكُدْرَ فاللّعباءَ فالبُرقَ فالحمىَفلوذَ الحصى منْ تغلمينِ فأظلما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
فأروَى جنُوب الدّونكين فضاجعٍفدرٍّ فأبلَى صادقَ الودقِ أسحما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
تثجُّ رواياه إذا الرَّعدُ زجَّهابشابةَ فالقهبِ المزادَ المحذلِما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
فأصبحَ منْ يرعَى الحمَى وجنوبَهُبذِي أفقٍ مكّاؤهُ قد ترنَّما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
ديارٌ عفتْ من عزَّةَ الصَّيفَ بعدماتجدُّ عليهنُّ الوشيعَ المنمنما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
فإنْ أنجدتْ كان الهوى بكَ منجداًوإنْ أتهمتْ يوماً بها الدّارُ أتْهما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
أجدَّ الصِّبا واللِّهو أنْ يتصرَّماوأن يعقِباكَ الشَّيبَ والحلمَ منهُما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
لبستُ الصّبا واللهوَ حتّى إذا اتقضىجديدُ الصّبا واللهوِ أعرضتُ عنهُما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
خليليَّ كانا صاحبيكَ فودَّعافخذْ منهما ما نوَّلاكَ ودَعهُما
على إنَّ في قلبي لعزَّةَ وقرَةًمنَ الحبِّ ما تزدادُ إلاَّ تيمُّما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
يطالبُها مستَيقِناً لا تثيبُهُولكنْ يسلِّي النَّفسَ كي لا يلوَّما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
يهابُ الّذي لم يؤتَ حلماً كلامَهاوإنْ كانَ ذا حلمٍ لديها تحلّما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
تروكٌ لسقطِ القولِ لا يهتدِي بهِولا هيَ تستوشِي الحديثَ المكتَّما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
ويحسَبُ نسوانٌ لهنَّ وسيلةًمن الحبِّ لا بلْ حبُّها كانَ أقدَما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
وعلّقتُها وسطَ الجواري غريرةًوما قلّدتْ إلاّ التَّميمَ المُنظّما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
عيوفُ القذَى تأبَى فلا تعرفُ الخنَاوترمِي بعينيها إلى منْ تكرَّما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
إلى أنْ دعتْ بالدِّرعِ قبلَ لداتهاوعادتْ تُرى منهنَّ أبهَى وأفخَما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
وغالَ فضولَ الدّرعِ ذي العرضِ خلقُهاوأتعبَتِ الحجلَينِ حتّى تقصّما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
وكظّتْ سوارَيها فلا يألوانِهالدنْ جاورا الكفّينِ أنْ يتقدَّما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
وتدْنِي على المتنينِ وحفاً كأنَّهعناقيدُ كرمٍ قد تدلّى فأنْعما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
منَ الهيفِ لا تخزَى إذا الرِّيحُ الصقتْعلى متنها ذا الطُّرّتينِ المنمنما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
وكنتُ إذا ما جئتُها بعدَ هجرةٍتقاصرَ يومئذٍ نهارِي وأغْيما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
فأقسمتُ لا أنسَى لعزَّةَ نظرةًلها كدتُ أبدي الوجدَ منّي المجمجما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
عشيّةَ أومَتْ والعيونُ حواضرٌإليَّ برجعِ الكفِّ أنْ لا تكلَّما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
فأعرضتُ عنها والفؤادُ كأنَّمايرى لو تناديه بذلكَ مغنما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
فإنَّكِ عمرِي هلْ أريكِ ظعائناًبصحْنِ الشَّبا كالدَّومِ من بطنِ تريما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
نظرتُ إليها وهيَ تنضُو وتكتسَيمن القفرِ آلاً كلَّما زالَ أقتَما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
وقد جعلتْ أشجانَ بركٍ يمينهاوذاتَ الشِّمالِ منْ مريخةَ أشأما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
مولّيةً أيسارَها قطنَ الحِمىتواعدْنَ شِرباً منْ حمامةَ معلما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
نظرْتُ إليها وهي تحدْى عشيّةًفأتبعتهُمْ طرفيَّ حتىً تتمّما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
تروعُ بأكنافِ الأفاهيدِ عيرُهانعاماً وحقْباً بالفدافدِ صيَّما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزّة أطلالٌ أبتْ أنْ تكلّما»
ظعائنُ يشفِينَ السَّقيمَ منَ الجوَىبهِ ويخبِّلنَ الصَّحيحَ المسلَّما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
يهنَّ المنقىً عندهنَّ عنْ القذَىويكرِ من ذا القاذورةِ المتكرِّما
وكنتُ إذا ما جئتُ أجللنَ مجلسِيوأظهرنَ منّي هيبةً لا تجهُّما
يحاذِرنَ منِّي غيرَةً قدْ علمنَهاقديماً فما يضحكنَ إلا تبسّما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
يكلّلن حدَّ الطَّرفِ عن ذي مهابةٍأبانَ أولاتِ الدَّلِّ لمّا توسَّما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
تراهنَّ إلاَّ أنْ يؤدِّينَ نظرَةًبمؤخرِ عينٍ أو يقلّبنَ معصما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
كواظمَ لا ينطِقنَ إلاَّ محورةًرجيعةً قولٍ بعدَ أنْ يتفهَّما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
وكنَّ إذا ما قلنَ شيئاً يسرُّهُأسرَّ الرِّضا في نفسهِ وتجرَّما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»
فأقصَرَ عنْ ذاكَ الهوَى غيرَ أنَّهإذا ذكرتْ أسماءُ عاجَ مسلّما
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة أطلال أبت أن تكلما»

وقال كثير:

عفتْ غيقةٌ من أهلِها فحريمهافبرقةُ حسمَي قاعُها فصريمُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
وهاجتْكَ أطلالٌ لعزَّةَ باللِّوىيلوحُ بأطرافِ البراقِ رسومُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
إلى المئبرِ الدّاني من الرَّملِ ذي الغضاتراها وقد أقوتْ حديثاً قديمُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
وكانَ خليلي يومَ رُحنْا وفتّحتْمن الصَّدرِ أشراجٌ وفضَّتْ ختومُها
أصابتْكَ نبلُ الحاجبيَّةِ إنَّهاإذا ما رمتْ لا يستبلُّ كليمُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
كأنَّك مردُوعٌ منَ الشَّمسِ مطرَدٌيقارفهُ من عقدةِ البقعِ هيمُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
أخو حيَّةٍ عطشَى بأرضٍ ظميَّةٍتجلَّلَ غشياً بعدَ غشيٍ سليمُها
إذا شحطتِ يوماً بعزَّةَ دارُهاعنْ الحيّ صفقاً فاستمرَّ مريرُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
فإنْ يمسِ قدْ شطَّت بعزَّةَ دارُهاولمْ يستقمْ والعهدُ منها زعيمُها
فقدْ غادرَتْ في القلبِ منِّي زمانةًوللعينِ عبراتٌ سريعاً سجومُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
فذوقي بما جشَّمتِ عيناً مشومةًقذاها وقد يأتي على العينِ شومُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
فلا تجزعِي لمّا نأتْ وتزحزحَتْبعزَّة دوراتُ النَّوَى ورجُومُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
ولِي منْكِ أيّامٌ إذا شحطُ النَّوَىطوالٌ وليلاتٌ تزولُ نجومُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
قضى كلُّ ذي دينٍ فوفّى غريمَهُوعزَّةُ ممطولٌ معنًّى غريمُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
إذا سمتُ نفسي هجرَها واجتنابَهارأتْ غمراتِ الموتِ فيما أسُومُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
إذا بنتِ بانَ العُرفُ إلاَّ أقلَّهُمنَ النَّاسِ واستعلى الحياةَ ذميمُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
وتخلِقُ أثوابَ الصِّبا وتنكَّرَتْنواحٍ من المعروفِ كانتْ تقيمُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفتْ غيقة ٌ من أهلِها فحريمُها»
فهل تجزينِّي عزَّةُ القرضَ بالهوىثواباً لنفسٍ قد أصيبَ صميمُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
بأنّي لم تبلغْ لها ذا قرابةٍأذاتي ولم أقررْ لواشٍ يذيمُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفتْ غيقة ٌ من أهلِها فحريمُها»
متى ما تنالا بي الأولى يقصِبُونهاإليَّ ولا يشْتَمْ لديَّ حميمُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
وقدْ علمتْ بالغيبِ أنْ لن أودَّهاإذا هي لم يكرَمْ عليَّ كريمها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
فإنْ وصلتْنا أمُّ عمروٍ فإنَّناسنقبَلُ مِنها الودَّ أو لا نَلومُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
فلا تزجُرِ الغاوينَ عنْ تبعَ الصِّباوأنتَ غويُّ النَّفسِ قدْماً سقيمُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
بعزَّةَ متبولٌ إذا هي فارقتْمعنىً بأسبابِ الهوى ما يريمُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
ولمَّا رأيتُ النَّفسَ نفساً مصابةًتداعَى عليها بنُّها وهمومُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
عزمتُ عليها أمرهَا فصرَمتُهُوخيرُ بديعاتِ الأمورِ عزيمُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
وما جابَهُ المدرَى خذولٌ خلالَهاأراكٌ بذي الرّيان دانٍ صريمها
بأحسنَ منها سنّةً ومقلّداًإذا ما بدتْ لبّاتُها ونظيمُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
وتفرُقُ بالمدرَى أثيثاً نباتُهُكجنَّةِ غربيبٍ تدلَّتْ كرومُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
إذا ضحكتْ لم تنتهزْ وتبسّمتْثنايا لها كالمزْنِ غرٌّ ظلومُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
كأنَّ على أنيابها بعدَ رقدَةٍإذا انتبهتْ وهناً لمنْ يستنيمُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
مجاجةُ نحلٍ في أباريق صفقةٍبصهباءَ يجريَ في العظامِ هميمُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
ركودُ الحميّا وردةُ اللّونِ شابَهابماءِ الغوادِي غيرَ رنقٍ مديمُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
فإنْ تصدُفي يا عزَّ عنِّي وتصرمِيولا تقبلِي منّي خلالاً أسُومُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
فقدْ أقطعُ الموماةَ يستنُّ آلُهابها جيفُ الحسرَى يلوحُ هشيمُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
على ظهرِ حرجوجٍ يقطّع بالفتىنعافَ الفيافي سبتُها ورسِيمها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
وقدْ أزجرُ العوجاءَ أنقبَ خُفٌّهامناسِمُها لا يستبلُّ رثيمُها
وقد غيبتْ سمراً كأنَّ حروفَهامواثمُ مرضاخٍ يطيرُ جريمُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
وليلةِ إيجافٍ بأرضِ مخوفةٍتقتنِي بجوناتِ الظّلامِ جهومُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
فبتُّ أساري ليلَها وضريبَهاعلى ظهرِ حرجوجٍ نبيلٍ حزيمُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
تواهقُ أطلاحاً كأنَّ عيونَهاوقيعٌ تعادتْ عن نطافٍ هزُومِها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
أضَرَّ بها الإدلاجُ حتّى كأنَّهامن الأينِ خرصانٌ نحاها مقيمُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
تنازعُ أشرافَ الإكامِ مطيّتيمن اللّيلِ سيجاناً شديداً فحومُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
بمشرفةِ الأجداثِ خاشعةِ الصّوَىتداعَى إذا أمسَتْ صداها وبومُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
إذا استقبلتْها الرّيحُ حالَ رغامُهاوحالفَ جولانَ السَّرابِ أرُومُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
يمشّي بحزّانِ الإكامِ والرُّباكمستكبرٍ ذي موزجينِ ظليمُها
رأيتُ بها العوجَ اللَّهاميمَ تغتلِيوقدْ صقلتْ صقلاً وتلّتْ جسومُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
تراكلُ الأكوارِ في كلِّ صيهَبٍمنَ الحرِّ أثباجاً قليلاً لحومُها
ولو تسألينَ الرَّكبَ في كلِّ سربخٍإذا العيسُ لم ينبسْ بليلٍ بغومُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
من الحجرة القصوَى وراءَ رحالِهاإذا الأسدُ بالأكوارِ طافَ رزومُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
وجرَّبتُ إخوانَ الصَّفاءِ فمنهُمُحيمدُ الوصالِ عندنا وذميمُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»
وأعلمُ أنّي لن أسربلَ جنّةًمنَ الموتِ معقوداً عليَّ تميمُها
ومن يبتدع ما ليسَ من سوسِ نفسِهِيدعهُ وبغلبهُ على النَّفسِ خيمُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»

وقال كثير أيضاً:

أشاقكَ برقٌ آخرَ اللّيلَ واصبُتضمّنَهُ فرشُ الجبا فالمشاربُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقك برق آخر الليل واصب»
يجرُّ ويستأنِي نشاصاً كأنّهُبغيقة حادٍ جلجلَ الصّوتَ جالبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقك برق آخر الليل واصب»
تألّقَ واحمومَي وخيّمَ بالرُّياأحمُّ الذُّرَى ذو هيدبٍ متراكبُ
إذا حرَّكتهُ الرِّيحُ أرزمَ جانبٌبلا هرقٍ منهُ وأومضَ جانبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقك برق آخر الليل واصب»
كما أومضتْ بالعينِ ثمَّ تبسَّمَتْخريعٌ بدا منها جبينٌ وحاجبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقك برق آخر الليل واصب»
يمجُّ النّدى لا يذكُرُ السّيرَ أهلَهُولا يرجعُ الماشِي بهِ وهوَ جادِبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقك برق آخر الليل واصب»
وهبتُ لسُعدَى ماءَهُ ونباتَهُوما كلَّ ودٍّ لمنْ ودَّ واهبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقك برق آخر الليل واصب»
لتروى بهِ سعدَى ويروَى محلُّهاوتغدقَ أعدادٌ بهِ ومشارِبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقك برق آخر الليل واصب»
تذكّرتُ سعدَى والمطِيُّ كأنَّهُبآكامِ ذي ريطٍ غطاطٌ قواربُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقك برق آخر الليل واصب»
فقدْ فتنَ ملْتجّاً كأنَّ نشيجهُسعالُ جوٍ أعيتْ عليهِ الطَّبائبُ
فقلتُ ولم أملكْ سوابقَ عبرَةٍسقى أهلَ بيسانَ الدُّجونُ الهواضبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقك برق آخر الليل واصب»
وإنّي ولو صاحَ الوشاةُ وطرَّبوالمتَّخذٌ سعدى شباباً فناسبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقكَ برقٌ آخرَ الليلِ واصبُ»
يقولونَ أجمعْ من عزيزةَ سلوةًوكيفَ وهل يسلُو اللّجوجُ المطالِبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقكَ برقٌ آخرَ الليلِ واصبُ»
أعزُّ أجدَّ الرَّكبُ أنْ يتزحزحواولم يعتبِ الزّاري عليك المعاتبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقك برق آخر الليل واصب»
فأحيي هداكِ اللهُ منْ قدْ قتلتهِوعاصِي كما يعصَى لديهِ الأقاربُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقك برق آخر الليل واصب»
وإن طلابي عانساً أمَّ ولدَةٍلممّا تمنّيني النُّفوسُ الكواذبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقك برق آخر الليل واصب»
ألا ليتَ شعرِي هلْ تغيّرَ بعدَناأراكٌ فصرْما قادمِ فتناضبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقك برق آخر الليل واصب»
فبرقُ الجبا أمْ لا فهنَّ كعهدناتنزَّى على آرامِهنَّ الثَّعالِبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقك برق آخر الليل واصب»
تقي اللهَ فيه أمَّ عمروٍ ونوّليمودّتهُ لا يطلبنّكِ طالبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقك برق آخر الليل واصب»
فمن لا يغمّض عينهُ عن صديقهوعن بعضِ ما فيه يمتْ وهوَ عاتبُ
ومن يتتبّع جاهداً كلَّ عثرةٍيجدها ولا يسلمْ لهُ الدّهرَ صاحبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقكَ برقٌ آخرَ الليلِ واصبُ»
فلا تأمنيهِ أن يسرَّ شماتةًفيظهرُها إنْ أعقبتْهُ العواقبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقك برق آخر الليل واصب»
كأنْ لم أقل واللّيلُ ناجٍ بريدُهُوقد غالَ أميالَ الفجاجِ الرَّكائبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقك برق آخر الليل واصب»
خليليَّ حثّا العيسَ نصبِحْ وقدْ بدتْلنا من جبالِ الرّامتينِ مناكبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقك برق آخر الليل واصب»
فو الله ما أدري أآتٍ على قلىًوبادِي هوانٍ منكمُ ومغاضبُ
سأملكُ نفسي عنكمُ إنْ ملكتُهاوهلْ أغلبَنْ إلاَّ الذي أنا غالبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقك برق آخر الليل واصب»
حليلةُ قذّافِ الدّيارِ كأنّهُإذا ما تدانينا منَ الجيشِ هاربُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقك برق آخر الليل واصب»
إذا ما رأنِي بارِزاً حالَ دونَهابمخبطةٍ يا حسنَ من هو ضاربُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقك برق آخر الليل واصب»
ولو تنقبُ الأضلاعُ أُلفيَ تحتَهالسعدَى بأوساط الفؤادِ مطاربُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقك برق آخر الليل واصب»
بها نعمٌ من ماثلِ الحبِّ واضحٌبمجتمع الأشراجِ ناءٍ وقاربُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقكَ برقٌ آخرَ الليلِ واصبُ»
تضمَّنَ داءً منذُ عشرينَ حجَّةُلكم ما تسليِّهِ السّنُونَ الكواذِبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقك برق آخر الليل واصب»

وقال كثير:

عفا السَّفحُ من أمِّ الوليدِ فكبكبُفنعمانُ وحشٌ فالرَّكيُّ المثقَّبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»
خلاءٌ إلى الأحواضِ عافٍ وقدْ يرَىسوامٌ بها فيه مراحٌ ومعزَبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»
على أنَّ بالأقوازِ أطلالَ دمنةٍتجدُّ بها هوجُ الرِّياحِ وتلعَبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السَّفحُ من أمِّ الوليدِ فكبكبُ»
لعزَّةَ إذْ حبلُ المودَّةِ دائمٌوإذ أنتَ متبولٌ بعزَّةَ معجَبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»
وإذ لا ترى في النّاسِ شيئاً يفوقُهاوفيهنَّ حسنٌ لو تأمّلتِ مجنبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السَّفحُ من أمِّ الوليدِ فكبكبُ»
هضيمُ الحشا رودُ المطا بختريَّةٌجميلٌ عليها الأتحميُّ المنشَّبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السَّفحُ من أمِّ الوليدِ فكبكبُ»
هي الحرَّةٌ الدَّلُّ الحصانُ ورهطُهاإذا ذكرَ الحيُّ الصَّريحُ المهذّبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»
رأيتُ وأصحابي بأيلةَ موهِناًوقدْ لاحَ نجمُ الفرقدِ المتصوِّبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»
لعزَّةَ ناراً ما تبوخُ كأنَّهاإذا ما رمقناها من البعُدِ كوكبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»
تعجَّبَ أصحابي لها حينَ أوقدَتْوللمصطلُوها آخرَ اللّيلِ أعجَبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»
إذا ما خبتْ من آخرِ اللّيلِ خبوَةًأعيدَ لها بالمندَليِّ فتثقبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»
وقفنا فشبَّتْ شبَّةً فبدا لنابأهضامِ واديها أراكٌ وتنضُبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»
ومنْ دونِ حيثُ استوقدَتْ منْ مجالخمراحٌ ومغدىً للمطِيِّ وسبسبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»
أتتنا بريّاها وللعيسِ تحتناوجيفٌ بصحراءِ الرّسيسِ مهذّبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»
جنوبٌ تسامي أوجُهَ الرّكبِ مسّهالذيذٌ ومسراها منَ الأرضِ طيّبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»
فيا طولَ ما شوقي إذا حالَ دونَهابصاقٌ ومن أعلام صندِدَ منكِبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»
كأنْ لم يوافقْ حجَّ عزَّةَ حجُّناولم يلقَ ركباً بالمحصَبَّ أركُبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»
حلفتُ لها بالرَاقصاتِ إلى منىًتغدُّ السّرَى كلبٌ بهنَّ وتغلِبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»
وربِّ الجيادِ السّابحاتِ عشيَّةًمع العصرِ إذ مرّتْ على الحبلِ تلحَبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»
لعزّةَ همُّ النَّفسِ منهنَّ لو ترَىإليها سبيلاً أو تلمُّ فتصقبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»
ألامُ على أمِّ الوليدِ وحبُّهاجوىً داخلٌ تحتَ الشَّراسيفِ ملهبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»
ولو بذلتْ أمُّ الوليدِ حديثَهالعصمٍ برضوَى أصبحَتْ تتقرَّبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»
تهبَّطنَ من أكنافِ ضأسَ وأيلةٍعلينا ولو أغرَى بهنَّ المكلّبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»
تلعَّبُ بالعزهاةِ لم يدرِ ما الصّباوييأسُ من أمِّ الوليدِ المجرِّبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»
ألا ليتنا يا عزَّ كنّا لذي غنىًبعيرين نرعى في الخلاء ونعزبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السَّفحُ من أمِّ الوليدِ فكبكبُ»
كلانا به عرٌّ فمن يرنا يقلْعلى حسنِها جرباءَ تعدِي وأجربُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»
إذا ما وردنا منهلاً صاحَ أهلُهُعلينا فما ننفكُّ نرمَي ونضرَبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»
نكونُ بعيريْ ذي غنىً فيضعُنافلا هوَ يرعانا ولا نحنُ نطلبُ
يطرّدُنا الرِّعيانُ عنْ كلَّ تلعةٍويمنعُ منّا أنْ نرَى فيهِ نشرَبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»
وددتُّ وبيتِ اللهِ أنَّكِ بكرَةٌهجانٌ وأنِّي مصعبٌ ثمَّ نهربُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»

وقال كثير:

ألا طرقتْ بعدَ العشاءِ جنوبُوذلكَ منها إنْ عجبتَ عجيبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
تسدَّتْ ومرٌّ دونَنا وأراكُهُودونانُ أمسَى دونَها ونقيبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
ونحنُ ببطحاءِ الحجُونِ كأنّنامراضٌ لهمْ وسطَ الرّحالِ نحيبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
فحيَّتْ نياماً لم يردُّوا تحيّةًإليها وفي بعضِ اللّمامِ شغوبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
لقدْ طرقتنا في التّنائِي وإنّهاعلى القربِ علمي للسُّرَى لهيوبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
أحبُّكِ ما حنَّتْ بغورِ تهامَةٍإلى البوِّ مقلاتُ النّتاجِ سلوبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
وما سجعتْ من بطنِ وادٍ حمامةٌيجاوبُها صاتُ العشِيِّ طروبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
وإنّي ليثنيني الحياءُ فأنثنيوأقعدُ والممشَى إليكِ قريبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
وآتِي بيوتاً حولكُمْ لا أحبُّهاوأكثرُ هجرَ البيتِ وهو حبيبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
وأغضي على أشياءَ منكِ تريبُنِيوأدعَى إلى ما نابَكمْ فأجيبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
وما زلتُ من ذكراكِ حتّى كأننيأميمٌ بأكنافِ الدِّيار سليبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
وحتّى كأنِّي من جوى الحبِّ منكمُسليبٌ بصحراءِ البريحِ غريبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
أبثّكِ ما ألقَى وفي النَّفسِ حاجةٌلها بين جلدِي والعظامٍ دبيبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
أراكمْ إذا ما زرتُكُمْ وزيارتِيقليلٌ يرَى فيكُمْ إليَّ قطُوبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
أبيني أتعويلٌ علينا بما أرَىمنَ الحبِّ أم عندي إليكِ ذنوبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
أبينِي فأمّا مستحيرٌ بعلّةٍعليَّ وأمّا مذنبٌ فأتوبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
حلفتُ وما بالصدِّقِ عيبٌ على امرئٍيراهُ وبعضُ الحالفينَ كذوبَ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ولا أنت، فاشْكُرْهُ يُثِبْكَ مُثِيبُألا طَرَقَتْ بعدَ العِشاءِ جَنُوبُ»
بربِّ المطايا السّابحاتِ وما بنتْقريشٌ وأهدَتْ غافقٌ وتجيبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
وملقَى الولايا من منىً حيثُ حلَّقَتْإيادٌ وحلَّتْ غامدٌ وعتيبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
يمينَ امرئٍ لم يغشَ فيها أثيمةًصدوقٍ وفوقَ الحالفينَ رقيبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ولا أنت، فاشْكُرْهُ يُثِبْكَ مُثِيبُألا طَرَقَتْ بعدَ العِشاءِ جَنُوبُ»
لنعمَ أبو الأضياف يغشونَ نارهُوملقى رحالِ العيس وهيَ لغوبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
ومختبطُ الجادي إذا ما تتابعتَعلى النّاسِ مثنى قرّةٍ وجدوبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
وحامي ذمارِ القومِ فيما ينوبُهُمْإذا ما اعترتْ بعدَ الخطوبِ خطوبُ
على كلِّ حالٍ إنْ ألمّتْ ملمّةٌبنا عمرٌ والنّائباتُ تنوبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
فتىً صمتُهُ حلمٌ وفصلٌ مقالُهُوفي البأسِ محمودُ الثّناء صليبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
خطيبٌ إذا ما قالَ يوماً بحكمةٍمن القولِ مغشِيُّ الّرواقِ مهيبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
كثيرُ النّدَى يأتي النّدَى حيثُ ما أتىوإنْ غابَ غابَ العرفُ حيثُ يغيبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
كريمُ كرامٍ لا يرى في ذوي النّدَىله في النّدى والمأثراتِ ضريبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
أبيٌّ أبَى أنْ يعرفض الضّيمَ غالبٌلأعدائهِ شهمُ الفؤادِ أريبُ
يقلّبُ عيني أزرقٍ فوقَ مرقبٍيفاعٍ لهُ دونَ السَّماءِ لُصُوبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
غدا في غداةٍ قرَّةٍ فانتحتْ لهُعلى إثر ورّادِ الحمامِ جنوبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
جنا لأبي حفصٍ ذرَى المجدِ والدٌبنى دونَهُ للبانيينِ صعُوبُ
فهذا على بنيان هذاك يبتنيبناهُ وكلٌّ منجبٌ ونجيبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
وجدُّ أبيهِ قد ينافي على البنابناهُ وكلٌّ شبَّ وهو أديبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
فأنتَ على منهاجهمْ تقتدي بهمْأمامَكَ ما سدُّوا وأنتَ عقيبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ولا أنت، فاشْكُرْهُ يُثِبْكَ مُثِيبُألا طَرَقَتْ بعدَ العِشاءِ جَنُوبُ»
فأصبحتَ تحذُو من أبيكَ كما حذاأبوكَ أباهُ فعلهُ فتصيبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
وأمسيتَ قلباً نابتاً في أرومةٍكما في الأرومِ النّابتاتِ قلوبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
أبوكَ أبو العاصي فمنْ أنتَ جاعلٌإليهِ وبعضُ الوالدينِ نجيبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
وأنتَ المنقّى منْ هنا ثمَّ منْ هناومنْ هاهُنا والسَّعدُ حينَ تؤوبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ولا أنت، فاشْكُرْهُ يُثِبْكَ مُثِيبُألا طَرَقَتْ بعدَ العِشاءِ جَنُوبُ»
أقمتَ بهلكَي مالكٍ حين عضَّهُمزمانٌ يعرّ الواجدينَ عصيبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
وأنتَ المرَجّى والمفدّى لمالكٍوأنتَ حليمٌ نافعٌ ومصيبُ
وليتَ فلمْ تغفلْ صديقاً ولم تدعْرفيقاً ولم يحرمْ لديكَ غريبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
وأحييتَ من قدْ كان موّتَ مالهُفإنْ متَّ من يدعى له فيجيبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
مضيتَ لسوراتِ العلَى فاحتويتَهاوأنتَ لسوراتِ العلاءِ كسُوبُ
وما النّاسُ أعطوكَ الخلافةَ والتّقىولا أنتَ فاشكرْهُ يثبكَ مثيبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»
ولكنّما أعطاكَ ذلكَ عالمٌبما فيك معطٍ للجزيلِ وهوبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا طرقت بعد العشاء جنوب»

وقال كثير:

أبائنةٌ سعدى نعمْ ستبينُكما انبتَّ من حبلِ القرينِ قرينُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أبائنة سعدى نعم ستبين»
أأن زمَّ أجمالٌ وفارقَ جيرَةٌوصاحَ غرابُ البينِ أنتَ حزينُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أبائنة سعدى نعم ستبين»
كأنّكَ لم تسمعْ ولم ترَ قبلَهاتفرُّقَ ألاّفٍ لهنَّ حنينُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أبائنة سعدى نعم ستبين»
حنينٌ إلى ألاّفهنّ وقدْ بدالهنَّ من الشَّكِّ الغداةَ يقينُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أبائنة سعدى نعم ستبين»
وهاجَ الهوى أظعانُ عزَّةَ عدَوةًوقدْ جعلتْ أقرانُهُنَّ تبينُ
فلمّا استقلَّتْ عنْ مناخٍ جمالُهاوأسفرنَ بالأحمالِ قلتُ سفينُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أبائنة سعدى نعم ستبين»
تأطّرنَ في الميثاءِ ثمَّ تركنَهُوقدْ لاحَ منْ أثقالهنَّ شحونُ
كأنّي وقدْ نكّبنَ برقةَ واسطٍوخلّفنَ أحواض النّجَيلٍ طعينُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أبائنة سعدى نعم ستبين»
فأتبعتُهُمْ عينيَّ حتَّى تلاحمتْعليهم قنانٌ منْ خفينن جونُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أبائنة سعدى نعم ستبين»
فقدْ حالَ من حزمِ الحماتينِ دونَهُموأعرضَ من وادِي البُليْدِ شجونُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أبائنة سعدى نعم ستبين»
وفاتتكَ عير الحيِّ لمّا تقلّبتْظهورٌ بهمْ من ينبعٍ وبطونُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أبائنة سعدى نعم ستبين»
وقد حالَ من رضوَى وضيبر دونهمشماريخُ للأروى بهنَّ حصونُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أبائنة سعدى نعم ستبين»
على البختِ أو أشباهها غيرَ أنّهاصهابيّةٌ حمرُ الدُّفوفِ وجونُ
وأعرضَ ركبٌ من عباثرَ دونهُمْومنْ خدِّ رضوَى المكفهِرِّ جبينُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أبائنة سعدى نعم ستبين»
فأخلفنَ ميعادِي وخنَّ أمانتِيوليسَ لمنْ خانَ الأمانةَ دينُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أبائنة سعدى نعم ستبين»
وأورثنهُ نأياً فأضحَى كأنَّهُمخالطُهُ يومَ السّريرِ جنونُ
كذبنَ صفاءَ الودِّ يومَ شنوكةٍوأدرَكَنِي من عهدِهِنَّ وهونُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أبائنة سعدى نعم ستبين»
وإنَّ خليلاً يحدِثُ الصّرمَ كلّمانأيتَ وشطّتْ دارُهُ لظنُونُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أبائنة سعدى نعم ستبين»
وطافَ خيالُ الحاجبيّةِ موهِناًومرٌّ وقرنٌ دونَها ورنينُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أبائنة سعدى نعم ستبين»
وعاذلةٍ ترجو ليالي نجهتُهابأنْ ليسَ عندِي للعواذلِ لينُ
تلومُ امرأً في عنفوانِ شبابِهِوللتَّرْكِ أشياعُ الصَّبابَةِ حينُ
وما شعرتْ أنّ الصّبا إذْ تلومُنيعلى عهدِ عادٍ للشَّبابِ خدينُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أبائنة سعدى نعم ستبين»
وإنّي ولو داما لأعلمُ أنّنيلحفرَةِ موتٍ مرَّةً لدفينُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أبائنة سعدى نعم ستبين»
وإنّي لم أعلَم ولم أجدِ الصِّبايلائمُهُ إلاَّ الشّبابَ قرينُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أبائنة سعدى نعم ستبين»
وأنَّ بياضَ الرّأسِ يعقبُ بالنّهىولكنَّ أطلالَ الشبابِ تزينُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أبائنة سعدى نعم ستبين»
لعمري لقدْ شقّتْ عليَّ مريرةٌودارٌ أحلَّتْكِ البويبَ شطونُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أبائنة سعدى نعم ستبين»

وقال كثير يرثي عمر بن عبد العزيز، وليست في المختار:

لقدْ كنتَ للمظلومِ عزاً وناصراًإذا ما تعيّا في الأمورِ حصونُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
كما كانّ حصناً لا يرامُ ممنَّعاًبأشبالِ أسدٍ لا يرامُ عرينُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
وليتَ فما شانتكَ فينا ولايةٌولا أنتَ فيها كنتَ ممّنْ يشينها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
فعفّتْ عن الأموالِ نفسكَ رغبةًوأكرمْ بنفسٍ عندَ ذاكَ تصونُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
وعطلتَها من بعدِ ذلكِ كالّذينهى نفسه أنْ خالفتهُ يهينُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
كدحتَ لها كدحَ امرئٍ متحرِّجٍقد أيقنَ أنَّ اللهَ سوفَ يدينُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
فما عابَ من شيءٍ عليهِ فإنّهُقد استيقنتْ فيهِ نفوسٌ يقينُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
فعشتَ حميداً في البريَّةِ مقسطاًتؤدِّي إليها حقَّها ما تخونُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
ومتَّ فقيداً فهي تبكي بعولةٍعليكَ وحزنٍ ما تجفُّ عيونُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
إذا ما بدا شجواً حمامٌ مغرِّدٌعلى أثلةٍ خضراءَ دانٍ غصونُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
بكتْ عمرَ الخيراتِ عيني بعبرةٍعلى إثرِ أخرَى تستهلُّ شؤونُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
تذكرتُ أيّاماً خلتْ وليالِياًبها الأمنُ فيها العدلُ كانت تكونُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
فإنْ تصبحِ الدّنيا تغيّرَ صفوُهافحالتْ وأمستْ وهي غثِّ سمينُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
فقدْ غنيتْ إذ كنتَ فيها رخيَّةُولكنَّها قدماً كثيرٌ فنونُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
فلو كان ذاقَ الموتَ غيركَ لم تجدْسخياً بها ما عشتَ فيها يمونُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
فمن لليتامى والمساكِينِ بعدَهُوأرملةٍ باتتْ شديداً أنينُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
وليس بها سقمٌ سوى الجوعِ لم تجدْعلى جوعِها من بعدِها من يعينُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
وكنتَ لها غيثاً مريعاً ومرتَعاًكما في غمارِ البحرِ أمرعَ نونُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
فإنْ كانَ للدُّنيا زوالٌ وأهلُهالعدلٍ إذا ولَّى فقد حانَ حينُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
أقامتْ لكمْ دنيا وزالَ رخاؤهافلا خيرَ في دنيا إذا زالَ لينُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
بكتهُ الضّواحي واقشعرَّتْ لفقدِهِبحزنٍ عليها سهْلُها وحزونُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
فكلُّ بلادٍ نالَها عدلُ حكمهِشديدٌ إليها شوقُها وحنينُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
فلمّا بكتْهُ الصّالحاتُ بعدلهِوما فاتَها منهُ بكتهُ بطونُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
ولمّا اقشعرَّت حينَ ولَّى وأيقنتْلقدْ زالَ منها أنسُها وأمينُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
وقالت لهُ أهلاً وسهلاً وأشرقَتْبنورٍ له مستشرقاتٍ بطونُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
فإن أشرقتْ منها بطونٌ وأبشرتْله إذ ثوى فيها مقيماً رهينُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
وقد زانَها زيناً لهُ وكرامةًكما كان في ظهرِ البلادِ يزينُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
لقدْ ضمّنتهُ حفرةٌ طابَ نشُرهاوطابَ جنيناً ضمّنتهُ جنينُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
سقى ربُّنا من ديرِ سمعانَ حفرَةًبها عمرُ الخيراتِ رهناً دفينُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا»
صوابحَ من مزنٍ ثقالٍ غوادياًدوالحَ دُهماً ماخِضاتٍ دُجونها

وقال كثير:

لعزَّةَ هاجَ الشَّوقَ فالدّمعُ سافحُمغانٍ ورسمٌ قد تقادمَ ماصحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
بذي المرخِ والمسروحِ غيّرَ رسمَهاضروبُ النَّدى قد أعتقتْها البوارِحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
لعينيكَ منها يومَ حزمِ مبرَّةٍشريجانِ من دمعٍ نزيعٌ وسايحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
أتيٌّ ومفعومٌ حثيثٌ كأنَّهُغروبُ السواني أترعتها النواضحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
إذا ماهرقْنَ الماءَ ثم استقينهُسقاهنَّ جمٌّ من سميحةَ طافحُ
لياليَ مِتها الواديانِ مظنَّةٌفبرقُ العنابِ دارُها فالأباطِحُ
ليالي لا أسماءُ قالٍ مودِّعٌولا مرهنٌ يوماً لكَ البذلَ جارحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
صديقٌ إذا لاقيتهُ عن جنابَةٍألدُّ إذا ناشدتَهُ العهدَ بالحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
وإذ يبرئُ القرحَى المراضَ حديثُهاوتسمُو بأسماءَ القلوبُ الصَّحائحُ
فأقسمُ لا أنسَى ولو حالَ دونَهامع الصُّرمِ عرضُ السَّبسَبِ المتنازحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
أمنّي صرمتِ الحبلَ لمّا رأيتنِيطريدَ حروبٍ طرَّحتهُ الطّوارحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
فأسحقَ برداةُ ومحَّ قميصهُفأثوابُهُ ليستْ لهنَّ مضارحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
فأعرضتِ إنَّ الغدرَ منكنَّ شيمةٌوفجعُ الأمينِ بغتةً وهو ناصحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
فلا تجبهيهِ ويبَ غيركِ إنَّهُفتى عن دنيَّاتِ الخلائقِ نازحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
هو العسلُ الصّافي مراراً وتارَةًهوَ السَّمُّ تستدمي عليه الذَّرارِحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
لعلّكِ يوماً أنْ تريهِ بغبطةٍتودِّينَ لو يأتيكمُ وهو صافحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
يروقُ العيونَ النَّاظراتِ كأنَّهُهرقليُّ وزنٍ أحمرُ التِّبرِ راجحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
وآخرُ عهدٍ منكِ يا عزَّ إنَّهُبذي الرَّمثِ قولٌ قلتهِ وهوَ صالحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
ملاحكِ بالبردِ اليَماني وقدْ بدامن الصّرمِ أشراطٌ لهُ وهو رائحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
ولم أدرِ أنَّ الوصلَ منكِ خلابةٌكجاري سرابٍ رقرقتهُ الصَّحاصحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
أغرّكِ منّا أنَّ دلَّكِ عندناوأسجادَ عينيكِ الصَّيودينِ رابحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
وأنْ قدْ أصبتِ القلبَ منّي بلغّةٍوحبٍّ لهُ في أسودِ القلبِ قادحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
ولو أنَّ حبِّي أمَّ ذي الودعِ كلَّهُلأهلكِ مالٌ لم تسعهُ المسارحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
يهيمُ إلى أسماءِ شوقاً وقدْ أتَىلهُ دونَ أسماءَ الشّغُولُ السّوانحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
وأقصرَ عن غربِ الشّبابِ لداتُهُبعاقبةٍ وأبيضَّ منه المسائحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
ولكنّه من حبِّ عزّةَ مضمرٌخبالاً به قدْ بطّنتهُ الجوانحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
تصرّدُنا أسماءُ دامَ جمالُهاويمنحُها منّي المودّةَ مانحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
خليليّ هل أبصرتُما يومَ غيقةٍلعزّةَ أظعاناً لهنَّ تمايحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
ظعائنُ كالسَّلوى التي لا جوَى لَهاأو المنَّ إذ فاحت بهنَّ الفوائحُ
كأنَّ قنا المرّانِ تحتَ خدورِهاظباءُ الملا نيطتْ عليها الوشائحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
تحمَّلنَ في نحرِ الظَّهيرةِ بعدَماتوقّدَ من صحنِ السُّريرِ الصَّرادحُ
على كلِّ عيهامٍ يبلُّ جديلهُكحيلٌ بذفراهُ وبالِّيتِ ناتحُ
خليليَّ روحا وانظر ذا لبانَةٍبه باطنٌ من حبِّ عزَّةَ فادحُ
سبتكَ بعينَيْ ظبيةٍ يستنيصُهاأغنُّ البغامِ أعيسُ اللَّونِ راشحُ
إلى أرُكٍ بالجزعِ من بطنٍ بيشَةٍعليهنَّ صيّفنَ الحمامُ النّوائحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
كأنَّ القماريَّ الهواتفَ بالضّحَىإذا أظهرَتْ قيناتُ شربٍ صوادحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
وذي أشرٍ عذبِ الرُّضابِ كأنَّهُإذا غارَ أردافُ الثُّريّا السَّوابحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
مجاجةُ نحلٍ في أباريقَ صفِّقَتْبصفوِ الغوادِي شعشعتهُ المجادحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
تروقُ عيونَ اللائي لا يطمعونَهاويروى برياها الضّجيعُ المكافِحُ
وغرّ تغادي ظلمَهُ ببنانِهامع الفجرِ من نعمانَ أخضرُ مائحُ
قضى كلُّ ذي دينٍ وعزَّةُ خلَّةٌلهُ لم تنلهُ فهو عطشانُ قامحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
وإنَّي لأكمِي النّاسَ ما تعديننِيمن البخلِ أنْ يثرِي بذلكَ كاشِحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
وأرضى بغيرِ البذلِ منها لعلَّهاتفارقنا أسماءُ والودُّ صالحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
وأصبحتُ ودَّعتُ الصبِّا غير أننيلعزَّةَ مصفٍ بالمناسبِ مادحُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة هاج الشوق فالدمع سافح»
أبائنةٌ يا عزَّ عدواً نواكمُسقتكِ الغوادِي خلفهً والرَّوائحُ
من الشّمِّ مشراقٌ ينيف بقرطهاأسيلٌ إذا ما قلّدَ الحليَ واضحُ

وقال كثير:

ألم يحزنكَ يومَ غدَت حدوجُلعزَّةَ إذ أجدَّ بها الخروجُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم يحزنك يوم غدت حدوج»
بضاحِي النَّقبِ حينَ خرجنَ منهُوخلفَ متونِ ساقتِها الخليجُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم يحزنك يوم غدت حدوج»
رأيتُ جمالَها تعلُو الثّناياكأنَّ ذرى هوادِجها البرُوجُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم يحزنك يوم غدت حدوج»
وقد مرَّتْ على تربانَ تحدَىلها بالنَّعفِ من مللٍ وسيجُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم يحزنك يوم غدت حدوج»
رأيتُ حدوجَها فظللْتُ صبّاتهيّجنِي مع الحزنَ الحدوجُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم يحزنك يوم غدت حدوج»
إذا بصرتْ بها العينانِ لجَّتْبدمعِهما معَ النّظرِ اللّجوجُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم يحزنك يوم غدت حدوج»
وبالسّرحاتِ من ودّانَ راحتْعليها الرّقمُ والبلقُ البهيجُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم يحزنك يوم غدت حدوج»
وهاجتني بحزمِ عفارياتٍوقدْ يهتاجُ والطّربِ المهيجُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألمْ يحزُنكَ يومَ غدتْ حُدُوجُ»
على فضلِ الرَّواحِ تضمّنتْهاخصيباتُ المعالفِ والمروجُ
يشجُّ بها ذؤابةَ كلِّ حزنٍسبوتٌ أو مواكبَةٌ دروجُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم يحزنك يوم غدت حدوج»
وفي الأحداجِ حينَ دنونَ قصراًبحزنِ سويقةٍ بقرٌ دموجُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم يحزنك يوم غدت حدوج»
حسانُ السَّيرِ لا متواتِراتٌولا ميلٌ هوادجُها تموجُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم يحزنك يوم غدت حدوج»
فكدتُّ وقد تغيّبتِ التّواليوهنَّ خواضعُ الحكماتِ عوجُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم يحزنك يوم غدت حدوج»
بذي جددٍ من الجوزاءِ موفٍكأنَّ ضبابهُ القطنُ النَّسيجُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم يحزنك يوم غدت حدوج»
فقدْ جاوزنَ هضبَ قتايداتٍوعنَّ لهنَّ من رككٍ شروجُ
أموتُ ضمانةً وتجلَّلتنِيوقدْ أتهمنَ مردمةً ثليجُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم يحزنك يوم غدت حدوج»
كأنَّ دموعَ عيني يوم بانتْدلاةٌ بلّها فرطٌ مهيجُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم يحزنك يوم غدت حدوج»
يريعُ بها غداةَ الوردِ ساقٍسريحُ المتحِ بكرَتُهُ مريجُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم يحزنك يوم غدت حدوج»
فلو أبديت ودَّكِ أمَّ عمروٍلدى الإخوانِ ساءهمُ الوليجُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم يحزنك يوم غدت حدوج»
لكانَ لحبَّكِ المكتومِ شأنٌعلى زمنٍ ونحنُ بهِ نعيجُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم يحزنك يوم غدت حدوج»
تؤمِّلُ أنْ تلاقي أمَّ عمرٍوبمكَّةَ حيثُ يجتمعُ الحجيجُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم يحزنك يوم غدت حدوج»

وقال كثير يمدح أبا بكر بن عبد العزيز بن مروان:

ألا أنْ نأتْ سلمَى فأنتَ عميدُولمَّا يفدْ منها الغداةَ مفيدُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا أن نأت سلمى فأنت عميد»
ولستَ بممسٍ ليلةً ما بقيتُهاولا مصبحٍ إلاَّ صباكَ جديدُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا أنْ نَأتْ سَلْمَى فأنْتَ عَمِيدُ»
ديارٌ بأعناءِ السُّريرِ كأنَّماعليهنَّ في أكنافِ غيقةَ شيدُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا أن نأت سلمى فأنت عميد»
تمرُّ السَّنونَ الخالياتُ ولا أرىبصحنِ الشَّبا أطلالهنَّ تبيدُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا أن نأت سلمى فأنت عميد»
فغيقةُ فالأكفالُ ظبيةٍنظلَّ بها أدمُ الظّباءِ ترودُ
وخطباءَ تبكي شجوها فكأنَّهالها بالتّلاعِ القاوياتِ فقيدُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا أن نأت سلمى فأنت عميد»
كما استعلبتْ رأد الضّحَى حميريَّةٌضروبٌ بكفَّيها الشّراعَ سمودُ
لياليَ سعدَى في الشَّبابِ الذي مضَىونسوتُها بيضُ السَّوالفِ غيدُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا أن نأت سلمى فأنت عميد»
يباشرنَ فأرَ المسكِ في كلِّ مهجعٍويشرقُ جاديٌّ بهنَّ مفيدُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا أنْ نَأتْ سَلْمَى فأنْتَ عَمِيدُ»
فدع عنكَ سلمَى إذْ أتَى النَّأيُ دونَهاوأنتَ امرؤٌ ماضٍ زعمتَ جليدُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا أن نأت سلمى فأنت عميد»
وسلِّ همومَ النَّفسِ إنَّ علاجَهاإذا المرءُ لم ينبلْ بهنَّ شديدُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا أن نأت سلمى فأنت عميد»
بعيساءَ في دأياتِها ودفوفِهاوحارِكها تحتَ الوليِّ نهودُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا أن نأت سلمى فأنت عميد»
وفي صدرها صبٌّ إذا ما تدافعَتْوفي شعبِ بينَ المنكبَينِ سنودُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا أن نأت سلمى فأنت عميد»
وتحتَ قتودِ الرَّحلِ عنسٌ حريزةٍعلاةٌ يباريها سواهمُ قودُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا أن نأت سلمى فأنت عميد»
تراها إذا ما الرّكبُ أصبحَ ناهلاًورجّيَ وردُ الماءِ وهو بعيدُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا أن نأت سلمى فأنت عميد»
نزيفُ كما زافتْ إلى سلفاتِهامباهيةٌ طيَّ الوشاحِ ميودُ
إليكَ أبا بكرٍ تخبُّ براكبٍعلى الأينِ فتلاءُ اليدينِ وخودُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا أن نأت سلمى فأنت عميد»
يجوزُ ربا الأصرامِ أصرامِ غالبٍأقولُ إذا ما قيلَ أينَ تريدُ
أريدُ أبا بكرٍ ولو حال دونَهُأماعزُ تعتالُ المطِيَّ وبيدُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا أن نأت سلمى فأنت عميد»
لتعلمَ أنّي للمودَّةِ حافظٌوما لليدِ الحسنَى لديَّ كنودُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا أن نأت سلمى فأنت عميد»
وإنّكَ عندي في النّوالِ وغيرهِوفي كلِّ حالٍ ما بقيتَ حميدُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا أن نأت سلمى فأنت عميد»
فآلاءُ كفٍّ منكَ طلقٍ بنانُهاببذلكَ إذ في بعضهِنَّ جمودُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا أن نأت سلمى فأنت عميد»
وآلاءُ منْ قدْ حال بينِي وبينَهُعدىً ونقاً للسَّافياتِ طريدُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا أن نأت سلمى فأنت عميد»
فلا تبعدنْ تحتَ الضّريحةِ أعظمٌرميمٌ وأثوابٌ هناكَ جرودُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا أن نأت سلمى فأنت عميد»
بما قدْ أرى عبد العزيزِ نجمهُإذا تلتقي طلقَ الطُّلُوعِ سعودُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا أن نأت سلمى فأنت عميد»
له من بنيهِ مجلسٌ وبنيهمُكرامٌ كأطرافِ السُّيوفِ قعودُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا أن نأت سلمى فأنت عميد»
فما لامرئٍ حيٍّ وإنْ طالَ عمرُهُولا للجبالِ الرَّاسياتِ خلودُ
وأنتَ أبا بكرٍ صفيِّيَ بعدَهُتحنّى على ذي ودِّهِ وتعودُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا أنْ نَأتْ سَلْمَى فأنْتَ عَمِيدُ»
وأنتَ امرُؤ ألهمتَ صدْقاً ونائلاًوأورثكَ المجدَ التّليدَ جدودُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا أن نأت سلمى فأنت عميد»
جدودٌ من الكعبينِ بيضٌ وجوهُهالهم مأثراتٌ مجدهنَّ تليدُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا أنْ نَأتْ سَلْمَى فأنْتَ عَمِيدُ»

وقال كثير:

نظرتُ وأعلامُ الشَّربَّة دوننافهضبُ المروراةِ الدَّوانِي وسودُها

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم بتاريخ نهار الأحد عاشر جمادى الأول من شهور سنة

يا ناظراً فيه العينين تنظرهلا تنس صاحبه بالخير واذكره
وهبْ له دعوةً لله خالصةلعلّها في محل الضيق تنفعه

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منتهى الطلب من أشعار العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.